الملف القانوني

هذا ما قررته المحكمة في حق خليجي متهم بالنصب على طالبي الشغل

 عزيز باطراح

 

رفضت المحكمة الابتدائية بإمنتانوت بإقليم شيشاوة، أول أمس (الأربعاء)، ملتمس دفاع خليجي متابع، في حالة اعتقال، من أجل النصب على مجموعة من الضحايا أوهمهم بالتوسط لهم للعمل في دولة خليجية مقابل مبالغ مالية، وربط علاقة جنسية خارج مؤسسة الزواج.

وكانت النيابة العامة أحالت المواطن الخليجي على قاضي التحقيق رفقة خطيبته، التي كان بصدد الإعداد للزواج منها قبل أيام من إيقافه من طرف مصالح الدرك الملكي، بعد توصلها بشكايات لمجموعة من الضحايا تم النصب عليهم بالدار البيضاء.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى شهر أكتوبر الماضي، عندما تقدم مجموعة من الضحايا بشكايات إلى مصالح الأمن بالدار البيضاء، أكدوا من خلالها أن مواطنا خليجيا يدعى «بدر.س»، من سلطة عمان يقطن بحي ابن جدية بالمدينة، تلقى منهم مبالغ مالية تتراوح ما بين 30 و50 ألف درهم، مقابل تسليمهم عقود عمل بإحدى دول الخليج، قبل أن يقفل هاتفه المحمول ويختفي عن الأنظار.

وبحسب المشتكين، فإن بعضهم غادروا عملهم الأصلي بالدار البيضاء، بعدما أكد لهم المواطن الخليجي أن عقود عملهم في الطريق، وعليهم أن يعدوا حقيبة سفرهم على عجل، قبل أن يفاجؤوا باختفاء الخليجي.

هذا وتقدم ستة من الضحايا، الذين جرى النصب عليهم، بشكاية أمام النيابة العامة بالدار البيضاء، قبل أن تصدر مصالح الشرطة القضائية مذكرة بحث وطنية في حقه. غير أن الضحايا واصلوا تعقب آثار الخليجي، قبل أن تردهم معلومات عن وجوده بإمنتانوت، ليقصدوا المدينة ويتقصوا عن مكان وجوده.

وبمجرد تحديد الضحايا لمكان تواجد المتهم، اتجهوا صوب مقر الدرك الملكي، حيث أخطروا عناصره بالشكاية التي سبق أن تقدموا بها أمام النيابة العامة بالدار البيضاء، وبعد إخطار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بإمنتانوت، تم اقتحام المنزل ليجري إيقاف المشتبه به الذي كان بصدد الإعداد لعقد قرانه على فتاة من المنطقة.

وتم اقتياد الموقوف إلى مقر الدرك الملكي، حيث جرى الاحتفاظ به رهن تدابير الحراسة النظرية رفقة خطيبته، قبل أن تتم إحالتهما على قاضي التحقيق، الذي وجه للخليجي تهمة النصب، إضافة إلى ممارسة الجنس خارج مؤسسة الزواج رفقة خطيبته، التي تمت إحالتها على المحاكمة في حالة سراح، بينما توبع الخليجي في حالة اعتقال.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق