هذا ما قضت به المحكمة في حق ستيني أفرغ بندقيه في رأس زوجته بسبب الخيانة

 الأخبار

 

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، قبل يومين، بإدانة ستيني من مواليد 1953 بعشرين سنة سجنا نافذا، بعد متابعته بارتكاب جريمة قتل بشعة في حق زوجته بواسطة بندقية صيد، أفرغها في جمجمتها بسبب الشك في خيانتها الزوجية له.

وحددت النيابة العامة تهما غليظة لاحقت الجاني طوال جلسات المحاكمة، بناء على معاينة وقائع الجريمة واعترافات المتهم لدى محاضر الشرطة القضائية بمفوضية أمن تيفلت، في ارتكاب جنايتي القتل العمد مع سبق الإصرار وحيازة سلاح ناري وذخيرة بدون ترخيص.

وحسب معطيات القضية التي ترجع إلى تاريخ 17 دجنبر 2016، فقد أقدم رجل مسن من مواليد الخمسينات بضواحي الرماني، وهو أب لسبعة أبناء، على تصفية زوجته التي تصغره بعشر سنوات، وذلك بسبب شكوك حول خيانتها له مع شخص آخر. وأكد المتهم أنه حاول إقناع الضحية بالكشف عن تفاصيل غيابها عن البيت في أوقات محددة حددها في فترة الفجر، وكذا تفادي معاشرته، ما دفعه لاتخاذ قرار تصفيتها بواسطة بندقية صيد.

وتؤكد المعطيات نفسها أن المتهم، الذي جلس بجانب الضحية أم أولاده السبعة، انتظر حلول رجال الأمن بعد أن طلب من صديق له إحضارهم من أجل اعتقاله، ليتم تقديمه للنيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط، في 21 دجنبر من سنة 2016، حيث قضى أكثر من سنتين رهن الاعتقال الاحتياطي قبل أن تحسم هيئة الحكم الملف بإدانته بعشرين سنة سجنا نافذا.

واستعانت فرقة البحث باستفسار أقرباء وأصدقاء الجاني عن الواقعة، حيث أكد أحدهم أن المتهم تخلف عن عملية الصيد التي كانت مبرمجة ليلة ارتكابه للجريمة، حيث لم يحمل البندقية في سيارته، قبل أن يكتشفوا أنه وظفها لقتل زوجته. فيما أكد أبناء المتهم أن الأجواء كانت مشحونة للغاية داخل بيت الأسرة، ويسود نزاع دائم بين المتهم والضحية بسبب العوز المادي وأسباب أخرى أحجموا عن سردها، في حين تشبث المتهم بالإنكار التام لكل الوقائع المتضمنة في الملف، مؤكدا أنه كان بصدد تنظيف بندقيته التي أصابت إحدى عياراتها قلب زوجته لتسقطها أرضا، وتلقى حتفها على الفور أمام ذهول بعض أبنائها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.