CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top
CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top

هذه أحدث علاجات سرطان البروستات قاتل الرجال الأول

هذه أحدث علاجات سرطان البروستات قاتل الرجال الأول

سهيلة التاور
الموجات فوق الصوتية البؤرية والجراحة الروبوتيكية والعلاج بالتبريد تعد آخر الابتكارات في علاج سرطان البروستات، الذي يعتبر ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا عند الرجال.
مع تزايد عدد المصابين بسرطان البروستات، حيث يقدر معدل التزايد بـ50 ألف حالة جديدة في السنة، يحتل سرطان البروستات الرتبة الثانية بين سرطان الرجال في حين يتقدمه سرطان الرئتين الذي يحل في الرتبة الأولى. البروستات هي غدة متواجدة أسفل مخرج المثانة، تنتج سائلا حيويا لتكوين المني والذي يعبر من قبل مجرى البول. وتخزن إفرازات البروستات في الحويصلات المنوية، وتختلط بعد ذلك بالحيوانات المنوية لتغذيتها وتسهيل عملية عبور القناة البولية ليتم قذفه من خلال الحشفة. فالبروستات يوحد عمليات القذف.

مضاعفة الخلايا غير الطبيعية
يكشف البروفيسور كزافيي كاتيلينو، رئيس مصلحة أمراض المسالك البولية لمعهد مونتسوري أن “سرطان البروستات يترجم بتضاعف الخلايا الغير طبيعية على مستوى الغدة”. فسرطان البروستات يظهر عادة ابتداء من سن الخمسين. ومثل كل السرطانات، من الضروري فحص وتحليل هذا المرض خلال أسرع وقت ممكن لكي يكون العلاج فعالا.

عوامل خطورة سرطان البروستات
ثمة عدة عوامل تعود إليها الإصابة بسرطان البروستات الذي يعتبر جميع الرجال مُعرضين له، لكنه نادراً ما قد يحدث قبل سن الخمسين. وفي ما يلي عدد من العوامل الأساسية لهذا الداء.
✧ العرق: يلعب العرق دوراً في سرطان البروستات، إلا أنه سيقى جانبياً، حيث إن سرطان البروستات مُنتشر في الغرب أكثر من دول الشرق، وخاصةً لدى سود البشرة.
✧ التغذية: للتغذية أهمية في زيادة خطورة سرطان البروستات، حيث إن التغذية المليئة بالدهنيات والفقيرة من الخضراوات والألياف تزيد من احتمال الإصابة بسرطان البروستات.
✧ التاريخ العائلي: وجود سرطان البروستات لدى أفراد العائلة من الدرجة الأولى (أي الأخ أو الأب)، يزيد من احتمال الإصابة بسرطان البروستات. وتُشير الدراسات إلى أن 5-10% من حالات سرطان البروستات هي عائلية.
✧ الهرمونات الذكرية- التيستسترون (Testosterone): هو العامل الأهم لتكاثر خلايا البروستات، وبدونه لا يستطيع السرطان أن ينشأ. يعني الأمر أن الرجال الذين لا يُفرزون الهرمون لأسباب أو أخرى (كاستئصال الخصية مثلاً) لا يُصابون بسرطان البروستات.

أعراض وعلامات سرطان البروستات
نظرا لأن سرطان البروستات حالة شائعة، فان اختبارات تحري سرطان البروستات واكتشافه في مراحله المُتقدمة قبل انتشاره تُجرى بشكل منتظم في العديد من الدول بعد سن الخمسين، وهناك من الأطباء من يؤكدون على ضرورة إجراء تلك الاختبارات قبل سن الخمسين. لهذا السبب فإن الكثير من حالات سرطان البروستات تُكتشف قبل ظهور الأعراض وكثيراً ما تكون عديمة الأعراض. إلا أن سرطان البروستات قد يؤدي لأعراض عديدة، أبرزها:
✧ إلحاح البول (Urgency): أي الحاجة المُلحة لتبول.
✧ عسر البول (Dysuria): أي صعوبة في إفراز البول.
✧ بطء سيل البول: حيث قد يكون سيل البول بطيئاً وقد يسيل البول كقطرات.
✧ تظهر أعراض عديدة ترتبط بإفراز البول، وذلك بسبب تضييق سرطان البروستات.
✧ ضعف الانتصاب: حيث إن القضيب لا ينتصب أو أنه من الصعب الحفاظ على الانتصاب باستمرار. يؤدي الأمر الى عدم قدرة القيام بالوظيفة الجنسية.
✧ البيلة الدموية (Hematuria): أي ظهور الدم في البول وقد يكون البول أحمر اللون ويُمكن رؤيته بالعين المُجردة. أو أن البول قد يحوي كريات الدم الحمراء، ويُمكن اكتشافها فقط في اختبار تحليل البول وفحصه تحت المجهر، وتُسمى الحالة ببيلة الدم المجهرية (Microscopic Hematuria). تظهر البيلة الدموية بسبب نزف السرطان إلى داخل الإحليل.
✧ وجود الدم في السائل المنوي عند إفرازه: وذلك بسبب نزف السرطان إلى داخل الإحليل.
نادراً ما يؤدي سرطان البروستات الى البيلة الدموية أو لوجود الدم في السائل المنوي، إلا أن وجود الدم في السائل المنوي يُعتبر من أهم الأعراض المميزة لسرطان البروستات.
خلال الفحص الجسدي، فإن الفحص الأهم هو فحص البروستات، حيث يمكن جسها بعد أن يُدخل الطبيب أصبعه من فُتحة الشرج إلى المستقيم. عندها يستطيع الطبيب ملامسة البروستات وجس الأورام إذا ما وجدت. ليست كل أورام سرطان البروستات يمكن جسها خلال الفحص الجسدي.

فحص مناسب
أفادت دراسة أوربية حديثة بأنه عند القيام بفحص مناسب يمكن تجاوز نسبة خطر الوفاة. فمن الضروري خلال الفحص الاعتماد على فحص الدم للكشف عن مستضد البروستاتي النوعي (Taux de PSA)، كما يجب تخصيص الأشخاص المعنيين بالأمر والذين هم، الرجال ذوو الخمسين عاما وحتى أصحاب الأربعين والخمسة والأربعين، مع مراعات العوامل التي قد تسبب هذا التنوع من السرطانات كالأشخاص السود والألئك الذين يتوفرون على أفراد من عائلتهم مصابون به، فالأمر يمكن أن يكون وراثيا. وحسب نتائج التحاليل الطبيب يصف العلاج المناسب (وتيرة ونسبة الـPSA).

مراقبة دائمة
يجب على المرضى الذين اكتشفوا إصابتهم بسرطان البروستات الخضوع للمراقبة الدائمة، وذلك من خلال كشف الـ PSA ، والتصوير الطبي عن طريق الرنين المغناطيسي والخزعات. فبالنسبة لبعض المرضى السرطان لديهم لا يتطور لكن عند البعض الآخر يتطور.

علاج شامل
خلال العلاج الشامل، يتم علاج الغدة بأكملها، ويوصف عادة للأشخاص الذين تقل لديهم مخاطر السرطان. العلاجان الأساسيان هما، الجراحة والعلاج الإشعاعي الموضعي. والعلاجات الأخرى هي علاجات بواسطة الطاقة الحرارية، علاج بسخونة بالموجات فوق الصوتية أو العلاج بالتبريد. العلاج الإشعاعي الداخلي لا يستخدم بالنسبة لسرطان البروستات الغير متطور والذي لا يشكل خطرا كبيرا. فهو مخصص للحلات ذات السرطان في مراحله المتقدمة والسرطان المحلي المتقدم.

استئصال البروستات
يظل علاج الاستئصال خاصا بالسرطان المحلي للبروستات. فالاستئصال الكامل للبروستات يمكن أن يطبق من خلال جراحة مفتوحة أو من خلال التنظير الباطني الكلاسيكي الذي يطبق بشكل روبوتيكي. لتسهيل الولوج للبروستات والتقليل من مخاطر التي قد تطول الأنسجة المجاورة، الأطباء المتخصصين في الأمراض التناسلية والبولية اخترعوا “روبو” بمشاهدة 3D و 7 درجات من الحرية تتمتع بها آلاته التي تسمح بتحكم في كل زوايا المساحة المعنية. هذا التدخل الروبوتيكي يسمح بالقيام بالعملية بشكل دقيق. ومؤشرات هذ الاختراع المتخصص في هذه العملية مهما كانت الجراحة المستعملة. فهي محدودة في سن 70 بسبب ضعف القدرة على استرجاع وظائف النظام البولي (السلس البولي، مئقت بالنسبة لأكثر من 90 في المائة من الحالات) أو حدوث مشاكل جنسية (فقدان القدرة على الانتصاب، أو تلف الأعصاب المسؤولة على الانتصاب..). على خلاف العلاجات الأخرى حيث الأعراض الثانوية تظهر مع الزمن، أما هذه الأعراض الثانوية بعد العملية فهي شيء مؤكد.

العلاج الإشعاعي الموضعي
هذ الإشعاع المميز يستخدم لعلاج الأورام الصغيرة من خلال تدخل واحد. وتقوم على زرع إشعاعات في البروستات، على شكل حبات من اليود الإشعاعي، الذي يحارب مباشرة الورم. وهذه النتائج تمت مقارنتها بالجراحة الخاصة بالسرطانات غير الخطيرة: معدل نجاح العملية كالإشعاع الموضعي يقدر بـ85 في المائة إلى 95 في المائة.

العلاجات البؤرية (الجزئية)
تخصص العلاجات البؤرية للمرضى المصابين بسرطان البروستات، وتحديدا غير الخطير أو الذي لا يتوفر على خطر التطور أو المحدود. وبالتالي لا يتم علاج إلا جزء من البروستات: محل الورم. هذا المبدأ عرف تغييرا وتطورا في ما يخص التصوير الطبي الذي مكن من معرفة محل الأورام بدقة أكبر، وبالتالي اختيار العلاج المناسب لسرطان البروستات. إلى حد الآن لا توجد جراحة جزئية. في المقابل، العلاج الإشعاعي الموضعي، الموجات فوق الصوتية، والعلاج بالتبريد يتم استخدامها في العلاج الشامل. فالهدف هو العلاج بشكل فعال للأورام وتجنب المضاعفات الثانوية بأكبر قدر ممكن.

العلاج الإشعاعي والعلاج بالتبريد الموضعي
العلاج بالتبريد ( ما بين -20 و-40) والعلاج الإشعاعي الموضعيان هما علاجان يقومان على انخفاض حرارة الجسم أو تشعيع مخصص. ماهي العوامل التي تحدد استخدام العلاج الإشعاعي؟ ـ هذا العلاج مخصص للأشخاص ذوي السرطان غير الخطير، وللبروستات من الحجم الأقل من 50 غرام وللأشخاص الذين لم يمروا بأي شكل من أشكال أمراض البروستات.

الموجات فوق الصوتية الموضعية مع صور IRM
علاج البروستات بالموجات فوق الصوتية يقوم على تفتيت الخلايا غير الطبيعية المتورمة بالحرارة (أكثر من 80 درجة سيلسوس). هذه التقنية تستخدم بقلة داخل المصحات والمستشفيات. فالأطباء يتجهون أكثر فأكثر نحو علاج مشخص يتم اختياره انطلاقا من مجموعة من الخاصيات الخاصة بسرطان البروستات وتلك الخاصة بالمريض. ويظل سرطان البروستات معقدا لأنه يمكنه أن يظهر بأشكال متنوعة جدا. اليوم، القرار العلاجي النهائي يقوم على عدة اعتبارات وخاصيات من بينها نسبة الـPSA، خاصيات الخزع ومناطق تواجدها. الـIRM وحالة المريض، لاختيار العلاج الأكثر تناسبا.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة