GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

هذه قصة “هنية” المختلة عقليا بآسفي التي أرغمت على ممارسة الجنس بشمعة

هذه قصة “هنية” المختلة عقليا بآسفي التي أرغمت على ممارسة الجنس بشمعة
  • الـمَهْـدي الـكـرَّاوي

    تعرضت سيدة عجوز في آسفي تعاني من اضطرابات عقلية لاستغلال بشع لحالتها الصحية النفسية من قبل أشخاص قاموا بتصويرها وهي في وضعية مخلة بالحياء ومجردة من ثيابها وتقوم بممارسة الجنس بواسطة شمعة، قبل أن يتم تداول هذا الشريط على نطاق واسع عبر تطبيق «واتساب» الخاص بالهواتف الذكية.

    وأظهر الشريط، الذي قام بتصويره أشخاص مجهولون، «هنية» المعروفة في مدينة آسفي بكونها تعاني من خلل عقلي وتبيت في الشارع وتعيش على صدقات المحسنين، وهي تقوم بممارسة العادة السرية بواسطة شمعة، وتتلقى توجيهات من قبل المصورين بالتفوه بكلمات إباحية ومخلة بالحياء، حيث تم تصويرها في وضعية شاذة بدون أدنى احترام لوضعيتها الصحية ولا لحقوقها كسيدة عجوز بدون مأوى.

    وقبل هذا الشريط البورنوغرافي الذي استغلت فيه براءة «هنية» من قبل من قاموا بتصويرها، فقد كانت موضوع أشرطة أخرى تم وضعها على موقع «يوتوب»، بعدما قام الجناة بوضع الماكياج على وجهها وشعر مستعار على رأسها، وأجبروها على ترديد حكايات غرامية وكلمات نابية مخلة بالحياء، مستغلين خللها العقلي ووضعيتها الصحية للسخرية منها.

    وخلف الشريط الجنسي الأخير موجة استنكار كبرى في مدينة آسفي وصلت حد تقديم 10 جمعيات من المجتمع المدني لشكاية جماعية إلى وكيل الملك، من أجل فتح تحقيق قضائي واعتقال من قاموا بهذا الفعل الإجرامي، «الذي لا نرضاه لأي امرأة كيف ما كانت، فبالأحرى أن تكون سيدة مختلة عقليا»، كما جاء في الشكاية الجماعية لجمعيات المجتمع المدني في آسفي، الموضوعة أمام مكتب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية.

    من جهته أعطى وكيل الملك في آسفي تعليمات للشرطة القضائية من أجل البحث والتحقيق في هوية الفاعلين وتقديمهم للعدالة، خاصة بعدما خلف هذا الشريط الإباحي حملة تضامن واستنكار واسعة مع الضحية «هنية» التي تجوب شوارع آسفي ولا تستفيد من أية خدمات لمؤسسات الرعاية الاجتماعية ومحرومة من العلاجات النفسية والصحية، قبل أن تسقط ضحية استغلال جنسي بشع ويتم تصويرها وهي عارية وفي وضعية شاذة وإجبارها على القيام بحركات جنسية والتفوه بكلمات نابية، في تعدّ غير مسبوق على حقوقها كامرأة مختلة عقليا، وغير مسؤولة عن تصرفاتها.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة