هذه هي الطريقة السليمة للتغذية في موسم الحج

هذه هي الطريقة السليمة للتغذية في موسم الحج

إعداد: إيمان زهوم
نظرا لأهمية الغذاء في الحفاظ على سلامة الحاج وصحته، ودوره في مساعدته على إتمام مناسكه في أفضل الأحوال، لا بد من إلقاء الضوء على النقاط التي تجب مراعاتها عند اختيار المأكل والمشرب؛ ضمانا لسلامة الحاج من الأمراض فهو يحتاج إلى التغذية السليمة والمتنوعة التي تمده بالطاقة اللازمة وبالنشاط والحيوية، وتقيه الأمراض التي قد تعيق أداءه لمناسك الحج، مع ضرورة تجنب الأغذية المكشوفة والمشروبات، أو الماء الملوث والتي تتسبب في الإصابة بالتسمم.
للتعرف على الطريقة المثلى للتعامل مع الطعام، واختيار الطعام المناسب، إليكم الإرشادات الغذائية التي تؤمن لكم غذاء صحيا ومتكاملا أثناء أداء مناسك الحج:

akl1
✗ الإكثار من شرب الماء والسوائل الباردة (غير المثلجة) خلال فترة الحج من الأمور المهمة جدا، خصوصا مع التعرق الشديد في الطقس الحار خلال تأدية مناسك الحج ولتفادي الجفاف والإمساك.
✗ التخلص من بقايا الطعام وعدم تخزينها حتى لا تكون عرضة للفساد، والحرص على تنظيف اليدين بالماء والصابون أثناء إعداد وتناول الطعام.
✗ الإكثار من شرب عصائر الفواكه الطازجة، ومشتقات الألبان، لتعويض نسبة الماء التي يفقدها جسم الحاج نتيجة المجهود العضلي الذي يؤديه في المناسك، محذرا من كثرة تناول المنبهات كالشاي والقهوة لأنها تتسبب في إدرار البول وفقدان المزيد من سوائل الجسم.
✗ لمن يعاني الإمساك: عليه الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف كالخضروات، الفواكه المجففة، البرقوق، الخس، النخالة، والإكثار من شرب الماء والسوائل، والتقليل قدر المستطاع من تناول الموز والتفاح وعصيره والياغورت والأرز والبطاطس والجزر، والابتعاد عن المنبهات كالقهوة والشاي.
✗ لمن يعاني الإسهال: عليه الإكثار من شرب الماء وعصير التفاح المعلب حتى لا يصاب الحاج بالجفاف، والتقليل من تناول الحليب، مع الحرص على تناول الياغورت (قليل الدسم) والتأكد من تاريخ الصلاحية، وتجنب تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات، إضافة إلى تناول الموز والتفاح (بدون القشر) والأرز والبطاطا المسلوقة.
✗ لمن يعاني من الحموضة: عليه تجنب تناول الأطعمة الغنية بالدهون والتوابل والبهارات، وكذلك الأطعمة التي تحتوي على الخل والليمون والبرتقال، والابتعاد عن تناول المنبهات (الشاي والقهوة)، والحرص على تناول الطعام الصحي والمتوازن مع عدم الاستعجال في تناوله، ومضغه جيدا، وتجنب النوم مباشرة بعد تناول الطعام.
✗ لمرضى التهاب جدار المعدة والقرحة: يفضل أن يتناول المريض الماء الفاتر ومغلي زهور البابونج وحساء الخضر، أيضا الجبن الأبيض قليل الأملاح والخبز المحمص بعد مضغه جيدا، وينصح بشرب النعناع أو البابونج، والقاعدة العامة ألا يفرط في الطعام وملء المعدة. يراعى للمصابين بالقرحة ألا تكون المأكولات ساخنة جدا، أو باردة جدا عند تناولها وأن توزع المأكولات على خمس وجبات، ويراعى عدم ملء المعدة وأفضل المأكولات اللبن الحليب، حساء الخضر (شوربة الخضار)، خاصة القرع والجزر. والامتناع عن البصل والثوم لأنهما يهيجان الغشاء المعدي، أيضا البقوليات ذات القشرة مثل الفول، الفاصوليا والبيض المسلوق.
✗ لمرضى السكري: تناول وجبة خفيفة مع شرب كمية من السوائل قبل البدء بأداء المناسك، أو التنقل بين المشاعر، مع الحرص على ضبط التوازن بين الغذاء والدواء، وأخذ قسط من الراحة بين الطواف والسعي، وأثناء رمي الجمرات إذا شعر المريض بالحاجة إلى ذلك. يجب على مريض السكري اتباع حميته قبل أداء الفريضة، حيث يجب أن تحتوي الوجبة على العناصر الأساسية مثل الكربوهيدرات-الخبز الأسمر القمح الكامل، وكذلك الخضروات والتي يجب أن يكثر منها (الطماطم، الخيار، والجزر) فهذه الخضار مسموحة للحاج المصاب بالسكري، فهي غنية بالألياف الغذائية والفيتامينات. أما الفواكه والعصائر فيجب أن تكون بمعدلات مناسبة وحصص لا تزيد عن أربع حصص يوميا، فالحصة الواحدة أو الوجبة الواحدة من الفواكه تكون مثلا برتقالة، تفاحة، نصف كأس عصير 4 تمرات فقط، وعدم تناول السكريات البسيطة كالحلويات والمشروبات الغازية والكيك، كما أن الحليب منزوع الدسم من أهم السوائل لصحة الحاج، يجب عليه التأكد من شرب السوائل بشكل جيد حتى وإن لم يشعر بالعطش.
✗ لمرضى الأنفلونزا والتهاب الجهاز التنفسي: تناول الأغذية الغنية بالخضروات والعصائر الطبيعية، والفواكه الغنية بفيتامين (ج) مثل: البرتقال والماندارين، لما يحتويانه من أملاح معدنية تعطي الجسم مناعة تجاه نزلات البرد.
✗ لمرضى ارتفاع ضغط الدم والقلب: الالتزام بالحميات الغذائية قليلة الأملاح والدهون، والابتعاد عن تناول المعلبات والأطعمة المحفوظة، وتجنب التدخين، أو الجلوس بجانب المدخنين، حيث إن النيكوتين يساعد على ترسيب الكوليسترول على جدران الشرايين، وهو ما يزيد من ارتفاع ضغط الدم، مع شرب الحليب واللبن منزوع الدسم، وشوربة الخضار، والفواكه والعصائر الطازجة.
✗ لمرضى الكلى: من لديهم مشاكل في التبول فليشرب السوائل ضمن المحدد له، وليتجنب التعرض المباشر للشمس وتقليل الأغذية المالحة، أو تجنبها، كذلك التقليل من الكافيين. أمثلة الأغذية الغنية بالبوتاسيوم والتي قرر لدى البعض تجنبها: الحمضيات، الموز، الطماطم، الشوكولاتة، المكسرات، التمر، الفواكه المجففة، السبانخ، سمك السالمون، الجزر المطبوخ والخبز الأسمر كذلك.
✗ لمرضى الكوليسترول: تراعى في الغذاء بعض الأطعمة التي تخلو من الدهون، ويفضل السمك الخالي من الدسم، الدجاج بدون جلد، الحليب ومشتقاته (قليل أو خالي الدسم) والإكثار من الخضروات والفواكه والخبز الأسمر والزيوت النباتية فقط. والتقليل من المكسرات بأنواعها، اللحوم الدسمة، صفار البيض، الثمار المجففة والحلويات.
✗ للمصابين بتصلب الشرايين: الحاج المصاب بتصلب الشرايين عليه عدم تناول الدهون والشحوم، وأكل الخضر والفواكه والألبان قليلة الدسم واللحوم البيضاء المشوية.
إرشادات وقائية للحماية من التسمم الغذائي:
✗ تناول الأطعمة من أماكن معروفة وعدم تناولها من الباعة المتجولين في الطرقات.
✗ غسل اليدين جيدا قبل تناول الطعام وعدم التكاسل أو الاستخفاف بهذه النصيحة؛ فكثيرا ما يكون سبب التسمم الغذائي عدم الاهتمام بغسل اليدين، وهذا قد يحرم ذلك الحاج من إكمال مناسك الحج.
✗ تجنب الأطعمة التي تكون سريعة الفساد إذا تركت فترة بعد الطهي، مثل الأسماك، أو الدجاج، أو الكبسة السعودية التي غالبا ما توزع بالمجان.
✗ التأكد دائما من أن مياه الشرب آتية من مصدر صحي وسليم.
✗ عدم الإكثار من تناول الأطعمة أكثر مما تم التعود عليه، فإن ذلك قد يسبب بعض الاضطرابات الهضمية والشعور بالغثيان.
✗ التأكد دائما من أن أدوات الطعام نظيفة وخالية من الأوساخ والأتربة.
✗ حفظ ما تبقى من الأطعمة في مكان نظيف مبرد بعيدا عن الأوساخ والحرارة.
✗ التأكد من نظافة المائدة ومفرشها والفوط التي توضع عليها، فقد تكون مصدرا لنقل الجراثيم أو العدوى في حال عدم نظافتها.
✗ تغطية الأطعمة الطازجة المطهية لحمايتها من الحشرات والأتربة.
✗ التأكد من عدم ظهور أي علامة على فساد الأطعمة، سواء المطهية، أو الطازجة، أو المعلبة.

akl

نصائح المجلس الأعلى السعودي للصحة للوقاية من الأمراض المعدية
✗ المداومة على غسل اليدين جيدا بالماء والصابون، أو المواد المطهرة الأخرى، خصوصا بعد السعال، أو العطس، واستخدام دورات المياه، وقبل وبعد التعامل مع الأطعمة وإعدادها.
✗ استخدام المناديل عند السعال أو العطس وتغطية الفم والأنف بها، ثم التخلص منها في سلة النفايات.
✗ تجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليد بقدر المستطاع.
✗ لبس الكمامات الواقية في حالة الإصابة بعدوى تنفسية وأثناء أداء مناسك الحج قدر المستطاع.
✗ غسل الفواكه والخضار جيدا قبل تناولها.
✗ طبخ اللحوم جيدا وغلي الحليب ومشتقاته، أو شرب الحليب المبستر.
✗ الحفاظ على العادات الصحية الأخرى كالتوازن الغذائي والنشاط البدني وأخذ قسط كاف من النوم.
✗ الحرص جيدا على النظافة الشخصية.
✗ تجنب الاختلاط غير الضروري بحيوانات المزرعة والحيوانات الداجنة والبرية.

ns

بمناسبة بدء توافد الحجاج.. الدكتور ممدوح الطحان الأستاذ بكلية الطب بجامعة الأزهر:

نصائح طبية للحجاج.. خطوة بخطوة عند كل شعيرة

في هذه الأيام المباركة بدأ الحجاج بالتوافد على الأراضي المقدسة لتأدية مناسك الحج هذا العام، وفي هذا الإطار يقدم الدكتور ممدوح الطحان، الأستاذ بقسم القلب بكلية الطب جامعة الأزهر، ورئيس قسم القلب والقسطرة القلبية بمستشفى معهد ناصر، والخبير الزائر في برنامج تبادل الخبرات في مجال قسطرة والقلب التشخيصية والعلاجية بمدينة الملك عبد الله الطبية بالمملكة العربية السعودية بموسم الحج سنويا، منذ سنة 2010 حتى الآن، يقدم عدة نصائح مهمة إلى حجاج بيت الله الحرام، من منطلق أن الوقاية خير من العلاج.
ومن واقع خبرته الطويلة في تقديم الرعاية الطبية للحجيج يقول: «من خبرتي أقول إن ليس كل من يعاني بعض الأعراض المرضية بموسم الحج هو في الأصل مريض، سواء بالقلب، أو غيره، حيث تأتي إلى المراكز الطبية والمستشفيات حالات لأناس أصحاء لم يعانوا من أعراض مرضية سابقا، ولكنهم أصيبوا بوعكات صحية نتيجة الإرهاق، أو الجفاف الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى الجلطة الحادة في القلب، والتي يجب معها تدخلنا السريع بالقسطرة القلبية لإنقاذ المريض. ويتشارك جميع المرضى في موسم الحج في شيء رئيسي، وهو أسفهم الشديد وحسرتهم على كل لحظة يمضيانها بالمستشفى، أو المركز الطبي بعيدا عن أداء المناسك». ويقدم الدكتور ممدوح الطحان، الأستاذ بقسم القلب بكلية الطب جامعة الأزهر، بعض النصائح المهمة أثناء مناسك الحج على النحو التالي:
✗ عند القيام بالعمرة: بعد الوصول إلى مكة يذهب الحجاج مباشرة لأداء العمرة، ومن هنا يجب على مرضى القلب والأمراض المزمنة الأخرى أن يقوموا بتقسيم المناسك وعدم بذل الجهد المطلوب دفعة واحدة. فلا يجب على المرضى القيام بمناسك العمرة بمجرد الوصول إلى الأراضي المقدسة،بل يجب أن يأخذوا قسطا من الراحة ولو قليلا، بحيث يحتفظ كل واحد منهم بإحرامه ويشرب المياه الغازية لمد جسمه بالأملاح المطلوبة، ثم التوجه لأداء العمرة. ويستحب أن يكون بين المغرب والفجر. ويجب عدم التزاحم ويفضل استخدام الكرسي المتحرك.
✗ عند صلاة الظهر والعصر: أنصح المرضى بصلاة الظهر والعصر بالقرب من مكان الإقامة، فلا داعي للإرهاق لأن مكة كما نعلم كلها حرم. كما يمكن الدخول والخروج من الحرم ساعتين قبل أو بعد الصلاة، لتجنب الزحام على الأبواب.
✗ في وقفة عرفة: يجب عدم التعرض المباشر للشمس ولفترات طويلة، ومن الأخطاء الشائعة تقليل شرب المياه للحفاظ على الوضوء، وهذا قد يؤدي إلى كثير من الأضرار مثل الإجهاد الحراري، وقد يصل الأمر بالشخص إلى حد ضربة الشمس والتي تعد صدمة حرارية لا يستطيع الكثيرون من المرضى، أو حتى الأصحاء تحملها. وبالطبع يجب التنبيه على مرضى القلب تحديدا بالحذر من الحر الشديد، لأن القلب هو أكثر عضو يبذل مجهودا لضخ الدم لتبريد كل سطح الجسم. ومن ثم فلا بد من شرب كوب كل ساعة على الأقل من الماء البارد طيلة يوم عرفة، كما أن إعادة الوضوء تساعد على تخفيض درجة حرارة الجسم، وهو ما يساهم في تفادي كثير من عواقب الإجهاد الحراري.
✗ في منى: لا يجب أن يمتنع الحاج عن تناول الطعام بحجة حفاظه على الوضوء. فمريض القلب مثلا لا يتحمل الجوع الشديد، وكذلك مريض السكر، وأيضا ملء المعدة بالأطعمة خطره بالغ مع المجهود المبذول أثناء الحج، وبالتالي يجب العمل بالحديث الشريف ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه.
أثناء رمي الجمرات: يحدث تزاحم شديد ومن ثم تحدث كثير من الإصابات والحالات المرضية وبعضها خطير أثناء أداء هذا المنسك. ومن هنا يلزم على الحاج أخذ الرخصة في رمي الجمرات على مدار الساعة، وللمريض أو من لا يتحمل الزحام أن يستخدم رخصة توكيل من ينوب عنه وتجنب الزحام الشديد.
طواف الإفاضة: هو ركن من أركان الحج ولكن موعده مفتوح طيلة الشهر الحرام، فلا يجب أن يقوم الحاج بطواف الإفاضة وهو مرهق، أو في الحر الشديد، كما يمكن استخدام رخصة ضمه إلى طواف الوداع. فليس من الحكمة أن يرهق الحاج نفسه وهو يعلم ضرر ذلك عليه، بحجة أن الله أمر بذلك، فالله سبحانه وتعالى هو من أمر بالحفاظ على النفس بقوله تعالى: (….وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، (البقرة: 195).
الدكتور ممدوح الطحان ينصح أيضا بـ:
✗ يجب على مرضى الأمراض المزمنة الالتزام بتعاطي الأدوية الخاصة بهم في مواعدها، وعدم الانسياق وراء الاعتقاد أنه أصبح معافى ولن يحتاج إلى أي أدوية، لأن ذلك الشعور مؤقت وسببه الفرحة برؤية الأماكن المباركة، ولكن يجب الأخذ بالأسباب وتناول الأدوية لضمان دوام التمتع بتلك الأماكن وبكل المناسك.
✗ يجب على المرضى الذين يتناولون أدوية مدرة للبول أن لا يوقفوا العلاج خشية عدم سهولة الذهاب إلى دورة المياه أثناء المناسك، ولكن يمكن تناولها بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، لأن تأثيرها يدوم لمدة ساعتين من استخدامها.
✗ ولمرضى القلب عند الشعور بأي أعراض مثل ثقل في الصدر مصاحب بعرق، وامتداد الألم إلى الكتف الأيسر، التوجه مباشرة إلى طبيب الحملة، أو إلى المراكز الطبية المنتشرة في كل أماكن المشاعر وتقدم جميعها الإسعافات العاجلة والخدمة الطبية إلى الحجاج بالمجان.
✗ يجب الاحتفاظ ببعض الأدوية الضرورية مع الحاج طيلة فترة الحج.
✗ من الأخطاء الشائعة تناول مأكولات بملح شديد مثل الجبن القديم لتعويض أملاح الجسم. لكن تعويض الأملاح يكون بشرب كوب مياه غازية مع كل وجبة، مع شرب كثير من الماء.
✗ عند الشعور بأعراض الإجهاد الحراري يجب اللجوء إلى أقرب مكان لتقديم الخدمة العلاجية، ومن أعراض الإجهاد الحراري: (الصداع- التعرق الشديد غير المعتاد بالنسبة لطبيعة الشخص- الشعور بالبرد والرعشة- الشحوب أو الدوخة والشعور بالإعياء- اختلاف النبض عن المعتاد «زيادة أو ضعف النبض»- نهجان- الشعور بالغثيان، أو الرغبة في القيء).
✗ يجب الحفاظ على الجسم رطبا بسكب الماء البارد على الجسم وشربه باستمرار، وما أحلى أن يسكب الحاج على رأسه ماء زمزم المبارك مادام متاحا له.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *