الدوليةالرئيسيةحوادث

هكذا نجا مغاربة بأعجوبة من هجوم مسلح واحتجاز رهائن داخل فندق بباماكو عاصمة مالي

  • محمد اليوبي

    نجا وفد مغربي بأعجوبة من الهجوم الذي نفذه، صباح أمس، مسلحون على فندق «راديسون» بمدينة باماكو عاصمة مالي، حيث غادر الوفد قبل يوم واحد من انطلاق الهجوم المسلح على الفندق، والذي أسفر عن احتجاز 170 رهينة بداخله، أغلبهم أجانب.

    وأفادت مصادر من مكتب التسويق والتصدير، أن وفدا مغربيا مهما كان يقيم بالفندق أواسط الأسبوع الجاري، للمشاركة في لقاءات تجارية واقتصادية نظمها المكتب بتعاون مع مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية من أجل الترويج لمشروع «مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا»، والتي عرفت مشاركة العديد من ممثلي المقاولات المغربية. وأكدت المصادر، أن جميع أعضاء الوفد المغربي غادروا الفندق الذي تعرض للهجوم، وذلك مساء أمس (الخميس)، ووصلوا صباح أمس إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.

    وأشارت المصادر كذلك إلى أن جميع أطر البنك المغربي للتجارة الخارجية غادروا بدورهم الفندق، قبل وقوع الهجوم، ليلة أول أمس، وعادوا إلى المغرب، باستثناء إطار تم تعيينه مؤخرا بفرع البنك بمدينة باماكو، وهو يقيم حاليا بالفندق نفسه في انتظار إيجاد سكن له، وإلى حدود زوال أمس، كان لا يرد على الاتصالات الهاتفية، ولا يعرف مصيره، بالإضافة إلى أحد زبناء البنك، أما مديرة المركز المغربي لإنعاش الصادرات «مغرب – تصدير»، زهرة المعافري، فقد غادرت بدورها الفندق، أول أمس، متوجهة إلى الكونغو، في إطار نفس الجولة الإفريقية التي ينظمها المركز بشراكة مع البنك المغربي للتجارة الخارجية، والتي انطلقت من العاصمة السينغالية دكار.

    وأفادت مصادر إعلامية من عاصمة مالي، أن مسلحين قاموا في الصباح الباكر، بمهاجمة الفندق، الذي طوقته الشرطة، وسمع دوي إطلاق النار بداخله، وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس إن «هناك جهاديين يطلقون النار في الممر في الطابق السابع من الفندق» في حين كان يسمع إطلاق النار من أسلحة رشاشة من خارج الفندق الذي يضم 190 غرفة»، وجاء في ما بعد أن مسلحين يحتجزان 170 رهينة في فندق راديسون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق