وحدة عسكرية تضم 32 مسلحا من البوليساريو تخترق الحدود المغربية

وحدة عسكرية تضم 32 مسلحا من البوليساريو تخترق الحدود المغربية

عزيز الحور
قامت وحدة عسكرية تابعة للانفصاليين، يوم الأحد الماضي في حدود الثامنة و20 دقيقة صباحا، بالاقتراب من المنطقة الحدودية بين المغرب وموريتانيا، والمسماة «تومبو» والتي تقع بالقرب من المنطقة المعروفة باسم «قندهار». في تطور خطير وخرق غير مسبوق لاتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية، والذي تشرف عليه الأمم المتحدة
وبدأ هذا العمل الاستفزازي باقتراب سيارتين رباعيتي الدفع من المنطقة المذكورة، حيث تجري أشغال تقوم بها السلطات المغربية لتعبيد طريق يمر عبر المعبر الحدودي «الكركرات»، وذلك لتسهيل حركة مرور السيارات والحافلات وشاحنات نقل البضائع بهذه النقطة الحدودية، وكانت ضمن السيارتين ثمانية عناصر تنتمي إلى جبهة البوليساريو، مدججة بالأسلحة.
واقترب المسلحون من ورش الأشغال الواقع على بعد 2500 متر فقط من خط الدفاع الخاص بالقوات الملكية المسلحة، قبل أن تدنو إحدى السيارتين بنحو 200 متر من ورش الأشغال، حيث عمدت إلى استفزاز العمال الذين كانوا يشتغلون، طالبة منهم وقف الأشغال تحت التهديد بالسلاح.
وفي الوقت الذي تم إخطار العمال المغاربة بعدم وقف الأشغال التي تجري فوق تراب مغربي، أعلم المسؤولون المغاربة قيادة بعثة «المينورسو»، المكلفة بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة، بوجود نحو 32 انفصاليا قريبا من معبر الكركرات مدججين بأسلحة وبنادق ورشاشات «كلاشنيكوف»، يديرهم مسؤول ما تسميه الجبهة الانفصالية الجبهة العسكرية الأولى للجبهة، والذي يدعى بيد الله محمد إبراهيم.
وعمد مسؤولو «المينورسو» إلى إخبار المسؤولين العسكريين بالبوليساريو بأن اختراق الوحدة العسكرية التابعة للجبهة للمكان الذي رصدت فيه، يعد خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، قبل أن يصعد المسؤول العسكري الخاص بالانفصاليين، بيد الله محمد إبراهيم، من هذا الاستفزاز عبر إخباره لمسؤولي «المينورسو» بأن الجبهة قررت تثبيت دورية للدرك، حسبها، بالمكان، بدءا من يوم الاثنين الماضي، مبررا ذلك بوجود الدرك الملكي المغربي في المكان الذي اخترقه مسلحو الجبهة.
وتجدر الإشارة إلى أن أشغال الطريق المذكورة، والتي خلفت كل هذه التطورات، كان يفترض أن تبدأ سنة 2001، قبل أن يشرع خصوم الوحدة الترابية في وضع عراقيل وهمية لهذا المشروع الذي يهدف إلى تحسين حركة السير بهذه المنطقة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *