MGPAP_Top

وزارة الداخلية:”استطلاعات الرأي الانتخابي ممنوعة قانونيا وتعرض ناشريها للعقاب “

وزارة الداخلية:”استطلاعات الرأي الانتخابي ممنوعة قانونيا وتعرض ناشريها للعقاب “

النعمان اليعلاوي
حسمت وزارة الداخلية في الانتشار اللافت لعدد من استطلاعات الرأي على مشارف الانتخابات التشريعية القادمة، وهي للاستطالاعات التي ترجح كفة أحزاب سياسية دون الأخرى ويتم تداولها نتائجها بشكل واسع في المواقع الالكترونية والمنابر الإعلامية الموالية للحزب “المتصدر” للاستطلاع.
وفي الوقت الذي سارعت عدد من المواقع، على رأسها المقربة من حزب العدالة والتنمية، وبالأخص موقع “اليوم 24″، إلى انجاز استطلاعات رأي بوأت فيها حزب العدالة والتنمية صدارة الانتخابات التشريعية المقبلة، وقالت بأن نسبة كبيرة من المغارب اختاروا حزب بنكيران لرئاسة الحكومة المقبلة، نبهت وزارة الداخلية في بلاغ رسمي لها صدر اليوم (الإثنين)، إلى منع القانون تحت طائلة العقاب إعداد ونشر استطلاعات للرأي ذات طابع سياسي، تتطرق لاسيما لنوايا التصويت و لأداء الفاعلين السياسيين”، وقال الوزارة في بلاغها، أنه “وفي غياب إطار تشريعي يقنن استطلاعات الرأي ومراقبتها، فإن هذه الاستطلاعات تبقى غير مضبوطة ومنحازة في كثير من الأحيان”.
بلاغ الداخلية أكد أنه “يمنع إنجاز أو نشر استطلاعات الرأي ذات الطابع السياسي بأية وسيلة كانت، تحت طائلة المتابعة القانونية التي ستصبح ذات طبيعة جنائية بالنسبة لكل نشر يتم خلال الفترة الممتدة من اليوم الخامس عشر السابق للتاريخ المحدد لانطلاق الحملة الانتخابية إلى غاية انتهاء عمليات التصويت”، واستندت الوزارة في تجريمها هذا على مقتضيات القانون رقم 57.11 الذي ينص في مادته 115 على أنه “يمنع إجراء استطلاعات الرأي التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة باستفتاء أو بانتخابات تشريعية أو انتخابات تتعلق بمجالس الجماعات الترابية أو بالغرف المهنية، خلال الفترة الممتدة من اليوم الخامس عشر السابق للتاريخ المحدد لانطلاق حملة الاستفتاء أو الحملة الانتخابية إلى غاية انتهاء عمليات التصويت (….) وأنه يعاقب بالحبس من شهر إلى سنة وبغرامة من 50.000 إلى 100.000 درهم، كل من قام خلافا لأحكام هذه المادة، بطلب إجراء استطلاع للرأي له علاقة مباشرة أو غير مباشرة باستفتاء أو بإحدى الانتخابات المذكورة، أو بإجراء الاستطلاع المذكور أو بنشر نتائجه أو التعاليق عليها” حسب نص المادة القانونية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة