الرئيسية

وزارة الصحة تعفي مدير المستشفى الجهوي لأكادير من مهامه

أكادير: محمد سليماني

 

 

 

أصدرت وزارة الصحة، أول أمس الأربعاء، قرارا يقضي بإعفاء مدير المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير من مهامه.

قرار الإعفاء الذي توصل به المدير المذكور في يومه وقعه الكاتب العام للوزارة هشام نجمي، ولم يشر إلى حيثيات الإعفاء، بل أصر على استعجالية إنهاء المهام فور توصل المعني بالأمر بقرار إعفائه.

وبحسب بعض المعطيات، فإن إنهاء مهام مدير المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني جاء بعد الضجة الكبيرة والتخوفات التي عبر عنها أطباء المستشفى من تبعات القرار الذي تنوي وزارة الصحة اتخاذه، بخصوص تحويل المستشفى الجهوي إلى مؤسسة استشفائية تابعة للمستشفى الجامعي المزمع بناؤه بأكادير، خصوصا عقب خروج مشروع مرسوم 2.17.589 المتعلق بتطبيق القانون 70.13 المتعلق بالمراكز الاستشفائية إلى حيز الوجود.

وبعد تصاعد حدة الاحتجاجات حيال هذا الوضع حل وزير الصحة بأكادير، قبل أسبوعين، وزار مستشفى الحسن الثاني، حيث التقى بالأطباء الذين عبروا له صراحة عن تذمرهم من نوايا وزارة الصحة بهذا الخصوص. ويوم الجمعة الماضي حل على عجل الكاتب العام للوزارة بأكادير، حيث عقد بمقر مركز الأنكولوجيا التابع للمستشفى اجتماعا مع أطباء المستشفى الجهوي الحسن الثاني وأساتذة كلية الطب والصيدلة بخصوص مآل المستشفى الجامعي، حيث تشير معطيات إلى اتجاه وزارة الصحة إلى استغلال مستشفى الحسن الثاني كفضاء لتدريب الطلبة الأطباء، الذين وصلوا الآن سنتهم الثالثة دون أن يرى المستشفى الجامعي الذي تموله المملكة العربية السعودية النور.

وقد اتخذت وزارة الصحة قرارا مماثلا يقضي بتعيين الدكتور عبد العزيز الريماني مديرا للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، قادما من المستشفى الإقليمي لإنزكان الذي كان يشغل مديرا له، وفي الآن نفسه يشتغل طبيبا جراحا بالمرفق ذاته. في المقابل جرى تعيين الدكتور إدريس بوحاحي مديرا للمركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان. ويعول على الطبيبين اللذين اختيرا من قبل الوزارة على رأس المؤسستين الاستشفائيتين على تحديث هذين المرفقين وتطوير خدماتهما، خصوصا وأنهما راكما، بحسب المعطيات، تجارب طويلة على مستوى الإدارة وبمجموعة من التنظيمات المهنية ذات الصلة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق