آخر الأخبار

وزارة بلمختار تحقق مع المكلف بمالية نيابة التعليم بتارودانت

وزارة بلمختار تحقق مع المكلف بمالية نيابة التعليم بتارودانت

أكادير: محمد سليماني

كشفت مصادر مطلعة، أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وجهت استفسارا إلى رئيس مصلحة الشؤون الإدارية والمالية بنيابة التعليم بتارودانت، وذلك على خلفية عدم توصل عدد كبير من الأساتذة الذين أشرفوا وصححوا أجوبة امتحانات الباكالوريا بمستحقاتهم المالية.

وأفادت المصادر أن هذا الاستفسار جاء مباشرة بعد توصل المصالح المركزية للوزارة بتقرير من لجنة تفتيش كانت المفتشية العامة قد أوفدتها، يوم الخميس الماضي، إلى نيابة التعليم بتارودانت، بعد تفاعل قضية توجيه استفسارات كتابية من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بأكادير إلى حوالي 150 أستاذا، وتوقيف 7 أساتذة مؤقتا عن العمل. وبحسب المصادر، فإن السؤال الكتابي الذي وجهته حسناء أبو زيد، البرلمانية الاتحادية، إلى رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية، وضع رئيس مصلحة الشؤون الإدارية والمالية بنيابة تارودانت في عين العاصفة، رغم أنه يشغل أيضا مهمة الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بتارودانت، الموالي لتيار إدريس لشكر.

وبحسب بعض المعطيات، فإن عملية التوقيف شملت فقط الأساتذة ذوي التوجهات اليسارية، في حين لم يتم توقيف أي أستاذ ينتمي إلى العدالة والتنمية، أو العدل والإحسان. وأضافت المصادر أن اللجنة التي عقدت جلسة حوار مع عامل إقليم تارودانت مباشرة بعد تنظيم الأساتذة وقفة احتجاجية أمام العمالة، تتكون من أربعة أساتذة، غير أن التوقيف المؤقت عن العمل شمل فقط ثلاثة منهم، فيما الرابع المنتمي إلى نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الذراع النقابية لحزب العدالة والتنمية لم يتم توقيفه.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. أين نحن من عدل الإسلام؟

    يبدو أن مصلحة الموارد البشرية موالية لحزب ” لامبا” بهذه النيابة المنكوبة التي تتعامل مع أطر التربية بهذا الإقليم بنوع من السادية .
    والظاهر أن نقابة العدالة والتنمية بهذا الإقليم تساند مصلحة الموارد البشرية ولا تناصر المظلومين .
    أطر التربية والتلاميذ يعيشون المشاكل بسبب مزاجية النيابة . ولنا أن نتذكر قصة حرمان التلاميذ من التمدرس بسبب توقيف ارتجالي لمجموعة من الأساتذة بالثانوي وحرمانهم من رواتبهم وأرزاقهم بدعوى تقديمهم لشهادات طبية مزورة ، وقد أثبتت المحكمة براءة الأساتذة حسب ما جاء في المنابر الإعلامية.
    أما حين يتغيب الأستاذ بسبب طارئ لنصف يوم يُقتطع من راتبه . هذا والجميع يعلم أن أشباح الأمس لم يكن أحد يقتطع من رواتبهم …..فأصبحوا مسؤولين بقدرة قادر يبطشون ويقطعون أرزاق عباد الله.
    ولنا أن نذكر أيضا قصة مؤسسة المكفوفين بهذا الإقليم حيث تم تشتيت جميع الأساتذة الذين راكموا تجربة سنوات في مجال تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة، وتم تعويضهم بأساتذة لم يسبق لهم نهائيا أن درسوا هذه الفئة . كيف تم تعيينهم بهذه المؤسسة ؟ الله أعلم . .
    أما الفتح الأكبر هو حين فضحت النيابة عبر وسائل الإعلام قصة تزوير قرار إقرار مدير و ورطت موظفا واحدا وشنعت به والجميع يعلم أن قرار إقرار مدير لا يتم إلا من خلال عدة متدخلين و عدة قرارات تؤكد انتقاء المدير واستفادته من تكوين و تقويم بمركز تكوين المعلمين. إنما بقدرة قادر اختفت أخبار جميع المتدخلين في هذه العملية لتتم معاقبة موظف واحد في النيابة و توقيف أجرته . المهم يبدو أن نيابة تارودانت آخر شيء يمكن تصديقه بشأنها أنها تسعى للإصلاح النزيه.فقصصها الغريبة تعكس اتخاذها لإجراءات مزاجية والظاهر أنها إجراءت تنطوي على دوافع غامضة أو مَرضية ربما نفسرها بحب الإنتقام أم بمرض الحسد أو بآفة الكذب …اللهم اكفينا الظالمين بما شئت وكيف شئت إنك على ما تشاء قدير . اللهم آمين.

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة