GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

وفاء بناني.. المغربية التي أجبرت الموسيقار جمال سلامة على عزف أغاني العشق القديمة

وفاء بناني.. المغربية التي أجبرت الموسيقار جمال سلامة على عزف أغاني العشق القديمة

ولد الموسيقار المصري جمال سلامة بمدينة الإسكندرية في الخامس من أكتوبر سنة 1945، تابع دراسته في التخصص الموسيقي على مستوى متقدم في الاتحاد السوفيتي، وحصل على أعلى مؤهل في «كونسيرفتوار» تشايكوفسكي بموسكو عام 1976، وظل مرتبطا بهذه المؤسسة إلى أن نال شهادة الدكتوراه.
وخلال مساره الفني، اشتغل سلامة بتدريس مادة الموسيقى في كثير من المعاهد المصرية، قبل أن يعين عضوا بالمجلس الأعلى للثقافة المصرية. وخلافا لكثير من رموز الموسيقى، فقد اختار جمال الاشتغال مع العناصر الواعدة بدل الاكتفاء بتلحين القطع الغنائية لـ«نجوم الصف الأول في عالم الغناء».
تزوج الموسيقار جمال سلامة مرتين، وكان الزواج الأول تقليديا بفتاة مصرية، لكنه أعاد التجربة مرة ثانية بعد أن تعرف على فتاة مغربية من أصول تطوانية تدعى وفاء بناني، التي تعرف عليها بالصدفة في مصر وقرر الارتباط بها على سنة والله ورسوله بعد فترة استئناس دامت طويلا.
ولأن جمال اشتغل طويلا مع فنانات من جنسيات عربية، على غرار اللبنانية ماجدة الرومي والجزائرية وردة والتونسية صوفيا والمغربية سميرة سعيد، فإن هذا التقارب مكنه من فهم نقط الالتقاء والاختلاف في شخصية المرأة العربية، بل إن علاقته بسميرة سعيد التي ترجع إلى سنة 1981 حين لحن لها أغنية «احكي يا شهرزاد» واستمرار العلاقة الفنية من خلال مجموعة من الأغاني، مثل «مش حتنازل عنك» في عام 1986، «قال جاني بعد يومين» و«واحشني بصحيح» في 1983.
ساهم التقارب بين الدكتور سلامة والمطربات العربيات والمغربيات على الخصوص، في فهمه طبائعهن، فانجذب للمغربية بعد أن التقى وفاء بناني وشعر برغبة جامحة في دخول تجربة زواج مغربية، مع فتاة ذات أصول تطوانية تتقاسمه عشق الأغاني، خاصة الدينية منها، سيما وأن جمال سلامة لحن مجموعة من الأغاني الدينية التي غنتها ياسمين الخيام في مقدمتي مسلسلي «محمد رسول الله»، و«ساعة ولد الهدى»، ونهايتيها، وهي تحمل قدرا كبيرا من التعبير يختلف عن الغناء الديني التقليدي.
ساهمت وفاء من موقعها كزوجة موسيقار له مكانته في الوسط الفني المصري، في استقطاب مجموعة من الفنانات المغربيات لتقديم عروضهن في مصر، خاصة فرق المديح التي تشارك في «الليلة المحمدية»، بمناسبة المولد النبوي الشريف، والتي تقيمها دار الأوبرا المصرية، وفي فعاليات مؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية، بل إن علاقتها بالدكتورة جيهان مرسي، مديرة قسم الموسيقى الشرقية، شجعت على مشاركة مغربيات في كثير من الملتقيات الخاصة بالأغنية الصوفية.
تملك وفاء شبكة علاقات واسعة مع المحيط الفني والدبلوماسي في مصر، إذ يعتبر الوزير المفوض لسفارة المغرب في القاهرة محمد بوقنطار وزوجته سميرة بورزامة من بين أصدقاء العائلة، إلى جانب شادي الفخراني، حفيد الفنان يحيى الفخرانى، وزوجته منار جابر، وأسماء أخرى من عالمي الفن والمجتمع، هؤلاء غالبا ما يشكلون النواة الصلبة لاحتفالات وتجمعات أسرة جمال سلامة، ويواظبون على حضور احتفالات عيد ميلاد نجلتهما دينا في أحسن منتجعات مصر.
قادت وفاء بناني حملة استرجاع «مسروقات» زوجها بعد أن فوض لها الموسيقار جمال سلامه حق متابعة قراصنة ألحانه، وصرحت بأنها لن تتنازل عن حق زوجها في الأغاني التي سرقت منه، مؤكدة أن جمال سيتقدم لنقابة الموسيقيين ضد هؤلاء المطربين أو الملحنيين حتى لا يتجرأ أحد على سرقة ألحانه. وأكدت قائلة: «بيننا وبينهم القانون وحكم الزمن والتاريخ والأيام».
ومن بين المتهمين بسرقة ألحان سلامة كانت النجمة نانسي عجرم التي سرقت- بحسب ادعاء وفاء بناني- أغنية «ياسلام .. ياسلام» من اللحن الذي لحنه سلامة للفنان الراحل محمد قنديل عبر أغنية «رمضان رمضان والله بعودة يا رمضان»، مضيفة أن فضل شاكر سرق المقدمة الموسيقية لفيلم «العذاب امرأة» الذي قامت ببطولته نيللي ومحمود ياسين. أما الفنانة نيكول سابا فقد سرقت أغنية «التوتو نيي التوتو نيي» كاملة، وهي الأغنية التي سبق أن غنتها المطربة الشعبية فاطمة عيد ونسبتها للفلكلور.

نبذة عن الكاتب

كاتب وصحفي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة