MGPAP_Top

وفاة مريضة بسبب الإهمال وطرد أخرى تعاني مضاعفات عملية استئصال ورم في الرحم بمراكش

وفاة مريضة بسبب الإهمال وطرد أخرى تعاني مضاعفات عملية استئصال ورم في الرحم بمراكش

مراكش: عزيز باطراح

طالبت أسرة مريضة بالتحقيق في وفاتها إثر ما وصفته بالإهمال داخل المركز الاستشفائي الجامعي، صباح الثلاثاء الماضي، مشيرة إلى احتجاز ابنتها وزوجها من طرف عناصر أمنية وتهديدهما بالزج بهما في السجن، وحجز الهاتف النقال لزوج الهالكة ومحو الصور والفيديوهات التي تثبت ما تعرضت له المتوفاة من إهمال دون إنجاز أي محضر رسمي أو إخطار النيابة العامة.

وأكد (محمد جلجام)، زوج المريضة الهالكة، في اتصال هاتفي مع «الأخبار»، أن زوجته كانت تعاني من داء فقر الدم، ونصحه الطبيب الذي يتابع وضعية المريضة بمدينة الصويرة حيث تقيم رفقة زوجها وأربعة من أبناهما، بالتوجه إلى المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، إلا أنه فوجئ في البداية برفض المستشفى استقبال المريضة، قبل تدخل بعض الجهات ليفتح باب المستشفى في وجهها، إلا أنها ظلت على السرير لأيام حيث أجريت لها التحاليل والفحوصات اللازمة، إلا أنها لم تتلق أي علاج، قبل أن تصاب بضيق في التنفس مصحوب بارتفاع حاد في درجة حرارتها، «إلا أن الطبيب رفض نقلها إلى قسم الإنعاش بدعوى غياب سرير يؤوي المريضة لتفارق الحياة»، يقول زوج الهالكة في تصريحه للجريدة، قبل أن يضيف: «لقد ناشدت أكثر من مسؤول بالمستشفى نقل زوجتي إلى قسم الإنعاش حسب توجيهات أحد الأساتذة الأطباء بالمستشفى، إلا أن طلبي واستعطافي باءا بالفشل ما أدى إلى وفاة زوجتي».

من جهة أخرى، وحسب مصادر «فلاش بريس»، فإن مريضة أخرى تدعى (ربيعة الرحالي)، من آسفي، سبق لها أن خضعت لعملية جراحية لاستئصال ورم في الرحم منذ شهور، إلا أن مضاعفات صحية ألمت بها، حيث تفتق جرح غائر بأعلى فخذها بمقربة من الرحم، ما جعل أحد الأطباء بمدينة آسفي يوجهها إلى المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، غير أن إدارة المستشفى رفضت استقبال المريضة التي ظلت طيلة ثلاث ليال رفقة أفراد من أسرتها بالشارع العام أمام المستشفى، قبل تدخل فاعل خير لتفتح إدارة المستشفى الباب في وجه المريضة، وبدل إدخالها إلى مستشفى الأنكولوجيا المختص، وضعت فوق سرير بمستشفى الأم، حيث ظلت فيه لأيام دون علاج، ما جعل ابنتها تحتج على إدارة المستشفى، وبدل تدخل الأخيرة من أجل نقلها إلى المستشفى المختص، اتصلت بمصالح الأمن التي وضعت الأصفاد في يدي ابنة الهالكة، ليتم اقتيادها إلى مقر الدائرة الأمنية السابعة حيث تعرضت لصنوف من التعذيب النفسي والتهديد بالسجن إن هي واصلت الاحتجاج على إدارة المستشفى أو رفضت إخراج والدتها من المستشفى.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة