وفا للتأمين تعزز وجودها بالقارة الإفريقية وتفتتح فرعين بكوت ديفوار

وفا للتأمين تعزز وجودها بالقارة الإفريقية وتفتتح فرعين بكوت ديفوار

حسن أنفلوس

تواصل شركة وفا للتأمين التابعة لمجموعة التجاري وفا بنك تعزيز وجودها في القارة الأفريقية، فبعد كل من تونس والسنغال والكاميرون، شرعت الشركة الفاعلة في قطاع التأمين في توسيع مجال تواجدها ليشمل الكوت ديفوار وسوق أفريقيا جنوب الصحراء.
وتماشيا مع استراتيجيتها التنموية في السوق الأفريقية افتتحت الشركة فرعين لها بالكوت ديفوار، ليرتفع عدد فروعها إلى 6 فروع، منها 3 تم افتتاحها خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.
وقالت الشركة إن الفرعين الجديدين اللذين تم افتتاحهما بالكوت ديفوار يتعلقان بوفا للتأمين للحياة، ووفا للتأمين الكوت ديفوار، وهما الفرعان اللذان حصلا على الموافقة والترخيص من قبل الوزارة المكلفة بالاقتصاد والمالية بالكوت ديفوار بداية فبراير الجاري. وأكدت الشركة أنه عبر الفروع الجديدة، تجدد إرادتها في المشاركة في تطوير وتنمية قطاع التأمينات بالكوت ديفوار، مشيرة إلى أنها تطمح إلى أن تصبح فاعلا محليا مرجعيا في خدمة مصالح الاقتصاد الايفواري. وتسعى وفا للتأمين على الحياة الكوت ديفوار إلى تنمية سوق إضافية في مجال التأمين على الحياة بهذا البلد، وذلك من خلال الاعتماد على نموذج بنك تأمينات مندمج، انطلاقا من تجربة الشركة بالمغرب والمدعومة من قبل مجموعة التجاري وفا بنك. وأوضحت الشركة، في البلاغ ذاته أن هذا النموذج، الذي عرف نجاحا في كل من تونس منذ انطلاقه في سنة 2012، وفي السينغال منذ 2015، يعزز انخراط الشركة في هذا المجال، والذي تدعمه شبكة توزيع تتوفر عليها الشركة الإيفوارية للأبناك، فرع مجموعة التجاري وفا بالكوت ديفوار. وتطمح وفا للتأمين الكوت ديفوار، إلى توسيع عروض التأمين على غير الحياة، وذلك من أجل تغطية الخواص والشركات غير المؤمنة، مرتكزة في ذلك على شبكة التوزيع التقليدية، وكذا على تجربة الشركة الايفوارية للأبناك. بحيث يقترح فرع وفا للتأمين على غير الحياة بالكوت ديفوار على زبنائها في هذا البلد منتجات وخدمات مبتكرة في مجال التأمين على السيارات وعلى المقاولات. يشار إلى وفا للتأمين توجد في أفريقيا جنوب الصحراء وخاصة بالسنغال من خلال فرعين لها ينشطان في قطب التأمين على الحياة وقطب التأمين على غير الحياة منذ 2014، كما تتواجد في الكاميرون من خلال فرع لها في قطب التأمين على الحياة منذ يوليوز الماضي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *