أولى التساقطات المطرية تغرق طنجة بسبب ضعف البنيات التحتية

أولى التساقطات المطرية تغرق طنجة بسبب ضعف البنيات التحتية

طنجة: محمد أبطاش

وضعت التساقطات المطرية التي تهاطلت على مدينة طنجة، بشكل مكثف منتصف أول أمس (الاثنين)، المصالح الوصية على كل من المجلس الجماعي الذي يقوده حزب العدالة والتنمية، وولاية الجهة والشركة الفرنسية «أمانديس»، أمام فضيحة هشاشة البنيات التحتية بالرغم من التهامها ملايين الدراهم، حيث غرقت أحياء بكاملها وسط مياه الفيضانات وكبدت خسائر مادية مهمة لبعض التجار خصوصا الباعة المتجولين منهم، حيث تفاجؤوا انطلاقا من الساعة الحادية عشرة صباحا، بالسيول الجارفة، خصوصا على مستوى منطقة سوق «برا»، حيث تتواجد الهضبات، وبأحياء «كسبارطا» حيث اتجهت السيول الجارفة والقادمة من الأزقة المحاذية لشارع «أطلس»، لتنتهي في شارع مولاي عبد الحفيظ المتجه لهذه المنطقة الحيوية، مما تسبب في شلل تام وقطع الطريق في وجه حركة المرور، كما امتلأ النفق الذي أحدث بحي بني مكادة بهذه المياه، حيث إن الشركة المكلفة قامت بتشييده دون مراعاة للمعايير المتعلقة بالتقلبات الجوية، إذ سرعان ما استسلم لأولى التساقطات المطرية التي عرفتها المدينة، الأمر الذي نتج عنه انقطاع حركة المرور بكافة الأزقة والشوارع التي راهن عليها السائقون لتفادي الغرق داخل النفق الذي غمرته مياه الأمطار.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *