احتجاجات بمراكش بالتزامن مع «كوب 22» لإسقاط خطة التقاعد ومرسوم التعاقد

احتجاجات بمراكش بالتزامن مع «كوب 22» لإسقاط خطة التقاعد ومرسوم التعاقد

تتواصل احتجاجات العديد من الإطارات النقابية ضد إصلاح الصندوق المغربي للتقاعد، الذي كانت حكومة عبد الإله بنكيران السابقة اقترحته وصادق عليه  البرلمان بغرفتيه، إذ أعلنت اللجنة التحضيرية لتوحيد نضالات المتضررين من السياسات العمومية، والتي تضم أزيد من 8 هيئات نقابية عن تنظيم مسيرة وطنية يوم الأحد 13 نونبر بمراكش، وذلك بالتزامن مع قمة مؤتمر الأطراف حول المناخ «كوب 22». وكشفت اللجنة، في ندوة صحافية عقدتها أول أمس «الخميس» بالرباط، أن قرار الاحتجاج في مدينة مراكش بالتزامن مع «كوب 22»، جاء بسبب «صم الحكومة السابقة ورئيسها، عبد الإله بنكيران، الآذان عن مطالبنا، وعن معاناتنا من تبعات السياسة العمومية المتبعة من قبل حكومته».

وأوضحت اللجنة أن «الغرض من مسيرة غد (الأحد) هو إيصال صوت فئات عريضة من الشعب ليس فقط للحكومة وإنما للمؤسسات المالية العالمية التي تحضر قمة «كوب 22»، «والتي عملت على إملاء مجموعة من القرارات والتوصيات التي أضرت بحقوق ومكتسبات الشغيلة والطلبة»، على حد تعبير المنظمين الذين اتهموا الحكومة  السابقة «بتنزيل مجموعة من المخططات التخريبية في إطار هجوم عدواني شامل على العديد من الحقوق والمكتسبات»، وهو ما «يلزمنا من نضال وحدوي من أجل انتزاع الحقوق المسلوبة، وعلى رأسها الحق في الشغل والتوظيف والإدماج لكل حاملي الشهادات»، تضيف اللجنة التي عممت بيانا، خلال الندوة، دعت فيه إلى «النضال الوحدوي من أجل إسقاط المخططات التصفوية (التعاقد والتقاعد)، وإنصاف كل ضحايا السياسات العمومية، وتأهيل وتجويد الخدمات العمومية التي تنتجها الوظيفة العمومية»، يضيف البيان الموقع من طرف عدة إطارات من قبيل الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة، والاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، والمجلس الوطني للبرنامج الحكومي 10 آلاف إطار تربوي، والتنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *