شوف تشوف

الرئيسية

تأجيل النظر في اتهام رجل أعمال بإهانة القوات العمومية بتطوان

تطوان: حسن الخضراوي

 

 

 

قررت هيئة المحكمة الابتدائية لتطوان، زوال أول أمس الأربعاء، تأجيل النظر في الملف الذي يتابع فيه رجل أعمال مشهور يملك العديد من المشاريع بمدن الشمال، وذلك على خلفية متابعته من طرف النيابة العامة المختصة رفقة ابنه بإهانة القوات العمومية المكلفة بتنزيل تعليمات عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، بخصوص محاربة الظواهر المشينة بشواطئ الشمال، والصرامة في التعامل مع الخروقات التي يتم ارتكابها من طرف ممارسي الرياضة المائية “جيت سكي”.

وحسب مصدر مطلع، فقد أجلت المحكمة مناقشة الملف والنظر في التهم إلى الأسبوع المقبل، وذلك من أجل إعطاء مهلة للدفاع للاطلاع على الحيثيات، فضلا عن مضامين محاضر الضابطة القضائية التي تضمنت تفاصيل ما وقع، وكيف قام ابن رجل الأعمال بعدم الامتثال لتوجيهات أفراد القوات المساعدة، وشرع في ممارسة هوايته بواسطة دراجة مائية “جيت سكي” وسط المصطافين، دون الأخذ بعين الاعتبار تهديده لسلامة الجميع، وخرقه للحدود التي تحمي الأشخاص الذين يمارسون السباحة.

وأضاف المصدر نفسه أن رجل الأعمال المتهم سيكون مطالبا بإجابة هيئة المحكمة، عن ظروف حضوره بشكل مستعجل لدعم ابنه، الذي ارتكب مجموعة من الخروقات ضمنها إهانة القوات العمومية وعدم الامتثال لتوجيهاتها، فضلا عن تهديده بأنه شخصية نافذة ويمكنه أن يفعل ابنه ما يشاء دون أن يطاله القانون أو العقاب كما هو الشأن بالنسبة لباقي المواطنين.

وكان مجموعة من المصطافين بشواطئ الشمال، عبروا عن سخطهم وغضبهم من استمرار الدراجات النارية “جيت سكي” في تهديد حياتهم وسلامتهم الجسدية، ما استنفر جميع السلطات المسؤولة من قوات مساعدة ومصالح الدرك البحري، وذلك من أجل الرفع من مستوى التنسيق وتبادل المعلومات واإلزام الممارسين لهذا النوع من الرياضات المائية، باحترام الإشارات الصفراء الموضوعة بعرض البحر، فضلا عن عدم الدخول وسط المصطافين، وتجاوز الحدود المرسومة لحماية المناطق المخصصة للسباحة.

يذكر أن بعض أبناء الأعيان والسياسيين ورجال الأعمال والمقربين من بارونات المخدرات بالشمال، يقومون بخرق القوانين المنظمة لرياضة “جيت سكي” بشكل متهور ودون أدنى حس بالمسؤولية، حيث غالبا ما يدخلون في مشاحنات ومشادات مع مصالح المراقبة، ويقومون بالفرار من ملاحقة الدوريات المكلفة بردع المخالفين بطرق صبيانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى