شوف تشوف

الرئيسية

لفتيت يطيح بباشا في آسفي لم يطله التنقيل منذ 15 سنة

المَهْدي الكرَّاوي

وضع عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، نهاية لمسار الباشا بنسالم بلقرشي، رئيس دائرة آسفي الجنوب، الذي عمر في مدينة آسفي لأزيد من 15 سنة وعمل تحت إمرة أربعة ولاة، دون أن تطوله أية حركة انتقالية، قبل أن ينزل أول أمس (الأربعاء) «ميساج» وزير الداخلية القاضي بتجريده من مهامه وإحالته على المجلس التأديبي في إطار الغضبة الملكية التي طالت أزيد من 200 رجل سلطة.
وكشفت معطيات ذات صلة أن عامل آسفي الحسين شاينان، توصل، صبيحة أول أمس، بمذكرة استعجالية موقعة من قبل وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، تخبره بقرار توقيف الباشا بنسالم بلقرشي، رئيس الدائرة الثالثة، عن مهامه، مع قرار متابعته وإحالته على المجلس التأديبي، لمحاسبته عن الخروقات الجسيمة والتقصير الكبير في مهامه الذي سجل في حقه.
وأوردت معطيات ذات صلة أن الباشا بنسالم بلقرشي كان يعتبر اليد اليمنى لعدد كبير من الولاة الذين تعاقبوا على ولاية آسفي طيلة 15 سنة، وخلال مساره الطويل كرجل سلطة بآسفي راكم علاقات خاصة مع كبار المنعشين العقاريين، وبسط نفوذه بشكل كبير على الدائرة الثالثة التي تعتبر معقل البناء العشوائي بكثافة سكانية كبيرة تفوق 200 ألف نسمة، حيث تمدد نشاط مافيات البناء العشوائي في عهده بشكل كبير حتى زحف على الحزام الأخضر المجاور للمركبات الكيماوية، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية اعتمدت صورا عبر الأقمار الصناعية أثبتت بناء أحياء بأكملها بشكل عشوائي وبدون تراخيص وفي مناطق غير موصولة بشبكة التطهير السائل والإنارة العمومية وغير خاضعة لتصميم التهيئة، خاصة في الفترة التي تلت الحراك الاجتماعي لحركة 20 فبراير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى