CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top
970 250x

10 أطعمة مسرطنة لا ينبغي أبدا أن تدخل فمك!

10 أطعمة مسرطنة لا ينبغي أبدا أن تدخل فمك!

سهيلة التاور
لقد عرف الإنسان تقدما ملحوظا بفضل التغيرات الضخمة التي شهدتها الحضارة الحالية، وعرف أيضا مستوى عيش ورفاهية مغايرة، ولكن على الجانب الآخر أدى اكتشاف الكثير من الأمراض التي لها تأثير بالغ وملموس في المجتمع وعلى رأسها مرض السرطان بأنواعه المختلفة إلى منغصات جمة لهذا الإنسان. فالسرطان من أكثر الأمراض التي تهدد حياته. وقد توصل العلم إلى بعض مسببات السرطان، ومنها أغذية وأطعمه معينة تساعد على انتشار السرطان في الجسم و ربما تكون السبب الرئيسي لوجوده.

ثمة عشرة أطعمة تعتبر عدوة لصحتك ويجب ألا تقترب منها أبدا! إنها معبأة بالإضافات والمكونات الكيميائية، وتزرع الأمراض الفتاكة في جسمك، كما تعطل جهاز المناعة لديك وتسبب الأمراض المزمنة … في هذا المقال نقربكم أكثر من هذه الأطعمة السامة.

دراسات علمية:
وفقا لدراسة أمريكية، فكل الأطعمة اللذيذة في الحياة ستكون مسببة للسرطان، حيث أثارت دراسة نشرت من قبل مجموعة من الباحثين من جامعة نيو هامبشاير (UNH) ضجة كبيرة، حيث أكدت ما تداولته وسائل الإعلام لعدة سنوات: الأشياء الأكثر لذة، الرائعة، والممتعة في الحياة ستكون مضرة بالصحة.
وصرح المعهد الأمريكي للسرطان على موقعه على الأنترنت أن معظم الأبحاث أظهرت أنه يمكننا الوقاية من أغلب أنواع السرطان. ويقدر العلماء الآن، أن 60 إلى 70 في المائة من حالات السرطان يمكن الوقاية منها عن طريق الاستفادة من المعلومات المتوفرة حاليا، والتغييرات البسيطة في النظام الغذائي وأسلوب الحياة. ومع هذا البيان المشجع، يجب التركيز على التغييرات التي يجب أن تطرأ على نظامك الغذائي اليومي الذي لن يؤدي إلى تحسين صحتك فقط، ولكن أيضا سيساعدك على تجنب السموم التي يمكن أن تزيد من خطر إصابتك بالسرطان.
وفي عام 2008 تم تشخيص 12,7 مليون حالة سرطانية حول العالم، وقتل السرطان في ذلك العام أكثر من 7,5 ملايين شخصاً. أي بمعدل 21 ألف إنسان يومياً.. المشكلة إذن، في ارتفاع عدد الإصابات ولا تشكل أسباب السرطان الوراثية سوى 5 في المائة فقط من الحالات، أما الأسباب الأخرى فهي نتيجة التشوهات والطفرات بمورثاتنا نتيجة عوامل خارجية وداخلية.
وتعد الأطعمة غير الصحية التي نتناولها يومياً أهم العوامل الخارجية المسرطنة.

السكر
يعتبر العدو اللدود رقم واحد لصحتك. وهو غالبا ما يكون السبب في مجموعة من الأمراض، مثل السمنة والسكري. كما يخلق السكر معظم الأضرار التي تلحق بالبنكرياس والكبد والجهاز الهضمي. ويشكل خطرا كذلك على الجهاز العصبي. لكن من المهم أن نُذكر أن ليس كل السكريات متساوية في ميزان الأضرار. فالسكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه والعسل مفيدة للصحة، شريطة أن يتم تناولها باعتدال.

معلبات الحساء الجاهزة
معظم الناس يعتقدون أن حساء (المعلبة أو في الساشيات) هو خيار غذائي صحي وسليم… وهذا خطأ لأنه يتم ضخ نسب عالية من الملح في المكونات الغذائية المعلبة. يمكن لبعض الحساء المعلب أن يحتوي على ما يصل إلى 890 ملليغرام من الصوديوم، أو ما يعادل احتياجاتك اليومية. فالصوديوم يحبس الماء في الجسم (ويخلق ظاهرة احتباس الماء)، ويعطل النشاط القلبي من خلال زيادة ضغط الدم (خطر الإصابة بالنوبة القلبية).

الأطعمة المعدلة وراثياً «GMO»
الأطعمة المعدلة وراثيا هي التي تم تغيير وتبديل حمضها النووي مخبريا بإدخال مورثات من كائنات حية أخرى كالفيروسات والجراثيم والنباتات والحيوانات بهدف زيادة إنتاجها ومقاومتها للآفات. وتشكل الأطعمة المعدلة وراثياً حوالي 60 –70 في المائة من إجمالي الأطعمة المصنعة المخزنة في رفوف المتاجر. أكثر الأطعمة المعدلة وراثياً هي الذرة والرز والعسل وقصب السكر وفول الصويا والطماطم والبطاطا والبازلاء…. والعديد من منتجات الألبان والأجبان، بالإضافة لكون جميع الأغذية الحيوانية غير عضوية هي معدلة وراثيا.
في دراسة علمية حديثة تم إطعام الفئران أغذية معدلة وراثياً، خاصة البطاطس وكانت النتيجة دمار الجهاز المناعي عند جميع الفئران وتشكل خلايا ما قبل سرطانية لديها، بالإضافة إلى صغر حجم دماغها وكبدها كل هذا خلال 10 أيام فقط من تناولها البطاطس المعدلة وراثيا. يمكننا تجنب التعديل الوراثي باختيار الخضار والفاكهة الطازجة بعد التأكد من قراءة التوثيق العضوي أو عدم التعديل الوراثي عليها.

الكعك
جميع مكونات هذا النوع من الكعك تعتبر غير صحية! فهي تحتوي على السكر الأبيض والطحين الأبيض والدهون المشبعة. مما يعتبر كوكتيل من السموم يفتك بصحتك. ففي الواقع، استهلاك الدهون المشبعة والسكر يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

الطحين
منتجات الطحين الأبيض عبارة عن نشويات خالية من المعادن والألياف والفيتامينات، وغنية بالسعرات الحرارية وفقيرة بالقيمة الغذائية.
عندما نتناولها تتحول بالمضغ إلى مادة صمغية تلتصق ببطانة الأمعاء لتمنع امتصاص المواد المغذية مولدة نسيجا رطبا دافئا مغذيا لنمو الفطر والطفيليات والخلايا السرطانية.. يستخدم الطحين الأبيض في صناعة العديد من الأطعمة المصنعة، كما بينت الدراسات الترابط بين استهلاك منتجات الطحين الأبيض والإصابة بسرطان الثدي، لأن تناول هذه المنتجات يرفع مستوى سكر الدم مما يشكل وسطاً مغذياً للخلايا السرطانية.

شاركوتري
اللحوم المصنعة مثل النقانق الغنية في النترات والصوديوم، والمواد التي يمكن أن تكون خطرة على الصحة، مما تسبب الأمراض والسرطانات. ووفقا للمعهد الأمريكي لأبحاث السرطان، فإن استهلاك اللحوم يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون. والنترات، عندما تتحول إلى نتريت (بمجرد أن يتم هضمها) يمكن أن تشكل النتروزامين، وهي مادة كيميائية مسرطنة للغاية.

البورغر (الوجبات السريعة)
المنتجات الصادرة عن الوجبات السريعة مثل البورغر، تعتبر أطعمة ضارة بالصحة بسبب احتوائها على نسب عالية في اللحوم المصنعة والصوديوم والدهون المشبعة. هل تتذكرون الحالة (المتطرفة) التي ذكرت في الفيلم الوثائقي سوبر سايز مي؟ هذا الفيلم الذي قدمه مخرج الفيلم الوثائقي الأمريكي، الذي تغذى حصريا على وجبات ماكدونالدز لمدة شهر، مع ثلاث وجبات يوميا. النتيجة: أنه زاد وزنه 11 كيلوغراما في مدة شهر وتدهورت حالته الصحية بشكل واضح مع بداية مشاكل في الكبد.

الطماطم المعلبة
تحتوي معظم الأطعمة المعلبة في غلاف العلبة الداخلي على مادة بيزفينول السامة  BPA المماثلة لهرمون الأستروجين والتي تسبب خللا في التوازن الهرموني في جسمنا. وبينت الدراسات ارتباط  هذه المادة « BPA» بأمراض القلب ومشاكل الأمعاء والعقم.. ويعد وجود هذه المادة في البندورة المعلبة خطيراً جداً، لأن الحموضة العالية للطماطم تسبب ارتشاح  مادة» BPA» داخل الطماطم.

 المشروبات الغازية
بالإضافة إلى احتواء المشروبات الغازية على نسبة عالية من السكر فهي تحتوي أيضاً على العديد من المواد الكيماوية الضارة كالملونات والمنكهات والمواد الحافظة والمحليات الصناعية. تولد جميع هذه الكيماويات نسيجا شديد الحموضة في جسمنا تزدهر فيها الخلايا السرطانية. كما أن المادة الملونة التي تمنح الصودا لون الكراميل تعزز نمو الخلايا السرطانية. وتبين أن من يتناول المشروبات الغازية أكثر من مرة يومياً يزيد لديه خطر الإصابة بالسرطان لأن هذه المشروبات تزيد حموضة المعدة وارتداد العصارة المعدية للأعلى عبر المري، مما يعزز خطر الإصابة بسرطان المري. بالإضافة لكونها تسبب هشاشة العظام والجلطات القلبية والسكتات الدماغية والبدانة والسكري.

رقائق البطاطس
عندما يتم قلي الأطعمة في درجات حرارة عالية، يتم ظهور مادة الأكريلاميد، والتي تعتبر مادة مسرطنة معروفة. وفقا لديل هاتيس، وهو باحث في جامعة كلارك في ولاية ماساشوستس، «الأكريلاميد يسبب عدة آلاف من أنواع السرطان سنويا في أمريكا». في الواقع، تعتبر أطعمة مشبعة بالدهون، ولكنها تحتوي على نسبة عالية من الملح (تركيز عالي من الصوديوم). استهلاك رقائق البطاطس المقرمشة المصنعة أو المنزلية يزيد ضغط الدم ونسبة الكولسترول في الدم، وبالتالي يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية. وفقا لدراسة نُشرت في علوم السرطان سنة 2005، وجبات غذائية غنية بنسب عالية من الملح تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة والأمعاء.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة