15 سنة سجنا لشرطي متهم بإحراق فتاة بسلا

15 سنة سجنا لشرطي متهم بإحراق فتاة بسلا

كريم أمزيان

قضت الهيأة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، مساء أول أمس (الخميس)، بإدانة (ه.ش)، البالغ من العمر 40 سنة، الموظف بالمديرية العامة للأمن الوطني، برتبة حارس أمن، والعامل في الهيئة الحضرية بمنطقة المحيط بولاية أمن الرباط سلا، والقاطن بسلا، بـ 15 سنة سجناً نافذاً وبأداء مبلغ 15 مليون سنتيم، لفائدة المطالبين بالحق، وهم والدي الفتاة التي يتهم من أجل ارتكابه في حقها جناية «الإيذاء العمدي المؤدي إلى الوفاة دون نية إحداثه».
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها «الأخبار»، فإن وقائع الملف تعود إلى شهر نونبر 2014، لما تقدم (ع.ا.ب)، أمام مصلحة الأمن العرفان، بمنطقة أكدال السويسي، وأفاد بأن ابنته (ح.ب)، تغيبت عن المنزل منذ التاسع من الشهر نفسه، قبل أن يكتشف أنها توجد في قسم المستعجلات ابن سينا في الرباط، بالنظر إلى إصابتها بجروح بالغة في أنحاء من جسدها، وأنه تلقى اتصالا هاتفيا من شخص تبين أنه المتهم فيما بعد، يبلغه أنه هو من تسبب لها في حروق بسبب رفضها الزواج منه، وهو ما جعل العناصر الأمنية تنتقل إلى قسم المستعجلات، فوجدت الضحية، داخل غرفة العناية المركزة، وأكد لهم الطبيب الذي يشرف على علاجها أنها مصابة بحروق من الدرجة الثالثة، وأن حالتها جد حرجة، إذ تبين لهم من زجاج الباب، أنها ملفوفة بضمادات عدة في جسمها، نتيجة إصابتها بحروق متعفنة، في وجهها وصدرها وبطنها ويديها ورجليها، ما جعلهم يسهلون عليها عملية التنفس اصطناعيا. ولم تمض سوى لحظات قليلة، حتى بدأت المكالمات ترد على والد الضحية من المتهم، الذي حل هو الآخر بالمستشفى، وهو أيضاً يحمل آثارا للحروق.
وتبين بحسب معلومات «الأخبار»، أن المعني بالأمر كان على علاقة غرامية مع الضحية، التي وافتها المنية بعد 10 أيام فقط، متأثرة بجروحها، إذ استمرت حوالي سنة ونصف، بعدما تعرف عليها في مستشفى مولاي يوسف في الرباط، حيث كانت تعمل هناك، وتطورت علاقتهما إلى حد الممارسة الجنسية بينهما، بغرفته في المدينة العتيقة بسلا. أما بخصوص يوم الحادث، فقد زارته الضحية صبيحة يوم التاسع من نونبر 2014، وهناك جرى حادث الإحراق، الذي نفى المتهم، أي صلة له فيه.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *