3 نقابات طالبت بتأخير ساعات الدراسة وأمزازي يرفض

النعمان اليعلاوي

 

ما زال قرار أكاديمية التعليم بجهة الداخلة وادي الذهب، والقاضي بعدم تطبيق التوقيت الصيفي بالمؤسسات التعليمية التابعة لها، يثير الكثير من الجدل، حيث طالبت نقابات التعليم الأكثر تمثيلية باقي أكاديميات الوزارة بأن تحذو حذو أكاديمية الداخلة.

وقالت نقابات التعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والاتحاد المغربي للشغل، إن إقرار التوقيت الصيفي في هذه الفترة من السنة يعمق معاناة الأسر والتلاميذ ورجال التعليم على السواء، مطالبة الأكاديميات بالعمل على إقرار تأخير في مواعد الالتحاق بالمؤسسات التعليمية.

في المقابل، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين  المهني بالتعليم العالي والبحث  العلمي عن رفضها لتغيير توقيت المؤسسات التعليمية، مشددة على أن التوقيت الصيفي سيعتمد في جميع المصالح الإدارية مركزيا وجهويا وإقليميا، وفي جميع المؤسسات التعليمية التابعة للوزارة، مبينة أن «استثناء أكاديمية جهة الداخلة وادي الذهب من تطبيق التوقيت الرسمي الجديد»، باعتماد مواقيت دخول خاصة بمؤسسات التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والتأهيلي (التاسعة صباحا خلال الفترة الصباحية، والثالثة بعد الزوال خلال الفترة المسائية) «جاء طبقا للخصوصيات الجغرافية للجهة، حيث إن فارق مواعد الشروق والغروب بالجهة يصل إلى خمس وأربعين دقيقة»، واضعة بذلك حدا أمام مطالب النقابات بتأخير مواعد الالتحاق بالمؤسسات التعليمية.

ويأتي قرار وزارة التربية الوطنية بعدما كانت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة وادي الذهب، قد أعلنت عن تغيير مواعد الدخول في الحصتين الصباحية والمسائية، بإضافة ساعة واحدة عن التوقيت الرسمي، تلتها أكاديمية العيون الساقية الحمراء التي منحت الصلاحية لمجالس التدبير للقيام بالمتعين، كما أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون عن تأجيل الحصص الدراسية لساعة كاملة، بدءا من اليوم الأربعاء حتى آخر يوم من شهر شعبان من عام 1439.

وكان عدد من نشطاء المواقع التواصلية قد طالبوا بإلغاء العمل بالمرسوم المقنن لتغيير التوقيت الرسمي للبلاد، بسبب ما سموها «الأضرار المباشرة على الطلبة، وخاصة الأطفال المتمدرسين»، وأطلق النشطاء حملة عرائض للمطالبة بإلغاء الساعة الإضافية وعزوا هذا المطلب إلى مشاكل تواجه التلاميذ الصغار خاصة، «من قبيل تدني التحصيل الدراسي، إذ يغيب التركيز، ويسود التوتر، والعياء، والرغبة في النوم داخل الأقسام، فضلا عن حدوث اضطرابات في الحياة اليومية للمواطنين».

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.