57 بالمائة من مشاريع الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر تدمج إجراء التكيف مع التغير المناخي

57 بالمائة من مشاريع الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر تدمج إجراء التكيف مع التغير المناخي

بلغت نسبة مشاريع الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر المتعلقة بالاقتصاد التضامني والتي تدمج على الأقل إجراء يهم التكيف مع التغير المناخي حوالي 57 في المائة سنة 2015 وذلك في إطار “مشروع إدماج التغير المناخي في تفعيل مخطط المغرب الأخضر” الذي أطلقته وكالة التنمية الفلاحية بشراكة مع البنك العالمي.
ووفقا لمعطيات تم الإعلان عنها في ورشة عمل نظمت أول أمس اليوم (الاثنين) بالرباط، فقد بلغت نسبة مشاريع الدعامة الثانية التي تدمج على الأقل إجراء يتعلق بالتكيف مع التغير المناخي 45.9 بالمائة مقابل قيمة ثابتة محددة في 36 بالمائة على صعيد الجهات الخمس المستهدفة بـ(مشروع إدماج التغير المناخي في تفعيل مخطط المغرب الأخضر) وهي جهات (الغرب – الشراردة – بني حسن) و(الرباط سلا – زمور- زعير) و(الشاوية – ورديغة) و(دكالة عبدة) و(تادلة أزيلال). وتعد هذه الجهات المعروفة بمؤهلاتها الفلاحية الأكثر تأثرا بالتغير المناخي حسب المعهد الوطني للبحث الزراعي.
وفي هذا السياق أفاد المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية، محمد الكروج، بأن أزيد من 2500 فلاح مستهدف اعتمدوا تدابير للتكيف مع التغير المناخي في الأراضي التي يستغلونها، حيث تم زرع الأراضي ببذور معتمدة كما استفاد 1500 هكتار من الري التكميلي وتقنيات جمع مياه الأمطار فيما استفاد 660 هكتارا من أساليب فلاحية جيدة.
وأوضح الكروج أن هذه النتائج تعد ثمرة سلسلة من الدورات التكوينية التي استفاد منها أزيد من 3000 شخص منذ إطلاق مشروع حول “الزراعة الإيكولوجية وتقنيات التكيف مع التغير المناخي” مشيرا إلى أن هذه النتائج مكنت المشروع من الاضطلاع بدور رئيسي في التنمية وإدماج الاعتبارات المرتبطة بالتغير المناخي في صلب مشاريع الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر.
من جهته، أكد مدير المعهد الوطني للبحث الزراعي محمد بدراوي أن مشروع إدماج التغير المناخي في تفعيل مخطط المغرب الأخضر عرف نجاحا بينا بالنظر إلى النتائج المحرزة.
أما ممثل البنك العالمي فاعتبر أن هذا المشروع مكن من خلق دينامية قوية في استحضار التحديات المناخية ضمن الدعامة الثانية في شموليتها.
ومن جانبها، قالت ممثلة (صندوق المناخ العالمي) إن المشروع تم الارتقاء به إلى مبادرة ملموسة خدمة للفلاحين وبشكل خاص في الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر التي تعنى بالفلاحة التضامنية.
وقد مكن (مشروع إدماج التغير المناخي في تفعيل مخطط المغرب الأخضر) من تحيين عملية تدبير تحفيظ الأراضي، وحقق نتائج ملموسة فيما يخص نشره بأوساط الفلاحين من خلال، على الخصوص، ورشات تأطيرية وتحسيسية.
وتمكنت (وكالة التنمية الفلاحية) بواسطة هبة بقيمة 4.35 مليون دولار (حوالي 200 مليون درهم) ممنوحة من صندوق المناخ العالمي، من قيادة “مشروع إدماج التغير المناخي في تفعيل مخطط المغرب الأخضر” من خلال إدماج مكونات وتدابير المواءمة مع التغير المناخي في عشر مشاريع من الداعمة الثانية والتي تم إطلاقها في إطار مخطط المغرب الأخضر.
وحدد المعهد الوطني للبحث الزراعي الذي شارك بشكل نشيط في بلورة هذا المشروع جملة إجراءات للتكيف مع التغير المناخي تم اعتماد عشرة منها ترتبط أساسا بالتطور الجيني، وتقنيات جمع مياه الأمطار، والممارسات الفلاحية الجيدة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *