أنترنيت “إنوي” يسجل سرعة 1.2 جيغابايت

الأخبار

 

 

تمكنت “إنوي” من تحقيق أول ربط نقال بصبيب 1 جيغابايت في الثانية (1Gbps) في المغرب. و قالت فدوى لعروسي مديرة مصلحة الأداء والتخطيط لدى “إنوي”، في لقاء نظمته شركة إنوي، “تندرج أعمالنا ومشاريعنا كلها في إطار رؤية موحدة، الإنترنيت للجميع ، غايتنا هي تمكين أكبر عدد من المغاربة، خواصا ومهنيين، من اعتماد التكنولوجيا في كل مجالات الحياة اليومية، حتى يكون بمقدورهم التواصل، التعلم، الترفيه، التبادل، والأعمال، إلخ.

وأضافت “لتحقيق هذه الغاية، استندنا إلى مبدأ مبتكر: المزج التكنولوجي. هذا يعني تعبئة كل وسائل الربط المتاحة لتمكين أكبر عدد ممكن من المغاربة، وبسرعة، من الإنترنيت، وإدماجهم بالتالي في مسار التقدم”. إن التطور غير المسبوق للربط النقال هو الذي يفسر، بشكل كبير، التطور الهائل للاستخدامات والارتفاع الكبير لحجم البيانات المتبادلة عبر العالم. في السنوات الخمس الأخيرة، تضاعف حجم البيانات المتبادلة سبع مرات على الصعيد العالمي. هذا التطور كان أكثر أهمية لدى “إنوي”، أول فاعل أطلق الـ4G على شبكته الوطنية. فمنذ إطلاق الـ4G، قبل ثلاث سنوات فقط، تضاعف حجم تبادل البيانات 17 مرة. “هذا التطور الكبير في حجم الاستخدام ليس مفاجئا لـ”إنوي”، بل يدعم الفاعل في اختياراته التكنولوجية وتوقعاته الخاصة بنمو السوق”.  تقول فدوى لعروسي، التي توضح أنه “منذ البداية، عمدت “إنوي” إلى تجهيز شبكة قابلة للتطور، واليوم يمكن للفاعل الاعتماد على شبكة متينة ومبتكرة وسريعة، مستعدة لاستقبال كل التطورات التكنولوجية، ومواكبة تنامي حاجات كل المغاربة واستخداماتهم وحجم نشاطهم على الأنترنيت”. هذا السعي المتواصل لتحسين شبكة “إنوي”  سيمكن الفاعل الرقمي من الانتقال، بداء من نهاية 2018، إلى الـFull 4G” ” وسيخول كل واحد من لواقط الفاعل الوصولَ إلى خدمات الإنترنيت النقال ذي الصبيب العالي، وبالتالي تغطية 94% من سكان المغرب . استنادا على هذه المكتسبات، يواصل “إنوي” ابتكاراته بشروعه في عملية الانتقال صوب الـ5G من خلال تطوير شبكته إلى الـ4.5G.  هذا سيخول للمستعملين الاستفادة، على هواتفهم النقالة، من صبيب يعادل صبيب الألياف البصرية. إن إطلاق الـ4.5G، الذي كان بالشراكة مع شركة “هواواي” الصينية، تحقق بفضل المتانة الشديدة لشبكة “إنوي” وقدرتها الكبيرة على التفاعل مع التطورات التكنولوجية. لتحسين مستوى الصبيب وبلوغ 1 جيغابايت/ثانية، اعتمد تقنيو الفاعل الرقمي على تقنية للمضاعفة تسمى MIMO (مداخيل متعددة ومخارج متعددة). هذه التنقية تخول نقل المعطيات بصبيب أعلى من ذاك الذي تسمح به اللواقط التي تستعمل تقنية « SISO» (أي المدخل الواحد والمخرج الواحد). ينضاف إلى كل هذا، تكنولوجيات أخرى للتجميع وطرق التشكيل التي تمكن من إرسال بيانات أكثر عبر نفس الآليات (الترددات إلخ. إن تطبيق كل هذه التكنولوجيات هو الذي مكن من تحقيق أول ربط نقال بصبيب 1جيغابايت/ثانية بالمملكة. هذا الصبيب الهائل يخول الاستمتاع بتجارب غير مسبوقة من حيث سرعة الربط وراحة الاستخدام بالنسبة إلى الخواص والمقاولات على حد سواء.  إذ بفضل هذا الصبيب العالي1جيغابايت/ ثانية، يمكن مثلا تحميل فيلم 4K بقيمة 26 جيغابايت في أقل من 30 ثانية، والمشاركة في الألعاب عبر الانترنيت، والاستفادة من التدفق العالي الدقة الكامل الستريمينغ أو النقل التلفزي عبر الانترنيت دون أي انقطاعات أو إزعاج.

إنوي
Comments (0)
Add Comment