نفاد مخزون الأنسولين من مراكز ومقاطعات الدار البيضاء

 حمزة سعود

 

تتواصل مشاكل سكان العاصمة الاقتصادية بشأن الخصاص المتعلق بمادة الأنسولين بمجموعة من المراكز الصحية والمستوصفات والمقاطعات بالمدينة، دون توصل هذه الجهات بالكمية اللازمة من هذه المادة الحيوية.

وأفادت مصادر وثيقة الاطلاع بأن مخزون الأنسولين الخاص بمرضى السكري نفد بالعديد من مقاطعات الدار البيضاء خلال الأيام الأخيرة، في ظل تناقص هذه المادة بباقي المستشفيات والمراكز الصحية، وتراجع الكمية اللازمة لسد الخصاص على مستوى العاصمة الاقتصادية.

ويبقى مرضى السكري بالبيضاء في صراع مستمر مع الخصاص الحاد في الأنسولين، بعد نفاد مخزون هذه المادة الحيوية بالعديد من المراكز الصحية والمستشفيات، في ظل قلة الكمية التي توفرها المقاطعات لفائدة المصابين بالداء المذكور.

وأفاد مصدر من داخل مجلس المدينة بأن الكمية القليلة التي يتم تزويد المقاطعات بها من الأنسولين يتم استهلاكها بشكل سريع من طرف المرضى وفي غضون أسابيع قليلة، في حين يؤثر ذلك بشكل سلبي على العديد من المرضى نتيجة معاناتهم المستمرة مع تطور الداء.

ويرفع الخصاص الحاصل على مستوى كمية الأنسولين، معدل حدوث وفايات بكافة أحياء الدار البيضاء، علما بأن التأخر في تزويد المرضى بهذه المادة الحيوية يزيد من خطر إصابتهم بأمراض الحساسية وفقدان البصر.

وطالب مستشارون جماعيون باتخاذ الإجراءات اللازمة من طرف السلطات المحلية، لسد الخصاص الحاصل في هذه المادة الحيوية بالنسبة إلى مرضى السكري، إلى جانب نقل مراكز للتتبع الصحي من أحياء إلى أخرى تبعد عشرات الكيلومترات قصد متابعة العلاج.

ويعاني مرضى داء السكري من صعوبات في التزود بمادة الأنسولين الحيوية، في ظل لجوء العديد منهم إلى اقتنائها من الصيدليات والتزود بها من مقاطعات الدار البيضاء.

وتشهد مقاطعات العاصمة الاقتصادية باستمرار نفاد مخزون الأدوية المخصصة لمرضى داء السكري، بسبب الإقبال عليها من طرف شريحة واسعة من المرضى من جهة، وقلة الكمية التي تتوصل بها هذه المقاطعات من جهة أخرى.

الأنسولينالدار البيضاء
Comments (0)
Add Comment