هكذا تمت الإطاحة بـ “سمسار الماستر مقابل المال”

الأخبار

 

 

حصل موقع “الأخبار”على معطيات حصرية بخصوص التحقيقات التي باشرتها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بخصوص قضية ما بات يعرف إعلاميا بـ”الماستر مقابل المال”، حيث وصل عدد المعتقلين على خلفية هذه القضية إلى شخصين فقط، هما يوسف الذي أصبح يلقب بـ”سمسار” الماستر، و”مساعده” هشام، وهو ابن عمه، في حين استمع المحققون إلى عدد من الأطراف، ضمنهم خمسة طلبة قاموا بتسجيل الحوار الذي دار بين أحدهم والمتهم الرئيسي، وهو الحوار الذي تم تسريبه بسرعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وأشارت المصادر إلى أن “السمسار” ظل ينفي، في معرض الاستماع إليه، بعدما جرى اعتقاله في ضيعة فلاحية في ملكية أسرته في نواحي مدينة ميسور، أن يكون تحدث بجدية مع مخاطبه حول “الماستر مقابل 4 ملايين سنتيم”، واعتبر أن الأمر لا يعدو أن يكون مزحة. ونفى أيضا وجود أي علاقة له بمسؤولين في الجامعة، وأنه توسط لتسجيل طلبة في هذا المسلك في السنوات السابقة، خلافا لـ”العرض المغري” الذي تضمنه التسجيل الصوتي المسرب. لكن “مساعده” هشام أقر بأن ابن عمه هو من اقترح عليه البحث عن طلبة يرغبون في التسجيل في الماستر مقابل المال.

وبحسب المصادر، فإن “السمسار يوسف.ب”، حاول، طيلة أطوار التحقيق معه، أن يؤكد على أن الأمر لا يعدو أن يكون مزحة، لكن المحققين واجهوه بتصريحات مساعده وابن عمه. كما واجهوه بمحادثات جرت بينهما في “الميسنجر”، مباشرة بعد تفجر القضية، حيث اتفقا على أن يقتربا من الطالب الذي تحدث إليه يوسف، ليقنعاه بأن الأمر مجرد دعابة، ويطلبا منه أن يؤكد، في حال عرف الموضوع أي تطورات، أنه لا وجود لأي عرض يخص التسجيل في ماستر “قانون المنازعات العمومية” مقابل المال.

 وذكرت المصادر أن هذه المعطيات كانت السبب الرئيسي في إصدار قرار متابعتهما في حالة اعتقال، وإحالتهما على السجن المحلي “بوركايز”، في حين قررت المحكمة متابعة الطالب الذي قدم له العرض، رفقة أربعة طلبة آخرين، ضمنهم طالبة، في حالة سراح.

الماسترسمسار
Comments (0)
Add Comment