تصفح التصنيف

ممنوع على الرجال

طائر أسود

غادة الصنهاجي كانت امرأة الرحيل، وهذا هو الشيء الذي لم يكن يريد استيعابه، لطالما عاش خوف مغادرتها؛ لكنه لم يتوقع أنها في يوم ما ستتلاشى دون رجعة.. ستتركه مع ذكرياته في ذلك البيت الكئيب، الذي تشاركا فيه وجبات من الغدر على…

تأثير الفراشة

جهاد البريكي قبل عدة أيام قامت فتاة في إحدى ولايات أمريكا بإرسال صورة لها ترتدي فستانا داخل محل فساتين بالخطأ لرقم مجهول، كانت ترغب في إرسالها لأحد أصدقائها لتطلب منه مساعدتها في اختيار الفستان وإعطاءها رأيه إن كان مناسبا أو لا..…

شموسنا الآفلة

جهاد بريكي لكل قصة مهما كانت روعتها جانب مظلم، ولكل يوم جميل غروب أكيد وهناك دائما نهاية لكل بداية. وبالطبع نحن كتلك القصص مهما أشرقنا لا بد أن نظلم أحيانا، فلا معنى لشروقنا دون مغيب، ولا شك أن ألطف ما فينا هو اختلاط ألواننا…

الكتب نساء.. الكتب رجال

هي الملاذ.. طوق النجاة من ضجيج الكلام والكلام والكلام.. صمت بلا صمت.. ورؤية.. بالرغم منك.. تجعل رأسك منكبا إلى أسفل.. لكن عقلك محلق إلى الأمام.. ثم العالي فالأعلى.. إنها القراءة.. رسم بلا ريشة.. وصورة بلا كاميرا.. وركح بلا ممثلين من لحم…

أن تكون معلما..

لوحظ في السنوات الأخيرة انتحار عدد من معلمي القطاع العام، وطبعا قام زملاؤهم بالواجب وأكثر، وفضحوا الحالة المزرية لهذه الشريحة المهنية، وهذا رغم استفادتهم من أجر محترم وساعات عمل معقولة وحقوق قانونية وصحية مضمونة. لكن لا أحد فكر ولو للحظة بحال…

موعد عمل

انتظرتها في محطة القطار.. مكان الموعد لم يكن موفقا؛ فهذه الأماكن أصبحت مرعبة بالنظر إلى ما يحصل في العالم.. تجعلك مركزا في تفاصيل الوجوه أكثر، تنظر إليها بريبة، هل هؤلاء الناس أشرار ويضمرون شيئا ما؟ أم هم مجرد بشر عادي وليسوا بوحوش قاتلة؟ جاءت…

كَنْبْغِيكْ

الكثير منا تجاوز مراهقته، تعدى أحلامه الوردية، ونزل من فوق السحابة التي كان يمتطيها، وعرف جيدا بأنها لم تكن لتوصله إلى أيّ مكان، وبأنها وجدت لتمطره فجأة على الأرض. عندما كنا يافعين كنا نظن أننا حين نكبر سنستطيع فعل أشياء كثيرة، من بينها رفع…

ملي نكبر..

أول ما بلغت الخامسة من العمر، كم كنت أود أن أكون مغنية شهيرة أو راقصة محنكة، كنت كلما سمعت الموسيقى غلبتني الحماسة.. لم أكن أفرق بين الشارع والبيت وأنا أطلق العنان لخصري وشعري، كما أني لم أقابل بالنهي بل بالتشجيع، كان والدي، رحمه الله، يحلم…

رسائل من زوجة جندي

زوجي العزيز أين أنا منك، عندما أشتاق لك، أغمض عيني لعلي أسترجع صورتك، لم أنسك، لازلت بكل التفاصيل عالقا بذهني.. الشامة فوق عينك، أثر رمح مر بجبينك.. عندما شاركت في حرب أفغانستان تطوعا، كم كنت خائفة من ألا تعود. وعدت والندبة تخلد ذاك الأثر..…

متجردة من كل شيء.. إلا منك

تهفو قلوبنا شوقا لمن يعتني بها، وتتعلق دائما بمن يمعن الإصغاء لها. هكذا نحن، كتل من المشاعر تبحث عن مرفأ آمن تنزل عنده أشرعتها بكل ثقة وسلام. بعض من عبقرية الخلق يتجلى في هذه المشاعر التي تلفنا وتتملكنا في حضرة من نحب ونعز ونود.. هذا البريق…