تصفح التصنيف

ممنوع على الرجال

سيجارة عيد الميلاد

كان كل حديثه عن الطبقة البروليتارية بلابلابلا... واستنجاده بكلاسيكيات الماركسية، مثقلا رأسي بأحلامه حول مستقبل لا طبقي/ لا يجيد ربط حذائه فكنت أتولى المهمة النضالية الحذائية/ بعلي الذي يخال نفسه ميشال روكار، مرددا كل ثانية عند كل نشاط يومي…

تلكم الجيفة المسماة «حياة»

مؤلم أن نخرجهم من قلوبنا أطباقا باردة.. وجثثا هامدة.. بعد أن كانوا العبق والدفء والحياة.. أتحدث عن توائم الروح.. الذين اخضرت بهم أيامنا.. وتزينت بهم ملامحنا.. الذين تركوا عالمنا أفضل مما وجدوه.. لم يأخذوا منا أجرا ولا شكورا.. ولأنهم مرتهنون…

علمتني الأيام..

أن السير في طُرق مُلتوية نعرف مسبقاً أنها تؤدي إلى اللامكان، وتحمل عقباتها القاسية فقط لأننا نأمل أن نخرج منها سالمين وأن السعادة ستنتظرنا في نهاية المطاف، كانت مجرد خيار جبان نلجأ إليه كلما فقدنا القوة اللازمة لمواجهة الفراغ الذي نراه دائماً…

في الحاجة إلى غرامشي

في رسالة غرامشي لأمه، وهو يحثها على الكتابة باستمرار ويطمئنها على حاله، تحدث عن الشيخوخة، بعدما أمضى سنوات في السجن بسبب مواقفه وآرائه السياسية بالقرن الماضي، قائلا: «لم أصبح مسنا بعد، أليس كذلك؟ نصبح مسنين عندما نبدأ بالخوف من الموت، وإبداء…

جدلية الموت2/2

الموتى يصيرون أكثر لطفا وأهمّية مما كانوا عليه، وسواء رموك بالسوء، أو بروث البقر، يظل هناك شيء من الحنين إليهم، قد يكون شيئا مما كنت تودّ لو كانوا عليه، أو ما لم تستطع سبره بهم، يظل بالأخير أمرا غير واضح يجعلهم يطلّون من شرفة قدّيسين، بأسباب…

الفئران

الناسا الإفرنجية، الكافرة. المؤامرة الماسونية التي تنشغل بأمور الدنيا والفضاء، المتجاهلة قصدا بمخططها لأمور الدين وعلماء فقه الحيض والنفاس النافع، وفقه الحدود والجنابات الدامغ.. الناسا تصل إلى كوكب بلوتو، وتكتمل مهمتها الأولية الممتدة لسنوات…

اقتراح الحكومة ومشجب الأطباء

تفتقت عبقرية الحكومة كما العادة، هذه المرة في قطاع الصحة، ففي محاولة منها لـ«معالجة» الوضع الصحي للمنظومة، اقترحت أن يعمل الخريجون الجدد من الأطباء في المناطق النائية للمغرب وفق نظام الخدمة المدنية الإجبارية، والذي يفترض سنتين من العمل يتقاضى…

نخبك.. يا أنت..!

لئيما كنت حين تسافر في ملامحي وأنا أحدّثك..! كنت أقرأ بين عينيك دهشة شهيّة تدفعني للمراوغة.. لافتعال اللامبالاة بينما أشعر بخفقك الذي راح يدقّ بشدة.. كنت دائما ما تخبرني أن في ابتسامتي شيئا من الطفولة وأَن غمازتيّ جعلتا من وجهي آية.. ولما…

الحياء العام.. قطعة ثوب ناسفة

تكررت حولنا منذ مدة غير يسيرة حالات ناشزة من «الوكالة» الفردية على الأخلاق الجمعية والحياء العام، وتأججت بحكم تواترها النقاشات لتستقر من جديد بين لباس المرأة وحدوده وشرعيته، وبين سطوته وقدرته على نسف سلطة الرجل على رغباته أو حيوانيته.. فالأمر…