الدوليةالرئيسية

أعضاء مجلس النواب الليبي يجتمعون بطنجة لبحث الدولة المدنية

نواب ليبيون لـ«الأخبار»: «لأول مرة يجتمع قرابة 100 نائب منذ سنوات والخير دوما يأتي من المغرب»
التأم قرابة 100 نائب بمجلس النواب الليبي بفندق مصنف على مستوى مدينة طنجة، وذلك للعمل على طي الخلافات، وفتح صفحة جديدة لدولة مدنية. وكان من المقرر افتتاح اللقاء صبيحة أول أمس الاثنين بطنجة، غير أنه تم تأجيل الافتتاح الرسمي حتى وصول وزير الخارجية الليبية.
ويأتي هذا الاجتماع التشاوري الأول من نوعه، بحضور مختلف التيارات السياسية والمدنية بمجلس النواب الليبي، للعمل على تجاوز ما تعيشه البلاد، والسير في أفق تأسيس دولة مدنية تضم جميع التيارات بعد تسجيل انضمام الكل لهذا التيار.
وفي هذا الصدد، قال محمد الرعيض، نائب بالمجلس ورئيس لجنة الاقتصاد والتجارة والاستثمار، في تصريح خاص لـ«الأخبار» من عين المكان، «نتقدم بالشكر للمملكة المغربية، ونحن اليوم نجتمع في بلدنا الثاني، الذي يعتبر من أكبر البلدان التي ساعدت ليبيا في محنتها، وخير دليل اتفاق الصخيرات الذي تم توقيعه في المغرب وبمساعدته»، مضيفا «وسعداء بوجود عدد كبير من النواب، فلأول مرة يجتمع هذا العدد منذ سنوات، وسعداء بأن النواب المتواجدين هم على درجة واحدة لتوحيد ليبيا للخروج من الأزمة، والأمور تبشر بخير، ولهذا نعتبر أن الخير دوما يأتي من المغرب كدولة صديقة وشقيقة ومحايدة تتمنى الخير للجميع». وشدد الرعيض «رهاننا كليبيين كبير جدا، واجتماعنا واتفاقنا هو توحيد مجلس النواب في ليبيا، وهو شيء إيجابي، وللمغرب دور كبير في ذلك».
وحول الوضع الاقتصادي بليبيا في ظل التوتر السائد، قال الرعيض إن الاستقرار هو العامل الأساسي في الاقتصاد، ويبلغ تعداد سكان ليبيا أزيد من مليون نسمة، وبمساحة كبيرة جدا، والوضع لدينا ليس كما يتصوره الكثيرون عبر وسائل الإعلام، فليبيا أغلب المدن فيها مستقرة، والمنتجات تصل لجميع أنحاء العالم، وسلعنا تتوزع في كل منتجاتنا، والانقسام في ليبيا ليس بحرب داخلية كما يتصوره البعض، لأن المشكل في ليبيا هو صراع على السلطة بين تيار مدني وتيار عسكري، لهذا فإن العسكري الآن بدأ يخفت والكل يسير نحو تأسيس دولة مدنية لإعادة ليبيا لريادتها».
وسيستمر هذا الاجتماع التشاوري لأعضاء مجلس النواب الليبي بمشاركة أزيد من 100 نائب يمثلون مختلف الأطياف السياسية الليبية، ولاتزال الوفود تصل للبوغاز تباعا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى