الرئيسيةتقارير

إدريس الراضي وشقيقه يصلان المحاكم بسبب تبعات الانتخابات

اتهامات متبادلة بعد حرب الاصطدام بالسيارات خلال الحملة الانتخابية بين العائلة

المهدي الجواهري

علمت «الأخبار» أن حرب الانتخابات ما زالت لها تبعات أمام المحاكم بإقليم سيدي سليمان، بين إدريس الراضي المطرود من الاتحاد الدستوري، وشقيقه سعيد المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي فاز باسم حزب «الحمامة» بمقعد بالغرفة الفلاحية، ووصل إلى مجلس جماعة القصيبية في الانتخابات الفردية، رفقة ابنه بعد انتصارهما على مرشحي حزب الاتحاد الدستوري المدعمين من قبل إدريس الراضي، الذي تلقى هزيمة قاسية أمام شقيقه.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن دوار «أولاد الدايم» ودوار «أولاد عبد الله أولاد موسى» بالدائرتين 18 و19، شهدا في اليوم ما قبل الأخير من الانتخابات الجماعية والتشريعية حربا طاحنة، بعدما نزل إدريس الراضي بكل ثقله لدعم ابنه ياسين الراضي في الانتخابات التشريعية ومرشحين مقربين له في الانتخابات الفردية بجماعة القصيبية، ضد كل من أخيه سعيد ونجله، المرشحين باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو ما حول المنطقة إلى ساحة حرب بين الشقيقين وصلت إلى حد الاصطدام بالسيارات، الأمر الذي دفع إدريس الراضي بوضع شكاية لدى رجال الدرك الملكي، اتهم فيها شقيقه بمحاولة القتل، كما رفع شكاية أخرى ضد رئيس المجلس البلدي السابق هشام الحمداني، وجه له فيها تهم التحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد إدريس الراضي في حديثه لـ«الأخبار»، أنه تعرض لهجوم ونجا منه بأعجوبة، مستغربا التماطل الذي شهده التحقيق، حيث لم يتم الاستماع إلى المعتدين عليه إلا بعد مرور 15 يوما.

من جانبه، نفى سعيد الراضي جميع التهم الموجهة إليه، معتبرا أن إدريس الراضي تضايق من شعبيته في جماعة القصيبية وإقليم سيدي سليمان، مما دفعه إلى النزول بالدائرتين الانتخابيتين 18 و19، اللتين ترشح فيهما رفقة ابنه نور الدين، لدعم نجله المرشح في الانتخابات التشريعية ياسين الراضي، ومرشحين بحزب الاتحاد الدستوري في الانتخابات الفردية بجماعة القصيبية، موضحا أن شقيقه استعمل وسائل غير ديمقراطية ولم يحترم المنافسة الشريفة، كما أنه حضر بالدوار يوما قبل الاقتراع معززا بـ22 فردا من «الفيدورات» من ذوي البنيات الجسدية القوية، وهم غرباء عن المنطقة وله من الصور ما يؤكد ذلك، وهو ما تصدى له أبناء القبيلة، والدليل على ذلك أنه فاز باسم حزب التجمع الوطني للأحرار في الدائرتين رفقة ابنه الشاب نور الدين، الذي أصبح نائبا لرئيس جماعة القصيبية عبد الواحد الراضي.

وأضاف سعيد الراضي أن شقيقه بعدما استنفد جميع مجهوداته وعلم أنه فائز في الدائرتين رفقة ابنه، لجأ إلى الشكايات الكيدية، موجها إليه تهما ثقيلة، وهي ما فندها التحقيق الذي كيف شكايته إلى جنحة، وأنه يثق في القضاء لنيل براءته وسوف يدحض جميع الادعاءات الباطلة ضده. وزاد سعيد الراضي أنه في الوقت الذي وقع احتكاك بالسيارات وتدخل أفراد من العائلة لعقد الصلح لطي هذا الملف، فوجىء بشقيقه يتقدم بشكاية كيدية.

وأضاف سعيد الراضي أن شقيقه مات سياسيا، والدليل على ذلك طرده من حزب الاتحاد الدستوري، وأن الصراع الذي دار بينهما ليس وليد اللحظة، بل يعود إلى سنوات بعدما علم أنه حركه الحسد لما وصل إليه من نجاحات، حيث دفعه ذلك حتى إلى التدخل لعرقلة مصالحه، معتبرا أن ما حققه من نجاح في الانتخابات لحزبه التجمع الوطني للأحرار الذي فاز بمقعد برلماني، وحصده لمقاعد بالجماعات، زاد من حنق شقيقه عليه، بعد علمه أن له شعبية وسط الساكنة مبنية على الصدق مع المواطنين وخدمة مصالحهم، عوض المصالح الشخصية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى