استئنافية وجدة تُثبِّت الحكم الابتدائي بـ10 سنوات نافذة في حق راقي بركان

خلصت مداولات المحكمة الاستئنافية بوجدة ليلة الثلاثاء إلى تأكيد الحكم الابتدائي الصادر في حق “راقي بركان“ الذي سبق أن أدين بعشر سنوات سجنا نافذا.

وتوبع المعني بالأمر بما نُسِب إليه في قضية استغلال النساء بعد استدراجهن لممارسة الجنس بدعوى الرقية الشرعية.

ومنذ أواخر عام 2018، توبع المعروف بـ“راقي بركان“ في قضية حظيت باهتمام من طرف الرأي العام الوطني، بتهم الاتجار في البشر، في حق أشخاص في وضعية صعبة ونفسية تحت التهديد والتشهير، والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب وهتك العرض بالعنف والضرب والجرح العمدين بواسطة السلاح والإيذاء.

كما أيدت استئنافية وجدة آخر ابتدائي صدر شهر أكتوبر 2019، يقضي بإدانة شقيقي إحدى ضحايا “الراقي“ وخالهم بسنتين سجنا نافذة لكل واحد منهم، وثلاثون ألف درهم بتهمتي العنف وعدم التبليغ عن جريمة.

هذا ويتوقع أن تكشف هذه القضية في القادم من فصولها عن المزيد من الأحداث والتطورات، نظرا لما شكلته إبان اكتشاف جزء من خبايا أحداثها التي كانت مدينة بركان مسرحا لها، بعد تسرب وانتشار مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت لحظات من الاعتداءات الجنسية التي كان يمارسها “الراقي“ على ضحاياه، ما خلف ردود فعل غاضبة من طرف الرأي العام المحلي والوطني.