الرئيسيةتقاريرسياسية

العثماني : الخروج من الحجر أصعب من فرضه ويتم الإعداد لعودة المغاربة العالقين

قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، مساء أمس الخميس، إنه يتم إعداد السيناريوهات لإنجاح عودة 27 ألفا و850 من المغاربة العالقين في البلدان الأجنبية، والمسجلين بقنصليات المملكة في الخارج.
وأوضح العثماني، في لقاء خاص، أنه “بمجرد اتخاذ قرار فتح الحدود سيتم إرجاع المغاربة العالقين خارج أرض الوطن”، مؤكدا ضرورة إيجاد حل لهذا الموضوع “حتى تكون عودتهم نجاحا ومكسبا جديدا للمملكة”.
وأبرز أن الحكومة تهتم بوضعيتهم وتواكبها باستمرار، مذكرا ب”عملية استنفار” تم على إثرها إعداد 155 مركزا وخلية أزمة لمواجهة هذه القضية في مختلف سفارات وقنصليات المملكة في بلدان الاستقبال.
وسجل أنه تمت مواكبة جميع المغاربة العالقين خارج الحدود، كما تكفلت الوزارة المعنية ب 5700 شخص منهم، إما بالتطبيب أو السكن أو خدمات أخرى، أي 25 في المائة منهم، مشددا على ضرورة التهييء لعودة هؤلاء حتى تمر العملية في أحسن الظروف.
ومن جانب آخر، تطرق العثماني لموضوع رفع الحجر الصحي المفروض بسبب جائحة كورونا، حيث أكد أن الخروج من الحجر “أصعب من فرضه”، لكونه يستلزم ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الوضعية الوبائية.
وأوضح العثماني، أن الهاجس الأول للحكومة هو “كيفية تفادي الرجوع إلى الوراء، وتجنب ما هو أسوأ، وفي نفس الوقت الاستمرار في النجاح رغم التضحيات”.
وقال إنه يتم الاشتغال على سيناريوهات ما بعد 20 ماي، وسيتم إبلاغ الرأي العام بها في الوقت المناسب، مشددا على أن “الآتي سيعرف صعوبات بالتأكيد، والمعركة مازالت طويلة”.
وأبرز العثماني أنه ستتم دراسة مرحلة ما بعد كورونا في العمق والبحث عن أحسن طريقة لتدبير المرحلة، مشيرا إلى أن الحكومة ليس لديها تصور نهائي لمرحلة ما بعد الأزمة، في حين هناك دراسات وسيناريوهات تشتغل عليها وزارتا الصحة والداخلية.
وبخصوص التكلفة الاقتصادية لجائحة كورونا، قال رئيس الحكومة إنه “لا يمكن لأحد أن يقيم التكلفة الاقتصادية لهذا الوباء”، وأشار إلى أن 62 في المائة من المقاولات صرحت بأنها متوقفة جزئيا أو كليا، مسجلا أن الحكومة واعية بالصعوبات الاقتصادية وتواكب اللجنة الاقتصادية المكلفة في إعداد سيناريوهات الإقلاع.
من جهة أخرى، وفي ما يتعلق بمآل السنة الدراسية، نفى رئيس الحكومة أن تكون هذه السنة بيضاء، إلا أنه أفاد بأن هناك عددا من السيناريوهات سيتم الحسم فيها خلال الأيام المقبلة بهذا الخصوص، على أن يتم الإعلان عن كيفية تدبير الدراسة إلى النهاية.
وأشار في هذا الصدد إلى أن هناك فرقا تعمل على التفكير في حل مكيف مع كافة أطراف العملية التربوية لإتمام السنة الدراسية في أحسن الظروف، مضيفا أن عملية التواصل مع الوزير الوصي على القطاع مستمرة لإيجاد حلول في القريب لإجراء الامتحانات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى