بالأبيض والأسود

من اليسار إلى اليمين: الفرنسي بونيفاص الذي كان يمثل رأس السلطة الفرنسية في المغرب خلال فترة نفي الملك محمد الخامس بداية الخمسينيات، ثم العلامة عبد الحي الكتاني فالباشا الكلاوي، وإلى جانبه ابن عرفة. نظرة الأخير كانت تقول كل شيء.
في مثل هذه الأيام من سنة 1955 كانت كماشة الأحداث تضيق على هذا الثلاثي المغربي، خصوصا وأن الأسرة الملكية انتقلت من مدغشقر إلى باريس تمهيدا للعودة النهائية إلى المغرب.