بالأبيض والأسود

مقر الأمم المتحدة أثناء زيارة وحفل عشاء في نيويورك سنة 1967. ويظهر الملك الراحل الحسن الثاني مصافحا الأمين العام للأمم المتحدة ومعه الأمير مولاي عبد الله.
وفي أقصى يسار الصورة يقف الممثل الدائم للمغرب وقتها الداي ولد سيدي بابا. كان رهان المغرب وقتها هو تقوية المساعدات الأمريكية التي كانت تقدم للمغرب بالإضافة إلى الدعم السياسي في مشروعية قضية الصحراء المغربية في فترة كانت فيها الجزائر تنفتح على الاتحاد السوفياتي.