الرئيسيةبانوراما

كواليس فوز بايدن برئاسة أمريكا

ترامب يرفض الاعتراف بالخسارة ويتوعد بالطعن بتزوير الانتخابات

سهيلة التاور
استطاع جوبايدن أن يصبح الرئيس 46 للولايات المتحدة الأمريكية بعد انتزاعه ثلاث ولايات صناعية وهي ميشيغن وويسكونسن وبنسيلفانيا من دونالد ترامب. في حين يرفض الرئيس المنقضية ولايته الاعتراف بالخسارة، ويرفض اتباع الخطوات التقليدية لانتقال الرئاسة، متوعدا بتقديم طعون وقضايا أمام القضاء متهما بادين بالتزوير في الانتخابات.

كان جو بايدن في منزله بولاية ديلاوير مع أسرته عندما تم الإعلان على أنه من المتوقع أن يكون الفائز في موطنه الأصلي بنسلفانيا، وسيكون الرئيس 46 للولايات المتحدة.
الفوز بنسلفانيا التي ولد فيها جعله يتخطى حاجز الـ270 صوتًا 290 صوتا في المجمع الانتخابي والمطلوبين للفوز. بذلك يكون قد انتزاعثلاث ولايات صناعية من ترامب خسرتها المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الأخيرة قبل أربع سنوات، هي ميشيغن وويسكونسن وبنسيلفانيا، وهي ولاية وصفها مساء الجمعة بأنها “قلب هذه الأمة”.

تاريخ بايدن
جو بايدن هو جوزيف روبينيت بايدن، ولد وسط أسرة كاثوليكية من أصول إيرلندية في 20 نونبرعام 1942، بمدينة سكرانتون العمالية الواقعة بشمال شرق بنسلفانيا.
ويرجع المرشح الديمقراطي الفضل دائما في طيبته ومثابرته وتعاطفه مع الآخر إلى أصوله، فهو لا يكل عن ذكر أبيه، الرجل الذي عرف الثروة والفقر والذي عمل جاهدا طوال حياته، تارة في تنظيف الأفران وأخرى في بيع السيارات المستعملة، حتى لا ينقص أبناءه شيء أبدا.
ويحب بايدن دائما التأكيد على المقولات الأبوية خلال تجمعاته، منها “يا بني، لا يصنف الرجل بعدد مرات فشله وسقوطه أرضا بل بسرعة نهوضه”، وهي نصيحة كان على جو بايدن الابن تبنيها سريعا. فقبل عقود من وصف دونالد ترامب له بـ”جو النائم”، كان بايدن دائما محلا للسخرية في مدرسته بسبب التلعثم الذي يعاني منه، والذي تغلب عليه بقراءته للشعر بصوت عال أمام مرآته.
في الثالثة عشرة من عمره، انتقلت أسرته للعيش في ولاية ديلاوير. وفي عام 1968، حصل بايدن على شهادة في المحاماة ليصبح بسرعة محاميا أمام المحاكم في وقت شهدت فيه الولاية سلسلة من أعمال الشغب والاعتقالات على خلفية مقتل مارتن لوثر كينغ.
وعندما كان في الـ29، قرر أن يتخذ من السياسة دربا له واستطاع، بشكل مفاجئ، التغلب على السيناتور الجمهوري المنتهية ولايته آنذاك عام 1972 ليصبح بايدن خامس أصغر سيناتور أمريكي في التاريخ.
وقبل أن يصبح المرشح الديمقراطي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، شغل بايدن منصب نائب الرئيس في عهد الرئيس السابق باراك أوباما من 2009 لـ2017. وهو أيضًا عضو مجلس الشيوخ الأطول خدمة في ولاية ديلاوير.
ويمتلك جو بايدن مسيرة طويلة من العمل السياسى تعود إلى بداية السبعينيات، حيث بدأ حياته السياسية في مجلس الشيوخ عام 1973 وقاد أول حملة لانتخابات الرئاسة عام 1987.
ومن مواقفه السياسية الشهيرة التصويت ضد حرب الخليج عام 1991، وكذلك التصويت لصالح الغزو الأنجلو أمريكى للعراق فى عام 2003 بذريعة امتلاك نظام الرئيس العراقى الراحل صدام حسين سلاحاً نووياً.

رجل الحلول
كان بايدن شخصية محترمة في الكابيتول. فعلى رأس اللجنة القضائية، صنع لنفسه اسما في عام 1987 حين قاد التصويت بالرفض على روبرت بورك، المحافظ المتشدد ومرشح الرئيس رونالد ريغان للمحكمة العليا آنذاك.
وأصبحت قدرته على التوصل لاتفاقات مع الجمهوريين المعتدلين سمته المميزة، لكن أصبح يثير في الوقت نفسه حذر الجناح اليساري للحزب الديمقراطي.
خلال التسعينيات، استفاد بايدن من حنكته للتوصل إلى اتفاقات بين الحزبين حول مشاريع بيل كلينتون الأساسية، لا سيما حظر الأسلحة الهجومية واعتماد قانون خاص بالعنف ضد المرأة عام 1994.
وفي عهد باراك أوباما، حاول جو بايدن استخدام مهاراته في التفاوض لكن مهمته باتت شاقة أمام التعنت المتزايد للمعسكر الجمهوري، إذ أبقى زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، أتباعه تحت المراقبة مؤكدا أن المهمة “الكبرى” للحزب الجمهوري هي ألا تتجاوز ولاية أوباما عهدة رئاسية واحدة. وبالرغم من هذه الضغوط، لعب جو بايدن دورا حاسما في معظم اتفاقات اللحظة الأخيرة الخاصة بالموازنة لتجنب أو إنهاء حالات “الإغلاق” الحكومي.
أما في ما يخص السياسة الخارجية، فكان جو بايدن بنفس ثقله في السلطة التنفيذية على الرغم من أنه افتقد الحكم الصائب بشكل متكرر، مثلما حدث حين طلب تأجيل الهجوم على بن لادن بسبب عدم كفاية المعلومات المتوفرة.
ووعد بايدن خلال حملته الانتخابية بالعودة إلى اتفاق باريس للمناخ والاتفاق النووي الإيراني، بعد انسحاب ترامب منهما. كما يأمل الديمقراطي في إعادة نسج العلاقات مع الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، التي خلخلتها أربع سنوات من “الترامبية”.
ترامب يرفض الخسارة
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإقرار بهزيمته في الانتخابات، بعد أن توقعت وسائل إعلام أمريكية فوز منافسه جو بايدن، متعهدا بالمضي قدما في مزيد من الإجراءات القانونية.وقال ترامب: “الحقيقة البسيطة هي أن الانتخابات لم تنته بعد”.وقال ترامب في بيان: “اعتبارا من يوم الاثنين، ستبدأ حملتنا في الدفع بقضيتنا في المحكمة لضمان الالتزام بالقوانين الانتخابية بالكامل وتنصيب الفائز المستحق”.
وأضاف: أنكب حاليا على تشكيل فريق عمل للدفاع الانتخابي سيضم أقى ما أملك من المحامين”.
وقال المحامي رودي جولياني، القيادى بحملة ترامب، إن هناك 100 ألف صوت تم التلاعب بها فى تلك الانتخابات، وأن هناك أصوات لـ”متوفين” تم تسجيلها.
كما أن الرئيس المنقضية ولايته دونالد ترامب لا يخطط لدعوة الرئيس المنتخب جو بايدن إلى البيت الأبيض، خلال الأيام المقبلة.وتقليديا، يقوم الرئيس الأميركي بدعوة الرئيس المنتخب إلى البيت الأبيض، لعقد اجتماع ثنائي، قبل تسليم السلطة وتنصيبه بشكل رسمي في يناير.
حيث أنه في 10 نونبر 2016، دعا الرئيس الأسبق باراك أوباما ترامب إلى اجتماع ثنائي في البيت الأبيض، حيث ناقش الطرفان عددا من الملفات، من بينها قضية كوريا الشمالية.و بهذا فإن الخطوات التقليدية للانتقال “لن تحدث في أي وقت قريب”.

انتقال السلطة
ينص القانون الأمريكي على تعليمات واضحة لانتقال منظم للسلطة من رئيس إلى آخر، لكن من المتوقع أن يكون مسار جو بايدن أكثر تعقيدا من معظم أسلافه في العصر الحديث.
وقد تؤدي معركة قانونية طويلة يخوضها الرئيس دونالد ترامب إلى إعادة إحصاء الأصوات في العديد من الولايات الأمريكية، مما يرجئ العديد من الأنشطة المتعلقة بنقل السلطة، مثلما حدث في عام 2000، عندما لم يجر إعلان فوز جورج دبليو بوش إلا بعد خمسة أسابيع من الانتخابات.
وقال مصدر جمهوري بالكونجرس “من شأن معركة قانونية طويلة أن تؤخر الانتقال، وقد يكون ذلك خطيرا على جبهة السياسة الخارجية… فالعالم لن يقف ساكنا بينما تركيزنا كله منصب على الانتخابات”.
ومع حصول الديموقراطي بايدن على عدد كاف من أصوات المجمع الانتخابي لإعلان فوزه بالرئاسة، فثمة قلق من أن ترامب، الذي يضرب بالمعايير عرض الحائط، قد لا يتعاون بالشكل الكافي ويجعل العملية المنضبطة عادة ضربا من الفوضى.
وبعد أن أعلنت شبكات التلفزيون الكبرى فوز بايدن بالانتخابات، اتهم ترامب منافسه الديمقراطي “بالتسرع في الظهور كذبا بمظهر الفائز”، لكنه لم يقدم أدلة على أي مخالفات.
ويستعد الدبلوماسيون الأجانب والمراقبون الآخرون لتحركات سياسية مفاجئة محتملة من جانب الرئيس الجمهوري من الآن وإلى يوم التنصيب في 20 يناير، من القرارات التجارية إلى انسحاب القوات إلى العفو الرئاسي، والتي يمكن أن تغل يد الإدارة المقبلة في وقت تحتاج فيه للتصدي سريعا لجائحة فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية الناجمة عنها.
وقال مسؤول حكومي في دولة حليفة للولايات المتحدة يعمل انطلاقا من سفارة في واشنطن “نحن قلقون بشأن ما لا يمكن التنبؤ به… هذا النوع من التناوش الداخلي يضر بمصداقية أمريكا في العالم”.
ويمنح قانون الانتقال الرئاسي، الذي أُقر لأول مرة عام 1964 وعُدل مرات عدة منذ ذلك الحين، موظفي الحكومة سلطة كبيرة على عملية نقل البيانات والخبرات إلى المسؤولين الجدد، وهو ترتيب يهدف إلى الحد من مخاطر التسييس.
وقال شخص مقرب من معسكر بايدن، إن مساعديه سيراقبون عن كثب أي علامة على أن ترامب أو أنصاره يتخذون إجراءات بشأن السياسة الداخلية أو الخارجية تهدف إلى الإضرار بالرئيس الديمقراطي الجديد لدى توليه منصبه. ولم يظهر حتى الآن أي مؤشر على تحركات جذرية مخطط لها.

الجمهوريون يتنكرون لترامب
مع تقدم الموجة الزرقاء الديمقراطية على خريطة الانتخابات الرئاسية، وإعلان جو بادين رئيساً، وفق نتائج غير رسمية، حملت كلمات أفراد من عائلة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مرارة عميقة، بسبب ما وصفته بتخلي الحزب الجمهوري عن ترامب في أخطر اللحظات، التي يحتاج فيها الرئيس المنتهية ولايته للدعم ضد نتائج الفرز، التي يشكك في نزاهتها، ويعتزم التقدم بطعون قضائية تحتاج إلى غطاء من الدعم الحزبي أمام تقدم مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن.
ورغم أن المعطيات في العلن لا تكشف تخلياً واضحاً من أركان الحزب الجمهوري عن الرئيس الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الولايات المتحدة، إلا أن الخطاب الحاد لأحد أبناء ترامب يشير إلى أشياء لم تظهر للعلن قد حدثت في هذا الإطار.
واعتبر النجل الأكبر لترامب، دونالد الابن، أن الحزب الجمهوري أظهر موقفاً ضعيفاً تجاه دعم الرئيس الأمريكي في سعيه للفوز بولاية جديدة، بينما قال أخوه إريك: “أين الجمهوريون؟ ألا يخوضون المعركة ضد هذا التزوير؟ ناخبونا لن ينسوا هذا لكم أيتها النعاج”، ويعكس هذا النزاع حجم الفجوة بين ترامب والحزب الجمهوري الذي يمثله في سباق الرئاسة.
على المستوى الرسمي، لم يظهر تخلٍ واضح عن ترامب من قبل الحزب الجمهوري، بل على العكس، يشارك الحزب في جمع التبرعات من أجل تغطية مصاريف الدعاوى القضائية، التي تريد حملة ترامب الانتخابية رفعها ضد نتائج الفرز، لكن المزاج العام في الحزب الجمهوري أفرز منذ فترة تياراً غير مؤيد لترامب، فقبل الانتخابات بأيام، هاجم الرئيس الأمريكي منتقديه من أعضاء حزبه، واصفاً إياهم بـ”الأغبياء”، تعليقاً على حديث للسيناتور الجمهوري، بن ساسي، من نبراسكا، الذي رجح خسارة ترامب في الانتخابات.
كما فقد ترامب تأييد قاعدة كبيرة في ولاية أريزونا، بسبب علاقته السيئة بالسيناتور الراحل، جون ماكين، الذي يعتبره العديد من أبناء الولاية بطلهم الشعبي في واشنطن. وقادت زوجة ماكين، سيندي، حملة لدفع أنصار زوجها التصويت لجو بايدن، الذي يتقدم في أريزونا، الولاية الجمهورية التي لم تكن محسوبة حتى ضمن الولايات المتأرجحة.
ومنذ 3 نونبر، بدا الإحراج واضحاً في صفوف الحزب الجمهوري، إثر اتهامات أطلقها ترامب حول عمليات تزوير شابت الانتخابات الرئاسية، فبينما تبقي شخصيات وازنة على دعمها له، تعلو أصوات أخرى تنديداً بما اعتبرته استراتيجية تضليل إعلامي «خطيرة» للرئيس المنتهية ولايته.

احتجاجات لصالح ترامب
تجمع العشرات من مؤيدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد إعلان فوز جو بايدن بالرئاسة يوم السبت، في عدد من عواصم الولايات الأميركية بعد لحظات من إعلان وسائل إعلام أميركية فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية.
وقد جاءت الدعوة بعد حملة أطلقها مناصرو ترامب على فيسبوك تحت عنوان “أوقفوا السرقة” وتم حظرها من قبل موقع التواصل الاجتماعي بحجة “نشرها معلومات مضللة ومنشورات تحرض على العنف”.ودعت منشورات الحملة إلى احتجاجات سلمية في 50 عاصمة ولاية ومدينة رئيسية، مثل فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا ولاس فيغاس بنيفادا.
وذكرت واشنطن بوست أن اكتشاف وجود أسلحة داخل هذه المسيرات أثار حنق مسؤولي الأمن وقلق العاملين في الانتخابات من احتمال استهدافهم أو مهاجمتهم.
وأظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تجمع عشرات الأشخاص في مدينة ديترويت بولاية ميتشغان يوم السبت، فيما تجمع حشد أكبر بكثير خارج مبنى حكومة الولاية، حيث كان المشرعون الجمهوريون يجتمعون للتحقيق في مزاعم بشأن تزوير الانتخابات.
ورغم اجماع وسائل الاعلام الأميركية كافة على فوز بادين في الانتخابات الرئاسية إلا الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قالت إن الانتخابات لم تنته بعد ولم يتم التصديق على فوز بايدن في أي ولاية”.
وقالت في بيان “دعوا الولايات المتنازع عليها بشدة والتي سيعاد فيها إعادة الفرز الإجباري، أو الولايات التي واجهت فيها مصاعب قانونية، هي التي تحدد المنتصر في النهاية”.
وضربت الحملة المثل بولاية بنسلفانيا، حيث لم يمنح المراقبون الشرعيون الفرصة الحقيقية لمراقبة عملية الفرز، مضيفة أن “الأصوات القانونية هي التي تحدد الفائز، وليس وسائل الإعلام”.

تغريدات مقابل تغريدات
في أول تغريدة له بعد إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية، قال المرشح الديمقراطي جو بايدن، إنه سيكون “رئيسًا لجميع الأمريكيين”، بمن فيهم من لم يصوتوا لصالحه.
وكتب بايدن في حسابه عبر تويتر، السبت: “أمريكا، يشرفني أنك اخترتني لقيادة بلدنا العظيم”، مُضيفا: “سيكون العمل الذي ينتظرنا صعبًا، لكنني أعدك بهذا: سأكون رئيسًا لجميع الأمريكيين – سواء صوتت لي أم لا”.
فيما وقال ترامب في أحدث تغريدة، إن منافسه الديمقراطي، جو بايدن، “يتعجل إعلان فوزه زيفا” دون دليل.وأضاف ترامب، أن هذه الانتخابات أبعد ما تكون عن الحسم.
بينما صرح في وقت سابق ” لقد ربحت هذه الانتخابات بفارق كبير”. وأضاف في تغريدة أخرى: “استخدمت جورجيا وميشغان برنامج عد مشكوك بمصداقيته وهو ما يظهر الفوضى التي سادت الانتخابات”. وتابع “تم تلقي عشرات الآلاف من الأصوات بشكل غير قانوني بعد الساعة الثامنة مساء يوم الثلاثاء، يوم الانتخابات” مما يجعل أهليتهم، كما يقول، باطلة.
ومضى يقول إن عملية فرز الأصوات كانت مخبأة بواسطة الجرارات في ولاية بنسلفانيا التي، وفقا للرئيس “أغلقت الأبواب والنوافذ كانت مغطاة بالكرتون السميك بحيث لا يتمكن المراقبون من رؤية غرف العد”. وأضاف ترامب: “حدثت أشياء سيئة في الداخل. تغيرات مكانها!”.
وقد وضع تويتر علامة تنبيه على 37 في المائة من تغريدات ترامب منذ نهاية يوم الاقتراع. وكان ترامب قد أعلن في البداية فوزه قبل أن يبدأ باتهام بعض الولايات بالتزوير.

تهاني دولية بالفوز
أعرب زعماء وقادة العالم عن أملهم في مواجهة أكبر التحديات في العالم مع الإدارة الجديدة، متمنيين انطلاقة جديدة للعلاقات.  حيث كان رئيس وزراء كندا جاستن ترودو أول من هنأ بايدن، قائلا: إنه “يتطلع إلى مواجهة أكبر التحديات في العالم مع الإدارة الجديدة”. وأضاف: أنه “سيعمل مع الولايات المتحدة لتحقيق “السلام والاندماج والرخاء الاقتصادي والتحرك في ملف المناخ في أنحاء العالم”.
وهنأ أيضا وزيرا الخارجية والمالية بالحكومة الألمانية جو بايدن بعد إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية، وعبرا عن أملهما في بداية جديدة، وتحسن العلاقات عبر الأطلسي التي شهدت توترا خلال عهد سلفه دونالد ترامب. حيث قال وزير المالية أولاف شولتس على تويتر: “تهانينا إليك أيها الرئيس المنتخب…الآن توجد فرصة لفصل جديد ورائع في العلاقات عبر الأطلسي. تظل الولايات المتحدة أهم وأقرب شركاء أوروبا”.وقال وزير الخارجية هايكو ماس على تويتر “نتطلع إلى العمل مع الإدارة الأمريكية المقبلة. نريد أن نستثمر في تعاوننا وفي بداية جديدة واتفاق جديد عبر الأطلسي”.
ومن جهتها، نائبة الرئيس الامريكي المنخب، كامالا هاريس، هنأت جو بايدن عقب إعلان فوزه، ووعدت أول امرأة تنتخب نائبة للرئيس في الولايات المتحدة بـ”بدء العمل” دون تأخر لترميم “روح أمريكا”، في أول تصريح تدلي به بعد إعلان فوز جو بايدن بالرئاسة.وكتبت هاريس في تغريدة “ما هو على المحك في هذه الانتخابات يتخطى بكثير جو بايدن وأنا نفسي، الأمر يتعلق بروح أمريكا وتصميمنا على الكفاح من أجلها، ثمة عمل هائل ينتظرنا، دعونا نبدأ العمل”.
وأشاد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون جو بايدن بالفوز برئاسة أمريكا، قائلا: الولايات المتحدة هي الحليف الأكثر أهمية لنا ونتطلع إلى العمل معا على الأولويات المشتركة”.
وهنأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جو بايدن بفوزه بالرئاسة، قائلا :إنه سيكون أمامهما العديد من التحديات”.وأضاف على تويتر “اختار الأمريكيون رئيسهم. تهانينا إلى جو بايدن (ونائبته) كاملا هاريس! أمامنا عمل كثير للتغلب على تحديات اليوم. فلنعمل معا!”.
وأنجيلا ميركل المستشارة الألمانية كذلك هنأت جو بايدن وكاملا هاريس، وقالت في تغريدة على تويتر: “أتطلع للتعاون مستقبلا مع الرئيس بايدن. صداقتنا عبر الأطلسي لا غنى عنها إذا كنا نريد التصدي للتحديات الجسام في عصرنا”.
وإيرلندا هنأت بايدن بالرئاسة، مبدية ثقتها بأنه سيكون داعما للسلام في إيرلندا الشمالية، بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وهنأ رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بايدن بفوزه في الانتخابات، وشددا على رغبة الاتحاد الأوروبي في إعادة بناء “شراكة قوية” مع الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي هنأ جو بايدن السبت بفوزه بالرئاسة الأمريكية.وأضاف في بيان “أكد الرئيس في هذه المناسبة علي التطلع للتعاون والعمل المشترك من أجل تعزيز العلاقات الثنائية الإستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية بما فيه صالح البلدين والشعبين الصديقين”.
وأعرب الرئيس اللبناني العماد ميشال عون عن أمله في عودة “التوازن في العلاقات اللبنانية -الأمريكية”، بعد فوز بايدن برئاسة أمريكا.
وتهافتت الحشود إلى محيط البيت الأبيض في وسط واشنطن مطلقين هتافات وأبواق السيارات للاحتفال بفوز الديموقراطي جو بايدن.

تعليقات رؤساء أمريكا السابقين
ووجه رؤساء أمريكا السابقون باراك أوباما وبيل كلينتون وجيمي كارتر، السبت، التهنئة إلى الرئيس المنتخب جو بايدن ونائب الرئيس كامالا هاريس على فوزهم بانتخابات الرئاسة الأمريكية.
وقال أوباما، في بيان تهنئة بايدن وهاريس: “نحن محظوظون لأن جو لديه ما يلزم ليكون رئيسًا، لأنه عندما يدخل البيت الأبيض في يناير المقبل، سيواجه سلسلة من التحديات غير العادية التي لم يواجهها أي رئيس جديد على الإطلاق، جائحة مستعرة، ونظام اقتصاد وقضائي غير متساو، وديمقراطية معرضة للخطر، ومناخ في خطر”.
من جانبه، قال بيل كلينتون: “لقد تحدثت أمريكا وانتصرت الديمقراطية. الآن لدينا رئيس منتخب ونائب رئيس منتخب يخدمنا جميعا ويجمعنا معا. مبروك لجو بايدن وكمالا هاريس على انتصارهم الكبير!”.
وقالت هيلاري كلينتون، التي خسرت انتخابات الرئاسة أمام ترامب في 2106: “لقد قال الناخبون كلمتهم، واختاروا جو بايدن وكمالا هاريس ليكون رئيسنا القادم وتكون نائب الرئيس”. وأضافت أنه “رفض لترامب، وصفحة جديدة لأمريكا. شكرا لكل من ساعد في تحقيق ذلك”.
وبدوره، وجه الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر التهنئة إلى بايدن وهاريس، وقال: “نحن فخورون بحملتهم التي تدار بشكل جيد، ونتطلع إلى رؤية التغيير الإيجابي الذي يجلبونه لأمتنا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى