الرئيسيةتقارير

مرائب عشوائية للشاحنات تقض مضجع سكان بابن سليمان

تتواصل معاناة السائقين المهنيين بمدينة ابن سليمان، جراء غياب مرائب مخصصة لركن الشاحنات ذات الوزن الثقيل، والتي خصص لها المجلس البلدي مشروعا مع بداية ولايته الانتخابية، لم يكتب له التنفيذ على مشارف انتهائها.
وتشكل مدينة ابن سليمان نقطة توقف لشاحنات الوزن الثقيل التي تنقل الأطنان من معادن الكرافيت والتوفنة صوب خارج الإقليم، بحيث يشير المجلس البلدي إلى أن هذه الشاحنات تلحق أضرارا بالغة بالطرق، كما تتخذ من المدينة مكانا للتوقف والتزود بالوقود في غالبية الأحيان.
وكشف سائقون مهنيون أنهم يجدون صعوبات بالغة خلال تقديم خدماتهم بالمدينة، في غياب تام لمحطة أو مرائب خاصة بهذه الفئة من السائقين، بحيث أكدوا، في حديثهم مع “الأخبار”، تعرضهم للإقصاء، منذ سنوات، جراء استبدال المرأب الخاص بهم بمحطة لسيارات الأجرة من الحجم الكبير، ما جعل المهنيين دون محطة خاصة بهم.
من جانبه، أفاد محمد بلهيلالي، نائب رئيس جماعة ابن سليمان، بأن المشروع أنجزت مجموعة من الدراسات المتعلقة به، وأن إخراجه إلى حيز الوجود، ليس حصرا على المجلس الحالي فقط، بحيث سيجد المجلس البلدي المقبل في حال تعذر إنجازه خلال الأشهر المقبلة جل الدراسات وعوامل إنجاح المشروع. مضيفا أن الدراسات تشير إلى ضرورة إنجاز مرأبين بالمدينة ووضعهما رهن إشارة السائقين المهنيين.
وأوضح بلهيلالي، المسؤول عن الرخص التجارية بالمدينة، أن شاحنات الوزن الثقيل تخلف أضرارا بالغة على الطرق والشوارع بابن سليمان، بحيث ألزم المجلس ذلك بإصلاح وترميم مجموعة من الطرق والشوارع، بمساهمة وانخراط عدد من المؤسسات والجهات بالمدينة.
ويشتكي المهنيون إقصاءهم من محطة أو مرأب خاص بهم، يمكن المواطنين بالمدينة من التجمع في مستودع مخصص، عوض العشوائية التي تميز المشهد حاليا بعدد من الأحياء.
ويرهق التوقف العشوائي لهذه الشاحنات ساكنة المدينة، في ظل الأرضيات الرملية، بحيث تلحق عملية ركن الشاحنات الثقيلة إزعاجا بالساكنة، جراء تطاير الرمال والغبار..، بحيث تنتشر شاحنات الوزن الثقيل بالمدينة في عدد من الأحياء ضمنها حي النجمة ولالة مريم وبين منعرجات «الجوطية» قرب مركز الفحص التقني للعربات، حيث الأرضيات الرملية والنفايات التي تقض مضجع السكان والسائقين المهنيين على حد سواء.

إقرأ أيضاً  يتيم يطلب من أمزازي إرسال 240 أستاذا لتغطية الخصاص في قطر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى