إقتصادالرئيسية

350 باحثا عالميا بالعيون لتطوير قطاع الإبل

 محمد سليماني

انطلقت، صباح أول أمس الاثنين بقصر المؤتمرات بالعيون، أشغال المؤتمر الدولي الخامس للإبليات، تحت شعار «التطورات الحديثة في بيولوجيا وصحة وإنتاج الإبليات»، والذي يروم تبادل الخبرات والأفكار والتجارب والتقنيات حول الجمال.

ويأتي اختيار العيون لاحتضان هذه الدورة، بعد دورات كل من الإمارات وتونس وسلطنة عمان وكازاخستان، باعتبارها الجهة التي تحتضن أكبر عدد من رؤوس الإبل بالمملكة، وبها يتواجد أغلب الكسابة الذين يمتهنون تربية الإبل. ويتضمن هذا المؤتمر، الذي حضر افتتاح أشغاله الكاتب العام لوزارة الفلاحة نيابة عن الوزير، دورات تكوينية وورشات تجريبية وجلسات علمية ينشطها خبراء ومهندسون وأطباء بياطرة ينتمون إلى 35 دولة من القارات الخمس.

واستبقت الافتتاح الرسمي ورشات تكوينية خاصة يوم تاسع نونبر الجاري حول كيفية إنتاج الجبن انطلاقا من حليب النوق، والذي احتضنه مقر مصنع لتجميع الحليب بإقليم العيون. هذا المؤتمر، الذي أشرف على تنظيمه المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة العيون- الساقية الحمراء ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بدعم من وزارة الفلاحة وولاية العيون وجهة العيون- الساقية الحمراء ومؤسسة فوسبوكراع التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط، تتنوع محاوره الأساسية التي ستكون مدار مناقشات ما بين الخبراء والباحثين حول أحدث أوجه التقدم المحرز في مجال بيولوجيا الإبليات، واللحوم والحليب ونظم الإنتاج الأخرى وتثمينها باستخدام التكنولوجيا.

وبخصوص صحة الإبليات، فستتم مناقشتها من خلال موضوع حول أحدث التطورات في مجال علم الأوبئة والتشخيص ومراقبة الأمراض الناشئة والعائدة، إضافة إلى أثر تغير المناخ على الإبليات. أما في المجال الاقتصادي، فستركز المناقشات حول أثر دينامية العنصر البشري والحفاظ على التقاليد والمعارف المتوارثة حول الإبل، وعرف هذا المؤتمر توقيع اتفاقية لإنشاء مرصد للإبل في المنطقة.

وبخصوص تدخل مؤسسة فوسبوكراع التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط في مجال الإبل بالجهات الجنوبية الثلاث، فقد كشفت احجبوها الزبير، ممثلة المؤسسة، أن هذه الأخيرة قامت بحملات صحية همت 96 ألف رأس من الإبل بالجهات الجنوبية الثلاث منذ إنشاء مؤسسة فوسبوكراع سنة 2014 بشراكة مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، كما تعتزم شركة فوسبوكراع إنشاء مركز للبحوث والتنمية خاص بالإبل بتكنوبول فم الواد الذي أعطى الملك انطلاقته ضمن البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية سنة 2015.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى