حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

ماذا أصاب الكرة في الدار البيضاء؟

قطبا العاصمة الاقتصادية يعانيان ومنخرطو الناديين يتحسران لحال «الإخوة الأعداء»

 

يوسف أبوالعدل

تعيش كرة القدم بالدار البيضاء، عبر قطبيها الرجاء والوداد الرياضيين، حالة من الانهيار الفني والتقني عقب النتائج التي بات الناديان يحققانها خلال الموسمين الأخيرين والتي أبعدتهما عن «البوديوم»، قبل أن ترتفع وتيرة العروض السيئة في بطولة هذا الموسم، الذي يشهد انتفاضة مناصري الناديين، متأسفين لحال قوى الكرة الوطنية أو قاطرة المغرب كرويا.

العروض التي يقدمها الرجاء والوداد البيضاويان، مع بداية بطولة هذا الموسم، جعلت منخرطي الناديين وجماهيرهما يقررون الابتعاد عن التعصب الدائم بينهم والالتفاف حول بعضهم بحثا عن مخرج للوضعية التي يعيشها أقوى فريقين من حيث الألقاب على المستوى المحلي وصاحبا أكبر قاعدة جماهيرية في المغرب، إذ تشهد العديد من الصالونات اجتماعات خضراء- حمراء، لأول مرة تضم «الإخوة/ الأعداء»، تحسرا على حال نادييهما.

ووضع العديد من المنخرطين أسئلة حول الأسباب المباشرة لضعف مستويات ناديي الدار البيضاء في السنين الأخيرة، بل وزادت عروضهما سوءا هذا الموسم، إذ تفرقت الاتهامات بين سوء تدبير المسيرين، خلال السنوات الأخيرة، وإغلاق المركب الرياضي محمد الخامس لفترات في وجه الناديين، وكذلك ضعف الانتدابات التي لا تليق بمستوى وعراقة الناديين.

وتحدث العديد من المنخرطين والمسؤولين ورؤساء الجمعيات الذين تواصلت معهم «الأخبار» حول الموضوع بتأكيدهم، أيضا، على إبعاد أبناء النادي والمدرسة عن الوصول للفريق الأول عكس ما كان معمولا به سابقا، إذ بات الفريق الأول للناديين مكونا بنسبة كبيرة من اللاعبين الذين يتم استقدامهم من خارج الدار البيضاء، ما يجعل اندماجهم في فريق عاصمة اقتصادية تجر خلفها ملايين الساكنة والمناصرين صعبا على لاعبين من مستوى عاد لا يرقى لقميص الناديين.

وواصل المتحدثون أنفسهم البحث في الأسباب المباشرة لتراجع مستوى الأندية البيضاوية، مؤكدين أن الابتعاد عن أبناء النادي في الإدارة التقنية ساهم هو الآخر في هذا التراجع، إذ فشل المدرب البرتغالي للوداد والإسباني للرجاء في فرض هويتهما داخل النادي، مؤكدين أن تغييب أبناء الفريق الحاصلين على «دبلومات» عليا في مساعدة المدربين والإشراف على الإدارة الرياضية، ساهم أيضا في هذا التواضع، مطالبين بضرورة الاستعانة خاصة بأسماء تألقت مع أندية أخرى في القسمين الأول والثاني وخارج المغرب كذلك.

وتأسف المتحدثون أنفسهم لحال مناصري الفريقين، الذين اعتبروهم رأس مال الناديين، إذ رغم حضورهم الأسبوعي لدعم الرجاء والوداد بالمركب الرياضي محمد الخامس، إلا أن العروض التي يقدمها لاعبو الناديين لا ترقى لحجم جماهيرهما المنتشرة في كل أنحاء المغرب، ناهيك عن محبيهما في كل بقاع العالم، سيما من الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وطالب الجميع بضرورة التحرك للحفاظ على سمعة الناديين اعتبارا لأنهما يمثلان إرثا رياضيا وثقافيا مغربيا، لا يمكن أن يندثر بسوء تدبير مسيرين اعتبروا أنهم فشلوا في النهوض بالفريقين والارتقاء بهما إلى المكانة المرجوة بوصفهما ممثلين للكرة المغربية في المحافل القارية والدولية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى