
خالد الجزولي
أنهى المنتخب الوطني النسوي الأول، أول أمس الاثنين، تجمعه الإعدادي بمركب محمد السادس لكرة القدم، تحت إشراف المدرب الفرنسي الجديد إيريك بلاهيك، الذي انطلق منذ 9 أكتوبر الجاري وتخللته مباراتان وديتان أمام منتخب أوزبكستان، في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي للاستحقاقات المقبلة.
وبالتعادل السلبي انتهت المباراة التي جمعت المنتخبين، مساء أول أمس الاثنين، بملعب المدينة بالعاصمة الرباط، بعدما فازت «اللبؤات» بالودية الأولى بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، بملعب مولاي الحسن، في أول اختبار للمدرب بلاهيك، الذي اعتبر الحصيلة التقنية للمعسكر الإعدادي إيجابية، وقال في تصريح إعلامي، عقب نهاية الودية الثانية ضد أوزبكستان: «في الواقع، من الصعب دائماً خوض مباريات متتالية والفوز بها أمام الفريق نفسه، لقد رأينا ذلك اليوم؛ ورغم أننا حاولنا القيام ببعض الأمور، إلا أننا لم ننفذها بالدقة المطلوبة، ومع ذلك لا يمكنني توجيه أي لوم للاعبات في ما يتعلق بروحهن القتالية»، وأضاف: «توفرت لدينا الحماسة والرغبة في تحقيق الفوز، لكننا افتقرنا إلى الدقة في التنفيذ في بعض اللحظات، علينا الآن العمل ومواصلة التطور في جوانب معينة».
هذا وبرمجت الإدارة الوطنية، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، المعسكر الإعدادي المنتهي، رغم تأهل «اللبؤات» إلى الدور الثالث من تصفيات أولمبياد لوس أنجلوس 2028، دون خوض المباريات الإقصائية ضمن منافسات الدور الثاني، بقرار إداري، إثر انسحاب منتخب الكونغو برازافيل، وفق ما أكدته الجامعة عبر موقعها الرسمي.
وكانت الجامعة أوضحت توصلها، من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بمراسلة أُبلغت من خلالها بتأهل المنتخب الوطني للسيدات إلى الدور الثالث من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى أولمبياد 2028، وذلك عقب قرار الاتحاد الكونغولي لكرة القدم سحب فريقه النسوي من المنافسات. وبذلك ستبدأ «لبؤات الأطلس» مسارهن الإقصائي بشكل فعلي من الدور الثالث (من أصل خمسة أدوار إقصائية)، بمواجهة الفائز من المباراة، التي ستجمع منتخبي جزر القمر ونيجيريا للسيدات أواخر فبراير 2027.
وظل المنتخب المغربي للسيدات المرشح الأوفر حظاً للفوز على الكونغو برازفيل، وكان تأهله شبه مضمون، في ظل الحاجة لتجاوز خيبة الأمل الناجمة عن الإقصاء من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي أقيمت شهر غشت الماضي بالمغرب، في مساره ضمن تصفيات أولمبياد باريس 2024.





