حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

برمجة البطولة تضع تكافؤ الفرص على المحك

تقارب المواعد وتفاوت أيام الراحة يثيران غضب الأندية

سفيان أندجار

أثارت البرمجة التي كشفت عنها العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية لمباريات الجولات الخامسة والسادسة والسابعة من البطولة الوطنية الاحترافية بقسمها الأول، موجة من الاستياء في صفوف عدد من الأندية، بسبب تقارب مواعد المباريات، وتفاوت فترات الراحة بين الفرق، في وقت تستعد فيه الأندية المشاركة قاريا لخوض استحقاقاتها ضمن مسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية.

ووجدت أندية الرجاء الرياضي والجيش الملكي والمغرب الفاسي ونهضة بركان نفسها أمام تحدي تدبير مرحلة تتداخل فيها التزامات البطولة الوطنية مع المنافسات القارية، في ظل برمجة تفرض على الفرق المعنية التعامل مع ضغط المباريات في فترة زمنية قصيرة، بما يطرح تساؤلات بشأن قدرة اللاعبين على استعادة جاهزيتهم البدنية، وتفادي الإصابات والإرهاق، والحفاظ على التنافسية في مختلف المسابقات.

وتخشى الأندية المتضررة من أن يؤدي تفاوت فترات الراحة إلى المساس بمبدأ تكافؤ الفرص، خصوصا عندما تجد بعض الفرق نفسها مضطرة إلى خوض مباريات متقاربة زمنيا، مقابل استفادة منافسيها من أيام إضافية للتحضير والاسترجاع البدني.

ولا يقتصر تأثير هذا الوضع على الطاقم التقني في إعداد المباريات، بل يمتد أيضا إلى خيارات المدربين المتعلقة بتدوير اللاعبين، وتدبير المجهود البدني، في ظل صعوبة الحفاظ على التوازن بين المنافسة على مستوى الدوري الوطني والسعي إلى الذهاب بعيدا في المسابقات القارية.

ولم تقتصر تداعيات البرمجة على الأندية المشاركة في المنافسات الإفريقية، إذ وجد نادي حسنية أكادير بدوره نفسه أمام وضع يثير علامات استفهام بشأن الفوارق في ظروف التحضير.

فالفريق السوسي الذي يواجه الرجاء الرياضي، اليوم الأربعاء، برسم الجولة الخامسة من البطولة الوطنية، سيكون مطالبا بخوض مباراة أخرى أمام الفتح الرياضي، بعد ثلاثة أيام فقط، وفق البرنامج المعلن، في وقت سيستفيد فيه الفريق الرباطي من فترة راحة أطول قبل المواجهة.

ويعيد هذا المعطى النقاش بشأن المعايير المعتمدة في إعداد برنامج البطولة الوطنية الاحترافية، ومدى مراعاة خصوصية الأندية التي تخوض مباريات قارية، إلى جانب ضرورة تحقيق حد أدنى من التوازن في فترات الاسترجاع بين الفرق المتنافسة.

كما يطرح تساؤلات حول هامش التنسيق بين العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بما يضمن تدبير الرزنامة المحلية، دون الإضرار بمصالح الأندية الممثلة للمغرب قاريا.

وتأتي هذه الانتقادات في مرحلة تتطلب تدبيرا دقيقا للمجهود البدني والجاهزية الفنية، خصوصا أن ضغط المباريات قد يفرض على المدربين إجراء تغييرات متكررة على التشكيلات الأساسية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى