
تطوان: حسن الخضراوي
كشفت مصادر «الأخبار» أن تعثر مشاريع للهيكلة ببعض الأحياء الهامشية بتراب الجماعة الحضرية لتطوان، تسبب في استياء العديد من السكان، ضمنهم سكان حي البربورين الذين طالبوا بأن تتم عملية تعبيد الطرق بالأسمنت، قبل حلول موسم التساقطات المطرية، والتسبب في العزلة ومضاعفة مشاكل التنقل بواسطة السيارات والراجلين.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية أصبح جل السكان المتضررين من هشاشة البنيات التحتية يطالبون بتسريع تنفيذ مشاريع تهيئة أزيد من 30 حيا بالمدينة، والجودة في صرف الملايير من أجل ذلك، وتتبع تفويت الصفقات العمومية إلى شركة العمران بمبرر توفرها على الخبرة والتجهيزات والآليات لتنفيذ تهيئة وفق المعايير المطلوبة.
وأضافت المصادر ذاتها أن توقف الأشغال مؤقتا قبل الانتخابات البرلمانية، تم تبريره بقرار للسلطات المختصة، وتفادي إمكانية ركوب الأحزاب المشكلة للأغلبية بمجلس تطوان على مشاريع التهيئة لترقيع القواعد الانتخابية، لكن الآن يتطلب الأمر التعجيل بتنفيذ كافة المشاريع، قبل اقتراب موعد الانتخابات الجماعية، وحتى لا يتم السقوط في مطب التأجيل نفسه.
ودعت العديد من الأصوات المهتمة بالشأن العام المحلي بتطوان إلى تسريع كافة مشاريع التهيئة، لأن ذلك يساهم في فك العزلة، ويدعم الحماية من الفيضانات، خاصة مع تبعات التغيرات المناخية والأمطار العاصفية التي تشهدها منطقة الشمال بين الفينة والأخرى، وتتسبب في استنفار لجان اليقظة والسلطات المختصة لتوفير شروط السلامة.
وتحدث بعض المستشارين بمجلس تطوان عن صعوبات وعراقيل مالية تواجه تنفيذ مشاريع إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز، خاصة مع اهتمام الجماعة الحضرية بتهيئة شارع محمد الخامس وسط المدينة، والطريق الدائري، واعتبار ذلك من الأولويات، إلى جانب قرب توقف جميع الأوراش لتزامنها مع فترة الصيف.
ومن جانبه، أكد نائب رئيس الجماعة الحضرية لتطوان أن ميزانية الهيكلة الخاصة بالأحياء لم يتم صرفها في أي مجال آخر، وأن شركة العمران التي نالت الصفقة ستقوم قريبا بالشروع في تنفيذ بنودها، وإطلاق أشغال تعبيد الطرق وتجهيز البنيات التحتية، وتجويد كافة الخدمات العمومية تحت إشراف لجنة تتبع مختلطة.





