
خ ج
يعيش فريقا الجيش الملكي والفتح الرياضي لكرة القدم (سيدات)، باعتبارهما ممثلين لكرة القدم الوطنية النسوية في نهائيات دوري أبطال إفريقيا 2026، وضعا محيرا في ظل استمرار الغموض بشأن هوية البلد الذي سيحتضن المرحلة النهائية من المسابقة القارية.
ففي الوقت الذي حددت فيه الفترة الممتدة من فاتح إلى 15 نونبر 2026 موعدا لإجراء النهائيات، لا زال الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يجري مشاوراته بشأن البلد المستضيف، وهو ما يضع الأندية المشاركة أمام انتظار من شأنه أن يزيد من صعوبة ضبط برنامج استعداداتها وترتيباتها التنظيمية واللوجستية. وتزداد أهمية الحسم في هذا الملف مع اقتراب موعد انطلاق المنافسة، إذ تحتاج الأندية إلى معرفة وجهة السفر ومواعد التنقل، إلى جانب الترتيبات المرتبطة بالإقامة والتحضيرات الأخيرة، بما يسمح لها بالتركيز على الجانب الرياضي والاستعداد للظهور بصورة مشرفة في المحفل القاري.
هذا وتوصل فريقا الجيش والفتح، المشاركين في النسخة المقبلة من دوري أبطال إفريقيا للسيدات، بمراسلة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تطلب نموذج بيانات تخص التجهيزات، وإرساله بعد تعبئته بالكامل، بالإضافة إلى إظهار شعار النادي بدقة عالية، وذلك في موعد أقصاه 16 أكتوبر الجاري، مع إعلان الجهاز الوصي عن تحديد موعد إقامة البطولة النهائية للموسم 2026، وذلك في الفترة المتراوحة ما بين 1 و15 نونبر المقبل، مشيرا، في مراسلته، إلى أن «الكاف» يجري حالياً مناقشات لتحديد الدولة المضيفة للبطولة.
وتقدم «الكاف» بالاعتذار عن أي إزعاج يمكن أن يكون سببه هذا التأخير في تحديد البلد المنظم للمسابقة، آملا أن يوافي كل الأندية المعنية بالمعلومات المتعلقة بالدولة المضيفة والجوانب التنظيمية خلال 48 ساعة المقبلة، وبين انتظار القرار النهائي وضيق هامش الوقت، يجد الجيش الملكي والفتح الرباطي نفسيهما في ترقب لما ستسفر عنه مشاورات «الكاف»، على أمل أن يتم الإعلان عن البلد المستضيف في أقرب الآجال، حتى تتضح الرؤية أمام ممثلي الكرة المغربية وتُستكمل استعداداتهما في ظروف ملائمة تليق بحجم المنافسة القارية.
وكان الجيش الملكي أمن تأهله إلى المسابقة القارية بشكل مباشر، باعتباره بطل النسخة الماضية من دوري الأبطال، بينما حقق الفتح الرياضي سيدات إنجازا تاريخيا بتتويجه بطلا لتصفيات منطقة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم «أوناف» في مصر، وحجزه بطاقة التأهل إلى نهائيات رابطة أبطال إفريقيا للسيدات 2026، لأول مرة في تاريخه، بعدما أنهى المنافسة بالعلامة الكاملة متفوقا على كل من مسار المصري، نادي أقبو الجزائري والجمعية النسائية بسوسة التونسية.





