
تطوان: حسن الخضراوي
كشفت مصادر مطلعة أن العديد من الأصوات المهتمة بتدبير الشأن الإقليمي بتطوان طالبت، بحر الأسبوع الجاري، المجلس الإقليمي بضرورة اعتماد العدالة المجالية في توزيع المشاريع التنموية، وضمان مبدأ تكافؤ الفرص في فك العزلة، وبناء ملاعب القرب لكرة القدم، فضلا عن الإفراج عن مشاريع ينتظر أن تهم البنيات التحتية، وتجويد الخدمات العمومية، وضمان وصول وسائل النقل إلى الدواوير النائية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن العديد من سكان دوار الليل بإقليم تطوان يستمرون في تنظيم مبادرات تطوعية لفك العزلة وفتح المسالك الطرقية، وذلك وسط مطالب للسلطات الإقليمية بالعمل على تتبع مشاريع التنمية المحلية، والسهر على ترشيد النفقات، ودعم مبادرات واتفاقيات مع مجلس الجهة والقطاعات الوزارية المعنية، لفتح المسالك الطرقية وبناء القناطر وفك العزلة، وفق المعايير المطلوبة.
وكان المجلس الإقليمي لتطوان تقدم بعرض حول مشروع إحداث مجموعات الجماعات «جبل كلتي» و«جبالة»، بهدف صيانة الطرق وفتح وتهيئة المسالك القروية، وهو الشيء الذي ينتظر تأشير السلطات الإقليمية عليه وتتبعه وفق معايير العدالة المجالية، حيث تم التحذير من أي استغلال انتخابوي للمشاريع، خاصة مع قرب الانتخابات الجماعية والجهوية سنة 2027.
وطالب سكان العديد من المناطق القروية بتطوان بالتتبع الدقيق لتنزيل إحداث مجموعة الجماعات للتنمية القروية، ما يمكنه المساهمة في تحسين التنقل بين المدينة والمناطق النائية، وتعزيز الأنشطة الاقتصادية بالمناطق المهمشة، التي ترتفع فيها نسبة البطالة والفقر، وتحتاج إلى تطوير قطاعي الفلاحة والسياحة.
وما زال المجلس الإقليمي لتطوان في حاجة إلى مضاعفة جهود التنمية القروية، وتوفير ميزانيات مهمة لتدبير أزمة مياه الشرب بعدد من المناطق، وتوفير البنيات الرياضية لأطفال القرى، ودعم تمدرسهم ومحاربة الهدر المدرسي، وتنزيل السياسة العمومية التي تهدف إلى تقليص الفوارق بين المناطق الحضرية والقروية، وتسهيل ولوج المواطن إلى كافة الخدمات العمومية، وفق الجودة المطلوبة.





