
تطوان: حسن الخضراوي
كشفت تقارير مشروع الميزانية الخاصة بالجماعة الحضرية لتطوان، عن تخصيص المجلس ميزانية لتغطية مصاريف الاستقبالات والإطعام بلغت 95 مليون سنتيم خلال سنتي 2025 و2026، في حين تم تخصيص 67 مليون سنتيم سنة 2024 و45 مليون سنتيم فقط سنة 2023، فيما هناك توقعات بصرف 75 مليون سنتيم خلال سنة 2027.
وحسب مصادر مطلعة، فإن العديد من الأصوات المعارضة بمجلس تطوان طالبت بالتقشف أكثر في مصاريف الاستقبالات والإيواء والإطعام، ومراعاة الظروف المالية التي تمر منها ميزانية الجماعة، والحاجة إلى الحكامة لتغطية المصاريف الإلزامية والتخفيف من الديون والرفع من ميزانية تعويضات الأحكام القضائية وتخفيض عدد المتضررين الذين ينتظرون تعويضاتهم المالية عن نزع الملكية أو الاعتداء المادي.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الأغلبية المسيرة للجماعة الحضرية لتطوان أكدت على أنها قامت بسلك كافة إجراءات التقشف وقامت بخفض ميزانية الاستقبالات والإطعام بمشروع ميزانية 2027، وستقوم بخفضه أكثر لأن الأمر يتعلق بتوقعات مالية قد لا يتم صرفها كاملة، فضلا عن أن هذا الباب من الميزانية لا يمكن الاستغناء عنه نهائيا بميزانية رمزية، لأن هناك تظاهرات ثقافية ورياضية تشهدها المدينة ولقاءات واجتماعات في مواضيع مختلفة.
ويتواصل الجدل داخل العديد من المجالس بتطوان والمضيق وباقي الجماعات الأخرى بالشمال حول مصاريف الإطعام والاستقبالات وسندات الطلب، والمصاريف المخصصة للمحروقات وصيانة السيارات والآليات وتعويضات السفريات وغيرها وضرورة التقشف في الميزانية، فضلا عن تخفيف الديون والرفع من المداخيل، بجمع المستحقات والضرائب وتخفيض الباقي استخلاصه.
يذكر أن بعض الأغلبيات بالجماعة الحضرية بالشمال تبرر ارتفاع مصاريف الاستقبالات والإطعام بتحريك مجموعة من الأنشطة التي كانت جامدة والتعريف بالمدن، واستقبال الوفود من الداخل والخارج، والاحتفال بالأعياد الوطنية، وتنظيم الحفلات وفق المعايير المطلوبة وخلق إشعاع حقيقي، في حين اعتبرت المعارضة أن التقشف هو المطلوب في هذه المرحلة وضرورة مراجعة كافة المصاريف وتخفيضها إلى أدنى درجة ممكنة.





