CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top
CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top

علي الغامدي.. رجل الأعمال السعودي الذي تزوج عزيزة جلال واشترط اعتزالها الغناء

علي الغامدي.. رجل الأعمال السعودي الذي تزوج عزيزة جلال واشترط اعتزالها الغناء

ولدت عزيزة جلال بمدينة مكناس يوم 15 دجنبر سنة 1958، ورغم أن عزيزة اشتهرت بالاسم العائلي جلال، فإن الاسم الحقيقي هو جلّال (بتشديد اللام الأولى)، ولكن وثائقها الرسمية أصبحت تحمل اسما ثلاثيا وهو عزيزة محمد جلال، بإقحام اسم والدها محمد وفق الضوابط المعمول بها لوزارة الداخلية السعودية، وتحديدا في مدينة الطائف.
تابعت عزيزة تعليمها الابتدائي والثانوي في مدينة مكناس، لكن تألقها في الأنشطة المدرسية على مستوى النيابة جعل أحد مدرسيها يقترح على والدتها الموافقة على مشاركة ابنتها عزيزة، وعمرها لم يكن يتجاوز حينها 18 سنة، في مسابقات البرنامج الغنائي «مواهب» الذي كان يشرف عليه عبد النبي الجيراري.
في سنة 1985، توقفت عزيزة عن الطرب المباح، بعد أن تزوجت برجل الأعمال السعودي علي بن بطي الغامدي، الذي اشترط عليها اعتزال الفن والابتعاد عن أهله، سيما وأنها عاشت قصة حب مع علي وصمدت في وجه الانتقادات وموجة الرفض التي قوبلت بها هذه الزيجة.
ضحت عزيزة بمستقبلها الفني في سبيل الارتباط، كما ضحى العريس من جانبه حين قبل الارتباط بزوجة ثانية، مقاوما معارضة زوجته وأسرته وبني عمومته، التي وصلت حد المقاطعة. لكن الوضع ما لبث أن تغير بعد الزواج، حيث اكتشفت عائلة بطي أن عزيزة الزوجة تختلف عن عزيزة المطربة. وكانت حصيلة الزواج أبناء يحملون شهادات جامعية عالية الجودة.
وحين علم بليغ حمدي بزواج عزيزة بارك هذا الزواج، وقيل أيامها إن شركة الإنتاج كانت قد قررت أن تدفع لها مائة ألف دولار أجرا عن تسجيل قصيدة لحنها بليغ، لكن جلال ضحت بهذا المبلغ الكبير في سبيل استقرارها العائلي وحياتها الزوجية.
كانت الإمارات العربية المتحدة أول محطة لعزيزة جلال الفنانة، حيث ظهرت في تلفزيون أبو ظبي وعمرها لم يكن يتعدى العشرين سنة، وذلك بعد أن نالت إعجاب الشيخة فاطمة، الزوجة المفضلة لرئيس الدولة الراحل الأمير زايد بن سلطان، والتي أعجبت بأغاني عزيزة، خاصة في تقليدها لأغاني المطربة اللبنانية أسمهان.
تلقت عزيزة عرضين للزواج من عائلة ثرية، لكنها رفضت، غير أن الفنانة المغربية ما لبثت أن مرضت لتتردد في أبوظبي إشاعة وفاتها، قبل أن تسافر إلى الخارج على نفقة القصر لتلقي العلاج في رحلة دامت خمسة أشهر، بل إن تلفزيون الإمارات نقل بشكل استثنائي خبر نزولها في مطار أبوظبي بعد عودتها من رحلة علاج في أوربا وكانت مرفوقة بوالدتها. وقال مذيع نشرة الأخبار حينها إن المطربة عزيزة جلال وصلت إلى أبوظبي بدعوة من وزارة الإعلام، للمشاركة في احتفالات العيد الوطني للدولة.
من جانبه، قال الكاتب المصري مصطفى الضمراني، في مقال نشر في صحيفة «الأهرام» المصرية، إن عزيزة ووالدتها ترددتا على شقة الموسيقار محمد عبد الوهاب في الزمالك، حيث وضع لحنا جديدا لها قرر أن يكون مسك الختام لكل الألحان التي تغنت بها من قبل، «تم ذلك في سرية تامة وكان كعادته لم يفصح عن هذا اللحن وسافر في رحلته الصيفية التي يقوم بها كل عام إلى باريس متوقعا أن تلحق به عزيزة جلال هناك وتحفظ منه هذا اللحن الجديد، وكان سعيدا به، في انتظار أن تقدمه عزيزة في حفل كبير تنقله الإذاعة والتلفزيون على الهواء، فكانت المفاجأة التي لم يتوقعها عندما علم من أحد أصدقائه وهو في باريس أنها تزوجت، وأنها سعيدة بهذا الزواج بل واعتزلت الغناء تلبية لرغبة زوجها وهي في قمة مجدها الغنائي. وقال بعض المقربين من عبد الوهاب استمعوا منه لهذا اللحن الرائع الذي لم يتمكن من تسجيله وأعجبوا به إعجابا كبيرا، إنه كان مفصلا على صوت عزيزة جلال، ورغم هذا فقد سعد عبد الوهاب بهذا الزواج وتمنى لها ولزوجها حياة أكثر سعادة».

نبذة عن الكاتب

كاتب وصحفي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة