فاعلون يحاسبون عزيز رباح على تدهور البيئة بالقنيطرة

القنيطرة: المهدي الجواهري

 

 

وضع فاعلون في مجال البيئة عزيز رباح، رئيس بلدية القنيطرة، في قفص الاتهام، بسبب تدمير الوضع البيئي بالقنيطرة نتيجة استمرار تلوث الهواء الذي يخنق سكان المدينة وتدهور الخدمات الأساسية المقدمة للقنيطريين في البيئة ووضعية النقل، وفوضى أوراش البناء واحتلال الملك العمومي والتخلي عن إكمال المركب الثقافي.
وكشف بيان صدر عن جمعية الغرب للمحافظة على البيئة (حصلت《الأخبار》على نسخة منه)، استمرار تلوث الهواء بالغبار الأسود الذي دام على الأقل 7 سنوات دون أن يحدد المسؤولون، من سلطة محلية ومصالح إدارية مركزية وجهوية مصدر هذا التلوث. وعبرت الجمعية عن امتعاضها من هذا الوضع الرامي إلى غض الطرف عن الملوث الحقيقي وبالتالي تفادي تطبيق القانون عليه. وطالب الفاعلون في البيئة المحطة الحرارية لإنتاج الطاقة الكهربائية بالقنيطرة بأن تلتزم بمعايير قانون جودة الهواء وتدعوها للانخراط في مسلسل الحصول على شهادة الجودة في هذا الباب.
وانتقد حماة البيئة الفوضى في العديد من أوراش البناء التي تحتل بشكل استفزازي الملك العام وتدفع المواطنين في الكثير من الأحيان للسير فوق الشارع مما يعرضهم للخطر، علاوة على الاعتداء السافر على أشجار التصفيف والتسبب في قطعها وموتها، مشيرين إلى نماذج من حالات احتلال الملك العمومي بشكل مبالغ فيه من طرف أرباب المقاهي والباعة المتجولين.
ونبهت الجمعية إلى استمرار غياب مركب ثقافي يليق بمدينة القنيطرة، مشيرة إلى أنه «بعد التخلي النهائي عن إكمال مشروع المركب الثقافي القديم، استبشرت ساكنة المدينة خيراً بإنشاء مركب ثقافي جديد منذ أكثر من 3 سنوات لكن مع الأسف توقفت الأشغال فيه».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.