حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف

الرئيسيةخاصسياسية

أخنوش يؤكد جاهزية التجمع الوطني للأحرار لخوض الانتخابات بثقة

أكد قادة التجمع الوطني للأحرار، أول أمس السبت، في لقاء تواصلي بمدينة الداخلة، حضره أزيد من 2000 شخص، أن حزب “الحمامة” هو حزب المؤسسات الذي يشتغل بطريقة منتظمة ويراهن على التواصل والتأطير المستمرين عكس بعض الأحزاب، التي تراهن على سياسة “الميركاتو” واستقطاب المرشحين في اللحظات الأخيرة.

وشكل اللقاء الذي حضره عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي للأحرار، بمعية رئيس الحزب محمد شوكي، وعدد من أعضاء المكتب السياسي والبرلمانيين، مناسبة للدفاع عن حصيلة الحكومة، واستعراض المنجزات التنموية بجهة الداخلة وادي الذهب، والتأكيد على جاهزية الحزب لخوض الانتخابات بثقة في مناضليه وبرنامجه السياسي لتصدر التشريعيات المقبلة.

في هذا الإطار، اختار الرئيس السابق للحزب، عزيز أخنوش، توجيه رسائل سياسية لخصومه السياسيين، واصفا الممارسات الانتخابية لبعض الهيئات بأنها أشبه بــ«ميركاتو» رياضي يبحث عن الأسماء في الأنفاس الأخيرة قبل الموعد الانتخابي، ومؤكدا في المقابل أن «الأحرار» يمثل مشتلا حقيقيا للكفاءات الوطنية المستندة إلى تنظيم مؤسساتي صلب لا يتأثر بالرحيل أو الاستقطاب الظرفي.

الحزب لم يهرب يوما من المسؤولية وقوته في رصيده النضالي

وجه عزيز أخنوش انتقادات، إلى الهيئات السياسية التي تجمد أنشطتها الميدانية طيلة الولاية التشريعية ثم تستفيق قبيل الاقتراع، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار اختار، عن وعي ونضج سياسي، تقديم مرشحيه للاستحقاقات المقبلة في وقت مبكر جدا.

واعتبر المتحدث، أن «الديمقراطية الحقيقية والمواطنة الحقّة لا تبدأ يوم التصويت فقط، بل تقتضي تمكين المواطنات والمواطنين من التعرف مبكرا على الوجوه المرشحة، ودراسة البرامج ومحاسبتها، بدل الاكتفاء بإعلان اللوائح في ربع ساعة الأخيرة»، مضيفا «حنا ماشي فميركاتو انتخابي، ولي عندو عندو ولي ماعندوش ماعندوش».

وفي هذا السياق، أوضح أن قوة الحزب التنظيمية لا تعتمد على استقدام أسماء جاهزة خلال المواسم الانتخابية، بل تنبع من رصيده النضالي الذي يضم آلاف المنتخبين ومئات الآلاف من المنخرطين والمناضلين الذين يشتغلون دون انقطاع على مدار السنة.

وأضاف أخنوش، أن المواطن المغربي بلغ درجة عالية من الوعي السياسي، ولم يعد يكترث للخطابات الشعبوية أو الشعارات الرنانة، بل صار يبحث عن المصداقية، والبرامج القابلة للتنفيذ على أرض الواقع، وسجل الإنجازات الملموسة. وزاد قائلا إن الحزب لم يهرب يوما من المسؤولية، بل اختار منذ أشهر عرض حصيلته الحكومية بشجاعة للنقاش العمومي، سواء تحت قبة البرلمان أو عبر وسائل الإعلام واللقاءات المباشرة في القرى والمدن.

 

الحصيلة الإيجابية بجهة الداخلة ثمرة لالتقائية العمل الحكومي والتدبير المحلي

في سياق دفاعه عن الأداء الحكومي والترابي، استعرض أخنوش جملة من المشاريع التنموية الاستراتيجية التي حظيت بها جهة الداخلة – وادي الذهب، معتبرا إياها ثمرة لالتقائية العمل الحكومي والتدبير المحلي الناجح لمنتخبي الحزب. وأشار إلى القفزة النوعية التي شهدتها القطاعات الحيوية بالجهة كالصحة، والتعليم، والبنيات التحتية، وجلب الاستثمارات الكبرى التي جعلت من المدينة قطبا اقتصاديا واعدا يربط المغرب بعمقه الإفريقي.

واستعرض المتحدث الإنجازات الملموسة التي تحققت بالجهة على مستوى المنظومة الصحية، مشيرا إلى إعادة تهيئة وتأهيل 7 مراكز صحية للقرب في مناطق «العركوب» و«تاورتا» و«بير كندوز»، وبرمجة تأهيل مراكز أخرى بالكركارات ومهيريز، إلى جانب المستشفى الجديد المكتمل البناء والموجود حالياً في طور التجهيز.

كما تحدث أخنوش، عن تعزيز الموارد البشرية من خلال تعزيز أعداد الأطباء الاختصاصيين والممرضين لضمان الرعاية الصحية للساكنة. وعلى صعيد قطاع التعليم، أكد أن الرهان مستمر للاستثمار في تجويد المدرسة العمومية، وتعميم النقل المدرسي لأطفال المناطق النائية، وتوسيع قاعدة المطاعم المدرسية، معتبرا أن التعليم الجيد هو المدخل الأساسي لتحقيق الكرامة وتكافؤ الفرص بين أبناء الوطن.

 

أخنوش يدعو مناضلي الحزب إلى التركيز على العمل الميداني

دعا الرئيس السابق للتجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، مناضلي الحزب إلى خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بثقة وهدوء، مؤكدا أن الفوز سيكون حليف «الأحرار»، بفضل حصيلة العمل وثقة المواطنين.

وقال أخنوش مخاطبا مناضليه، بمدينة الداخلة: «أطلب منكم الهدوء والرزانة، بدون قلق أو انفعال… فأنتم من سيفوز بالانتخابات»، معتبرا أن قوة الحزب تستمد من مناضليه ومن ثقافة العمل والإنجاز التي تميز مساره، وأن الرهان الانتخابي يحسمه الأداء الميداني لا الضجيج.

وأكد أخنوش أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل مساره بثبات نحو المستقبل، قائلا: «نحن في حزب الأحرار ماضون في طريقنا، ونتقدم إلى الأمام ونبني من أجل المستقبل، لأننا لا يمكننا أن نضيع وقت بلادنا، ولا يمكننا أن نضيع وقت المواطنين، وهذا هو ما يميزنا».

وأضاف أن التجمع الوطني للأحرار هو «حزب يعمل، ويعرف أن قوته نابعة من قوة مناضليه، ويؤمن بثقافة العمل الجماعي، وبأن المغرب يبنى بالثقة والمصداقية والإنجازات»، مشددا على أن ما حققه الحزب خلال السنوات الماضية يشكل رصيدا يدعم حضوره السياسي ويعزز ثقة المواطنين فيه.

وأشار أخنوش، إلى أن لقاءاته الميدانية مع المواطنين تعكس تنامي الثقة في الحزب، قائلا: «عندما ألتقي بالمواطنين يقولون إنهم يثقون في الأحرار، لأنهم يريدون من يشتغل، وليس من يرفع صوته عاليا»، مبرزا أن المواطن المغربي أصبح يقيم الأحزاب من خلال حصيلة إنجازاتها وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها، وليس من خلال الشعارات أو الخطابات المرتفعة.

وجدد أخنوش دعوته إلى مناضلي الحزب للتركيز على العمل الميداني والتواصل الإيجابي مع المواطنين، والابتعاد عن الانفعال أو الانجرار إلى السجالات السياسية، مؤكدا أن المنافسة الانتخابية تحسمها المصداقية والإنجاز وثقة الناخبين، وأن «الأحرار» سيواصل خوضها بالمنهج نفسه الذي اعتمده منذ تأسيسه، والقائم على العمل والالتزام والإنصات لقضايا المواطنين.

 

 

 

 

قادة الأحرار: جبهة موحدة للدفاع عن «المعقول»

 

أكدوا أن الحزب أصبح شريكا في مواكبة الأوراش الاستراتيجية التي يقودها الملك

 

اللقاء التواصلي شهد أيضا مداخلات بارزة صبت كلها في خانة التأكيد على الهوية السياسية المتميزة للحزب؛ حيث أكد محمد الأمين حرمة الله، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن الحزب دخل مرحلة جديدة في مساره السياسي والتنظيمي، تجاوز خلالها الدور التقليدي للأحزاب، ليصبح شريكا في مواكبة الأوراش الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس. وقال إن «الأحرار» أصبح اليوم القوة السياسية الأولى والأكثر تنظيما، وهو ما تحقق بفضل التزام مناضليه وتشبثهم بالمشروع السياسي للحزب، رغم مختلف الإكراهات.

وأكد حرمة الله أن الحزب لم يعد يقتصر على التأطير والتنظيم، بل أصبح مساهما في تنزيل المشاريع الكبرى، مشيرا إلى أن الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش نجحت في مواصلة تنفيذ ورش الدولة الاجتماعية، رغم تداعيات الأزمات الدولية والمناخية والصحية التي عرفها العالم، خلال السنوات الأخيرة. ودعا إلى مواصلة التعبئة للحفاظ على هذه المكتسبات وتعزيز موقع الحزب، خلال الاستحقاقات المقبلة.

وفي السياق ذاته، أكد الراغب حرمة الله، رئيس جماعة الداخلة، أن الحزب يدخل هذه المرحلة بـ«وجه أحمر»، لأنه يمتلك حصيلة حقيقية يدافع عنها أمام كافة الفئات الاجتماعية من فلاحين ومهنيي الصيد البحري نساء وشبابا، شاكرا القيادة الوطنية على جعل الداخلة منصة لانطلاق جولاتها التواصلية، مؤكدا أن العمل السياسي الحقيقي يقوم على التواصل الدائم وليس على الحملات الموسمية.

وهو ما زكاه البرلماني مبارك حمية، الذي استعرض بالأرقام والمعطيات الميدانية «الثورة التنموية» التي تشهدها الداخلة منذ سنة 2021، سيما إحداث كلية الطب ومؤسسات التعليم العالي ومدارس الريادة، التي غيرت وجه المدينة بالكامل ووفرت بنية تحتية تليق بانتظارات السكان.

وأضاف حمية أن اختيار الداخلة لتكون محطة لهذا اللقاء التواصلي الحاشد لم يكن اعتباطيا، بل يعكس المكانة التي تحتلها الجهة داخل الحزب، وحجم المنجزات التي تحققت بها، خلال الولاية الحكومية الحالية. وأكد أن التحولات التي عرفتها المدينة على مستوى الطرق والتجهيزات والمرافق العمومية أصبحت ملموسة، داعيا المنتخبين إلى مواصلة الإنصات للمواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم، واستكمال الأوراش التنموية بما يعزز الثقة التي منحها الناخبون للحزب.

ولم يخل اللقاء من لمسة ثقافية وفنية ذات دلالة سياسية قوية، حيث تناول الكلمة سعيد أيت باجا، رئيس الفيدرالية الوطنية لمهنيي الفنون والثقافة،  مؤكدا أن التحاق ومساندة الفنانين والمثقفين لحزب التجمع الوطني للأحرار منذ سنة 2021 كان خيارا مبنيا على القناعة التامة والوضوح، وليس خطوة ظرفية أو تجميلية.

وأوضح أيت باجا أن الفنانين تعرضوا لحملات شرسة من السب والانتقاد، لكنهم «لم يندموا قيد أنملة» على هذا القرار، لأن رئيس الحكومة عزيز أخنوش «أوفى بالعهد» وقدم للقطاع الفني والثقافي وللبلاد ما لم تقدمه الحكومات السابقة، مؤكدا بعبارة قاطعة: «نحن مناضلو القطاع الثقافي لن نبيع ذممنا وسنظل أوفياء لهذا المشروع».

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى