حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

أزيد من 1400 ملاحظ يتابعون الانتخابات التشريعية

المال والخروقات وتراجع الشباب تحت المجهر

النعمان اليعلاوي

أعلن النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات عن تعبئة 1452 ملاحظا وملاحظة حصلوا على الاعتماد، لمواكبة مختلف مراحل العملية الانتخابية، من مرحلة ما قبل الحملة وإيداع الترشيحات، مرورا بالحملة والاقتراع وفرز الأصوات وإعلان النتائج، وصولا إلى الطعون، في وقت قرر فيه النسيج توسيع دائرة الملاحظة لتشمل أيضا وسائل الإعلام والخطاب الانتخابي على منصات التواصل الاجتماعي.

وخلال ندوة صحفية عقدت، أول أمس الخميس بالرباط، قدم النسيج منهجيته في مراقبة الانتخابات، مؤكدا أن الملاحظين يلتزمون بميثاق للأخلاقيات يقوم على الحياد والاستقلال، ويمنع اتخاذ أي موقف لفائدة أو ضد حزب أو مرشح. كما يلزمهم بإبراز شاراتهم، وتوثيق الوقائع التي يرصدونها وإعداد تقارير بشأنها، مع الامتناع عن الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام أثناء أداء مهامهم.

وقال يوسف لعرج، مدير النسيج، إن الملاحظة تشمل مختلف مراحل المسار الانتخابي، بما فيها إيداع الترشيحات عبر المنصة الإلكترونية، حيث تم تسجيل صعوبات واجهها بعض المترشحين، خصوصا في حالات مرتبطة بعدم توفر البطاقة الوطنية البيومترية. كما توقف عند عدد من المستجدات القانونية، من بينها رقمنة الترشيحات، وضبط شروط الأهلية وموانع الترشح، وتنظيم الورقة الفريدة، وتجريم بعض صور التضليل الرقمي واستعمال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنظيم الإنفاق على الحملات الرقمية وتمويل الحملات والدعم العمومي.

وسيكون يوم الاقتراع محطة أساسية في عمل الملاحظين، من خلال ملاحظة قارة لعينة عشوائية ممثلة لمكاتب التصويت، وأخرى متنقلة في محيطها، لرصد ما قد يرتبط باستعمال المال أو الرشوة أو استغلال السلطة للتأثير على الناخبين، مع توثيق الخروقات المحتملة بشكل محايد.

وعلى مستوى الإعلام، أعلن النسيج تعبئة 12 شابا وشابة لمتابعة أداء وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية البصرية، إلى جانب رصد الخطاب الانتخابي على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يشمل صحافة الأحزاب والمؤثرين والمحتويات المتداولة، خلال الحملة. وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل تنامي حضور المنصات الرقمية في الحملات الانتخابية ودخول الذكاء الاصطناعي إلى المشهد الانتخابي.

وفي مقابل هذا الاستعداد الميداني، عبر كمال لحبيب، المنسق الوطني للنسيج، عن قلقه من تراجع عدد الملاحظين مقارنة بالاستحقاقات السابقة، مرجعا ذلك إلى ضعف الموارد المالية المخصصة للملاحظة وإلى ما وصفه بفتور المشاركة السياسية. كما توقف عند ما اعتبره مؤشرا مقلقا يتعلق بالشباب، قائلا إن نسبة الفئة الناخبة بين 18 و25 سنة تراجعت، وفق المعطيات التي قدمها، من 8 في المائة سنة 2021 إلى 4 في المائة سنة 2026.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى