الرئيسيةحوادثمجتمع

أمريكية تتهم طبيبا باختطافها واحتجازها واغتصابها

علمت «الأخبار»، من مصادر جيدة الاطلاع، أن ملف اغتصاب سيدة أمريكية بالرباط من طرف طبيب متدرب يوجد رهن الاعتقال الاحتياطي بالعرجات، عاد للواجهة من جديد، حيث خصص قاضي التحقيق المكلف بالأبحاث التفصيلية للكشف عن حقيقة التهم الموجهة لـ«الطبيب» الشاب جلسة الجمعة الماضية لمسطرة المواجهة المباشرة بين الضحية الأمريكية والمتهم الذي تم نقله من سجن العرجات إلى قصر العدالة باستئنافية الرباط وفق بروتوكول صحي ووقائي صارم معتمد من طرف السلطات القضائية ومندوبية السجون. واستنطق قاضي التحقيق الطبيب المتهم بالاحتجاز والاغتصاب بحضور الضحية التي كانت مرفوقة بمترجم وهيئة دفاعها، وينتظر أن يحال المتهم على الجلسة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة من أجل محاكمته والحسم في هذا الملف المثير.
وحسب مصادر «الأخبار»، فقد ظلت المشتكية الأمريكية متفاعلة مع كل الاستدعاءات التي وجهت لها من أجل التحقيق في هذه القضية، حيث حلت بمحكمة الاستئناف بالرباط في آخر جلسة للتحقيق، التي جرت صيف السنة الماضية، إذ تقاسمت «أستاذة اللغات» التي تدرس بأحد المعاهد التعليمية بحي الرياض مع قاضي التحقيق سيناريو اختطافها واحتجازها بالعنف من طرف المتهم قبل اغتصابها، قبل أن يجري قاضي التحقيق ذاته، نهاية الأسبوع الماضي، مواجهة مباشرة بين الضحية والطبيب المتدرب المعتقل بسجن العرجات.
وكانت الفضيحة المدوية التي فجرتها الضحية الأجنبية المقيمة بالمغرب، والتي تشتغل مدرسة بإحدى المدارس الأجنبية بالرباط، قد استنفرت كل الأجهزة الأمنية بالرباط، مباشرة بعد الإدلاء بشكاية رسمية ضد الطبيب المتدرب المقيم بعين العودة، تفيد بتعرضها لجريمة اختطاف واحتجاز واغتصاب بالقوة.
وحسب مصادر «الأخبار»، فإن المتهم يملك قناة خاصة به على موقع اليوتيوب، وعرف بخرجاته المثيرة، خاصة خلال فترة الحجر الصحي، وقد سبق أن خضع للحراسة النظرية على خلفية تطاوله على السلطات بعين العودة وخرقه لحالة الطوارئ الصحية، قبل أن يتم اعتقاله مرة أخرى من طرف درك الهرهورة بسبب نزاع مع زوجة القيادي الاستقلالي فوزي بنعلال ورئيس بلدية الهرهورة سابقا، الذي وافته المنية أخيرا، كما تمت متابعته بانتحال صفة في نفس القضية، قبل أن يفرج عنه وكيل الملك بتمارة، بعد عرضه عليه من طرف عناصر الدرك الملكي بتمارة الشاطئ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى