
ي.أ
عاد الحديث عن تفضيل الدولي المغربي أيوب بوعدي الانتقال إلى فريقه الحالي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، على نادي باري سان جيرمان الفرنسي، وذلك تزامنا مع خوض الناديين مباراة بينهما، مساء اليوم الأربعاء، عن تصفيات دور مجموعات عصبة الأبطال الأوروبية بمانشستر.
وتحدثت صحيفة «ليكيب» مع مصادر في النادي الباريسي عند وصول البعثة إلى المدينة لخوض المواجهة، وأكدت لها أن اسم الدولي المغربي لم يكن موضوعا رهن إشارة المدرب الإسباني للفريق لويس إنريكي، خلال الصيف الماضي، وأنهم في النادي تفاجؤوا للطريقة التي تم بها تداول اسم اللاعب المغربي خلال «الميركاتو» الأخير.
وأضافت «ليكيب» أن لويس إنريكي رفض التعاقد مع متوسط ميدان خلال «الميركاتو» الصيفي الأخير، وذلك لتوفر الفريق على وسط ميدان يعتبر الأفضل في العالم، والمكون من جواو نيفيس والبرتغالي فتينيا وفابيان رويز بالإضافة إلى ديزير دوي ومغنيس أكليوش، اللذان بإمكانهما اللعب في وسط الميدان.
وواصلت الصحيفة نفسها التأكيد على أن الحديث عن بوعدي كان سيكون خلال الموسم المقبل لو بقي ضمن فريقه ليل الفرنسي، لكون غالبية لاعبي وسط ميدان باري سان جيرمان ستنتهي عقودهم سنة 2028، لذلك سينطلق النادي في التفكير في تجديد دماء الفريق انطلاقا من «الميركاتو» الصيفي لسنة 2027، وكان بوعدي واحدا من الأسماء الموضوعة لجلبها، لكن رحيله إلى مانشستر سيتي غيبه عن اللائحة التي اقترح لويس إنريكي متابعتها الموسم الحالي لإمكانية جلبها إلى «حديقة الأمراء» الموسم المقبل.
وواصلت «ليكيب» تحليلها للوضع بتأكيد أن باري سان جيرمان تفاجأ لخطف أيوب بوعدي من طرف مانشستر سيتي، وهو الذي كان خارج حسابات الفريق، مؤكدا أن الرحيل المفاجئ لمتوسط ميدان «السيتي» رودري إلى نادي برشلونة فتح الباب لمتابعة بوعدي، الذي كان أفضل خيار للنادي الإنجليزي لتعويض رحيل الدولي الإسباني بعد نهاية كأس العالم الأخيرة بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك، والتي توج بلقبها منتخب «لاروخا».
وختمت الصحيفة نفسها تحليلها بأن تألق بوعدي في المونديال، وخاصة في مباراة البرازيل، فتح أعين مسؤولي مانشستر سيتي، الذين وضعوا اللاعب ضمن اهتماماتهم، لكنهم أجبروا على التحرك مباشرة لجلبه عند التأكد من رحيل رودري إلى برشلونة، إذ لم تستغرق المفاوضات مع بوعدي بعدها أكثر من أسبوعين قبل إعلان توقيعه في كشوفات النادي الإنجليزي.





