حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

إصابة 13 مريضا في طنجة بالتهابات حادة في العيون

استنفار بالمستشفى الجامعي ووزارة الصحة توفد لجنة افتحاص

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

كشفت مصادر مطلعة أن تسجيل إصابات بالتهابات حادة في العيون لدى 13 مريضا بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة، من أصل 16 مريضا خضعوا لعلاج طبي بالمصلحة نفسها، استنفر المصالح الصحية والإدارية، ودفع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى إيفاد لجنة خاصة لافتحاص ظروف الواقعة وتحديد أسباب هذه المضاعفات.

وحسب المعطيات، التي أوردتها إدارة المركز الاستشفائي الجامعي في بيان توضيحي صادر أول أمس الثلاثاء، جرى رصد أولى الحالات يوم 9 أكتوبر، بعدما ظهرت أعراض التهاب حاد لدى مريضين سبق أن خضعا لعلاج طبي بمصلحة طب وجراحة العيون في اليوم السابق، وهو ما دفع الأطقم الطبية إلى التحرك واستدعاء جميع المرضى الذين استفادوا من العلاج نفسه.

وأوضحت إدارة المؤسسة أن الفحوصات الطبية الإضافية، التي أجريت يوم 10 أكتوبر، كشفت عن تسجيل التهابات مماثلة لدى 13 مريضا، مقابل ثلاثة آخرين لم تظهر لديهم مضاعفات مماثلة، مؤكدة أن جميع الحالات المعنية تخضع للتكفل الطبي والعلاجات اللازمة، إلى جانب المراقبة المستمرة تحت إشراف فريق متخصص.

وفي سياق البحث عن الأسباب المحتملة لهذه الإصابات، أفادت إدارة المستشفى بفتح تحريات طبية وتقنية بتنسيق مع لجنة محاربة التعفنات الاستشفائية والوكالة الوطنية للأدوية والمنتجات الصحية، بالتزامن مع مباشرة لجنة افتحاص أوفدتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مهامها من أجل تعميق البحث في ظروف الواقعة والتحقق من مختلف المعطيات المرتبطة بها. ولم تكشف المعطيات الرسمية المعلنة، إلى حدود صدور البيان، عن السبب المباشر وراء تسجيل هذه الالتهابات، ولم تحسم، كذلك، في وجود علاقة سببية بين العلاج الذي تلقاه المرضى والمضاعفات المسجلة، في انتظار نتائج التحريات الجارية وما ستسفر عنه عمليات الافتحاص الطبي والتقني.

وأكدت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة مواصلة تتبع الحالات المصابة وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لها، مشددة على التزامها بإطلاع الرأي العام على المستجدات المرتبطة بالواقعة، وفق الضوابط القانونية المعمول بها، مع احترام خصوصية المرضى.

وقالت مصادر مطلعة إن  هذه الواقعة تضع ظروف التكفل الطبي وسلامة المرضى داخل المؤسسة الاستشفائية تحت مجهر المتابعة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات بشأن ملابسات الإصابات المسجلة، وتحديد المسؤوليات المحتملة، إن ثبت وجود أي إخلال، واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة بناء على النتائج الرسمية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى