حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

اتهام حراس أمن بتحريض كلب ضد أطفال بأكادير

شكاية أمام الوكيل العام بتهم محاولة القتل وتعريض قاصرين للخطر

أكادير: محمد سليماني

 

أثار مقطع فيديو متداول عبر تطبيقات التراسل الفوري ومواقع التواصل الاجتماعي، موجة غضب عام بمدينة أكادير، وذلك لما تحمله مشاهد ذلك الشريط من مخاطر تهدد الأمن والسلامة الجسدية لأطفال قاصرين.

واستنادا إلى المعطيات، فإن شريط الفيديو يوثق لحظات إطلاق كلب شرس على أطفال كانوا يسبحون في البحر بمحيط «مارينا» أكادير، حيث أثار الكلب فزعا ورعبا في صفوف القاصرين، الذين اضطر بعضهم إلى السباحة والدخول وسط البحر خوفا من الكلب الشرس الذي أُطلق عليهم. وحسب الفيديو، فإن ثلاثة حراس أمن خاص تابعين لشركة خاصة، هم الذين أطلقوا الكلب الشرس على الأطفال الذين كانوا يسبحون قرب «مارينا».

وقد أثارت هذه المشاهد المصورة موجة استنكار قصوى داخل مدينة أكادير، خصوصا وأنها تهدد السلامة الجسدية للقاصرين، سيما وأن أحد الحراس ظل صوته مسموعا داخل الشريط، وهو يوجه كلامه لزميليه قائلا: «خلي مو تعضو»، في إشارة إلى أن الكلب قد يفترس أحد هؤلاء الأطفال الذي لم يجد بعضهم بدا من الدخول إلى الماء سباحة، خوفا من الكلب.

ودخلت هيئات حقوقية على الخط، حيث استنكر الجميع هذه المشاهد التي توثق استهداف أطفال بكلب شرس موجه إليهم من قبل حراس أمن خاص. وفي هذا الصدد وجهت المنظمة الوطنية لحقوق الطفل بأكادير شكاية، أول أمس الأربعاء، إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير، تتعلق بتعريض أطفال قاصرين للخطر.

وطالبت الشكاية الوكيل العام بفتح تحقيق في الموضوع، ومتابعة عنصرين من الأمن الخاص بتهم تتعلق بتعريض حياة أطفال قاصرين للخطر لتوجيههما الكلب نحو الأطفال، فيما طالبت الهيئة الحقوقية بمتابعة عنصر الأمن الخاص الثالث بتهمة محاولة القتل، لتفوهه بعبارة «خلي مو تعضو».

واعتبرت الشكاية أن هذا الفعل الذي قام به المشتكى بهم الثلاثة يعتبر انتهاكا لحق من حقوق الطفل، وتعريصا لحياتهم للخطر، لأن بعض الأطفال لا يتقنون السباحة، وبالتالي فإن رؤية الكلب متجها نحوهم أثارت في نفوسهم الفزع، ودفع بعضهم إلى الفرار إلى وجهات مختلفة، في حين اتجه بعضهم الآخر نحو البحر مقتحما المياه.

وطالب المكتب المحلي للمرصد المغربي لحقوق الإنسان بأكادير بفتح تحقيق عاجل للكشف عن ملابسات هذه الواقعة، وتحديد هويات الأشخاص الظاهرين في التسجيل والجهة التي يتبعون لها، ثم التحقق من طبيعة المهام التي كانوا يزاولونها والأساس الذي استندوا إليه في تدخلهم، كما دعا إلى ترتيب المسؤوليات القانونية، في حال ثبوت أي تجاوز يمس سلامة الأطفال أو يعرضهم للخطر.

وفي سياق ذي صلة، تستعد فعاليات حقوقية محلية بأكادير إلى مؤازرة الأطفال القاصرين، وتنظيم وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف للتنديد بما أقدم عليه حراس الأمن الخاص.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى